تطوير الذات

أساليب تطوير الذات – تعرف على 4 من أشهرهم على الإطلاق

أساليب تطوير الذات

أساليب تطوير الذات لا حصر لها، فالكل يسعى إلى تعلمها من أجل الانتقال للأمام والتغيير نحو الأفضل، ويختلف السبب وراء الرغبة في تطوير الذات من أشخاص إلى أشخاص أخرى.

فهناك أشخاص تكون رغبتهم في تطوير ذاتهم نابعة من أكمانهم، وأشخاص آخرون تكون رغبتهم هذه قد نتجت بسبب تعرضهم لأي مؤثرات خارجية أو عوامل نفسية أثرت على حياتهم سلباً، ولكن سرعان ما دفعتهم للأمام فأخذوا تلك المؤثرات بمثابة دفعة لهم ونقطة بداية استطاعت أن تعطيهم القوة من أجل بدء حياة أكثر تطوراً.

وبالرغم من هذا كله ومع اختلاف أسباب الرغبة في تطوير الذات إلا أن علينا أن نتفق وبشدة بشأن أن اتخاذ قرار تنفيذ هذه الرغبة أو التغيير عامة يعود أولاً وأخيراً للشخص المقرر لذلك من داخله وبكامل إرادته الشخصية مهما اختلف سبب رغبته أو قراره، لذا فعليك أن تعلم دائماً أن نقطة البداية في تطوير الذات لن تأتي إلا عندما ترغب في ذلك بنفسك وبشدة.

بعد أن تتأكد من رغبتك بشدة في تطوير ذاتك عليك أن تطلع إلى أساليب تطوير الذات، وأهم العوامل التي لابد من توافرها لديك لتحقق ما ترغب، كل هذا وأكثر ستجده معنا في هذا المقال.

أساليب تطوير الذات

تطوير الذات يتطلب من الشخص الراغب في تحقيق ذلك الإطلاع إلى عديد من أساليبه وطرق تنفيذه واتباعها على أكمل وجه حتى تسانده في الحصول على ما يرغب.

من أشهر أساليب تطوير الذات التي لابد من اتباعها، مثل ما يلي:

1- التكلم مع النفس (الذات)

نعم كما قرأت تماماً التحدث مع الذات يعد من أهم الأساليب المتبعة في تطوير الذات.

وهذا طبقاً لرأي أحد العلماء، الذي يسمى بـ “جيمس آلان”، حيث أوضح في حديثه أن:

مكان الشخص اليوم عائد إلى ما توصلت أفكاره له، ومكان الشخص غداً سيعود لما ستأخذه أفكاره إليه.

وهذا يعني أن من طبيعة النفس البشرية أن تتحدث كثيراً مع ذاتها.

وحين تقوم بذلك يمكن للطبيعة البشرية أن تتوقع كل ما هو سلبي أي الأسوأ دوماً.

وبسبب هذا الأمر علق أحد العلماء المشهورين الذي يسمى بـ كارنيجي، وأوضح رأيه نحو هذا الأمر، وأشار بأن:

93 % من إجمالي أفكار الإنسان الواردة لديه والتي يعتقد أنها ستكون سلبية، لا تحدث بينما من تحدث حوالي 7 % فقط وهي التي لا يستطيع الإنسان أن يتحكم فيها مثل الأعراض الجوية أو الموت.

التكلم مع النفس من الأساليب ذات الأهمية القصوى في حياة الفرد.

فعندما يقوم الإنسان بتلك البرمجة الذاتية فقد يتمكن من:

أن يكون شخص سعيد وناجح في الحياة ومحقق لكافة أحلامه، أو أن يكون شخص ملئ بالتعاسة واليأس والبؤس.

2- معاينة اعتقاد الشخص

المعاينة في اعتقاد الشخص والنظر فيها تعتبر أسلوب من أساليب تطوير الذات الهامة.

لأن الاعتقاد يعتبر وليد السيطرة على الذات عند الأشخاص.
أي الاعتقاد أساس الفعل، لذا فهو الخطوة الأكثر فاعلية في نجاحك والتمكن من تطوير ذاتك.

فطبقاً لأحد الكتاب الأمريكيين الذي يدعى بنابليون هيل، فقد أوضح أن:

ما يؤمن به الإنسان ويدركه في عقله، فبالإمكان أن يحقق.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أن هناك حكمة توضح أن النجاح يحتاج لتحقيقه إيمان بالقدرة على النجاح.

لذا يكمن الاعتقاد فيما يستطيع الشخص التحكم به سواء كان نجاح أو فشل.

فمن الممكن أن يكن الاعتقاد هو سبب نجاح شخص ما وبلوغه ما يريد من أهداف، وعلى نفس النظير قد يكون أيضاً سبب في فشل شخص آخر سواء في التصرفات العامة أو الحياة العملية.

وطبقاً لما أوضحه العالم ريتشارد باندلر، والذي أشار إلى أن :

الاعتقادات قوة ضخمة، لذا إذا تمكنت من تبديل اعتقادات شخص ما إذن بإمكانك جعله يقوم بأي أمر آخر.

والمثال الأكبر على هذا الأمر، هو توماس أديسون، الذي أعتقد أنه سيحقق ما يرغب به في يوماً ما والذي يسعى إليه دوماً عن طريق العمل وتنفيذ التجارب التي لا حصر لها.

ولم يشعر توماس أديسون باليأس أبداً رغم عدم فلاح معظم تجاربه فإجمالي تجاربه تخطى الـ 9.999 تجربة ومعظم هذه التجارب لم تحقق النجاح المتوقع ومع ذلك لم تؤثر سلباً عليه.

وبجانب هذا قام كثير من الناس بتقديم لتوماس أديسون دعم سلبي من انتقادات وتقليل من الأعمال والإنجازات وما إلى هذا.

ومع ذلك لم يتأثر توماس أديسون بكل هذا وواصل العمل وجعل هذه الإحباطات دفعة له إلى الأمام حتى حقق ما يرغب به وحصل على النجاح الذي أبهر الجميع.

وتمكن هذا النجاح من تغيير مصيره وحياته للأفضل.

3- أعلم أن القرار هو من يتحكم في المصير

وقد أثبت هذا أن وعرف أن القرار الذي يتخذه شخص ما هو المتحكم في الشكل العام لتعامله مع الأشخاص الأخرى وأسلوب العمل الخاص به.

وذلك لأن العالم لا يتحرك سوى في شكلين إما السرعة أو الابتكار.

لذا لابد أن يملك الشخص الدراية الشاملة نحو هذان الأمران.

وأن يدرك أن القرار الذي يتخذه أي شخص لابد أن يعتمد على أمور هامة، مثل:

  • قيم الشخص
  • اعتقاد الشخص
  • المفهوم الذاتي لديه
  • مدى الإدراك تجاه الأمور المحيطة
  • تأثير المؤثرات الخارجية
  • اتخاذ شخص ما كمثل أعلى

عندما نقول بحث عن تطوير الذات إذن لابد أن عملية اختيار شخص ما يتحلى بأفضل الصفات التي يتمنى أي فرد امتلاكها ليتخذه شخص أخر كمثل أعلى له، ستكون من العمليات الأكثر فاعلية.

ويكون هذا الشخص المختار بمثابة حافز للشخص الراغب في تطوير ذاته ودافع إلى الإمام والحصول على دوام التطور والنجاح.

وهذا يمكن أن يتم أيضاً بترديده دائماً لذاته جملة:

( أنا أستطيع أن أنجح كيفما نجح فلان “فلان هو الشخص المختار”).

3- من أساليب تطوير الذات: الإبداع والتخيل

الإبداع والتخيل ليس من أساليب تطوير الذات فقط بل هو أيضاً من مهارات تطوير الذات.

فالتخيل الإبداعي يتمثل في التخيل لذاتك بتحقيقك النجاح الذي ترغب به في الحياة بعد التغييرات والتطورات التي أحدثتها.

أهم العوامل التي لابد من اتبعها لتطوير الذات:

  • تحول الرغبة لهدف

هناك أشخاص كثيرون لديهم عدد مبالغ به من الرغبات والأمنيات التي يرغبون في تنفيذها وتحقيقها.
هذه الرغبات موجودة في أعماق ذاتهم فقط لا يسعون إليها، ولا يعثرون على طريق لتحقيقها، وهذا يجعلك لا يتطورون أبداً ولا يحققوا أي أمر من ما يريدوه.

لذا إذا أردت تحقيق ما تريد يجب أن تزيد من رغبتك فيه وترفعها لتتخطى الرغبة وتصل للتنفيذ عن طريق جعل رغبات عبارة عن أهداف ظاهرة.
وبعد هذا لابد من أن تضع إجراء عملي حتى تتمكن من تنفيذ ما تريد في الواقع.

  • البدء العمل الفوري بعد اختيار الأهداف المناسبة

قم بتحديد أهدافك المناسبة والمطابقة لإمكانياتك دون استغراق أوقات مبالغ بها في التفكير أو التفاصيل.
ثم اسعي للعمل على تحقيق تلك الأهداف بالبحث المستمر نحو سبلها.

  • إدراك أن العمل الشامل هو ما يولد اليقين

هذا يعني أن تعمل بقوتك كاملة وبصدق، وأن على يقين تام بنجاحك فيما تقدم عليه.

وهذا يتم بالوثوق في النفس والقدرة على تحقيق الأهداف.

السابق
طبق البامية اللذيذ
التالي
باستا الشمندر

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : قاعدة 15 دقيقة لحياة أفضل - زهرة الشرق

اترك تعليقاً