العودة   منتديات زهرة الشرق > >{}{ منتديات الزهرة العامة }{}< > نفحات إيمانية

نفحات إيمانية أذكار المسلم - السيرة النبوية - علوم الأحاديث - فتاوي إسلامية - أدعية وأذكار الصباح والمساء - توعية وإرشادات - علـوم قرآنية - تفسير آيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-01-11, 08:51 AM   #1

تاج الوقار
خطوات واثقة

رقم العضوية : 9716
تاريخ التسجيل : Nov 2007
عدد المشاركات : 117
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ تاج الوقار
و دُقّت النـــــــــــــــواقيس







o0o و دُقّت النـــــــــــــــواقيس o0o



حَلّ الليلُ مُستأذِناً عَينَ الشّمسِ التِي بَاتَتْ حَمْرَاءَ خَلفَ أفُقِ الكُونِ ليُسدِلَ سِتَارَاً أسْوَداً يَكْسِي بِهِ
وَجهَ السّمَاءِ الرّحْبِ
،،

عَمّ الظّلامُ وَ أشْعِلتْ مَصَابِيحُ الدّنيَا التِي أطْفَأت
نُورَ القُلوبِ ،، إنهَا تِلكَ السّاعاتِ التِي تَلونَتْ بِلونٍ دامٍ و كَأن القُلوبَ
تَرثِي بَقَايَا الفِطرةِ السّويةِ ، فَتلطِمُ زَوايَا الدّنيَا جَزعَاً لِتَبكِي دَماً تَصْبغُ
بِه أرَكانَ إحْتِفَالِهِم المَزعُوم
،،





هَذِهِ حَالُ القُلوبِ التِي أسَاءَ فَهمَهَا أصْحَابَهَا فَضَحِكُوا وَهِي تَبكِي
وَاحْتَفلُوا فِي ليلةِ تَأبِينِهَا ..

دُقّتِ النّواقِيس وارْتَفعَتْ هَامَة شَجَرتِهم إلى السّماءِ لِتهوِي بِقيمِهِم
إلى الحَضِيضِ ، وهِي التِي ما ارتَفَعتْ إلا عَلَى جُثْمانِ دِينهِم وَ هِمْتِهِم ..
فأتّخذَتْ مِن كُلّ قِيمةٍ غُصناً ومِن كُلّ هِمّةٍ وَرقَةً تَتَجملُ بِهَا ..
والقومُ كَأنّ عَلى رُؤوسِهِمُ الطّيرَ ..
يَتخَبّطُونَ فِي مَحَافِلهِم ليَضحّوا بِمعَانِي الإسلامِ وَاحِدةً تِلوَ الأخُرَى ..
بَلْ وَيَجُودُونَ بِمَا لَدَيهِم لإحياءِ هَذِهِ الليلةِ الدّمويةِ التِي يَزعُمُونَ أنّها
أقِيمَتْ عَلَى مَقصَدٍ إنسَانِي وَمَا دَرُوا أنّهُم يُحْيُونَها عَلَى نَزِيفِ جُرحِ العّقِيدةِ التِي رَثَتهَا أفْئِدتهُم ..



غَنّوا للأعَيادِ ،، وَحَمّلُوا الشّوارِعَ أثقَالَ المَهْرجانِ
لِتَعْتَلِي ضَحَكَاتُهم مَمزُوجَةً بِتَفثِ الغِناءِ واللّهوِ الّذِي فُجِعَ الكَونُ
الشّاهِدُ عَلَى انقِيادِ العُظَمَاء الّذِينَ أورَثُوهُ لِخُطُواتِ الأشْقِياءِ الّذيِنَ خَسِرُوا الدّنيَا والآخِرَة
ويَا لِحَسْرةِ الكَونِ عَلَى أرْبَابِه اليَومَ
..
فِي طَرفَةِ عَينٍ كَبّلوُهُ ..
وللأشْقِياءِ سَلّمُوهُ .. وهُم يَضحَكُون ..!!

عَظّمَ اللهُ أجْرَ الكَونِ .. و أحْسَنَ اللهُ عَزَاءَ القلوبِ .. وَجبَرَ اللهُ كَسْرَ الأرْوَاحِ
التِي تَحَطّمَتْ
فِي عِيدِ رَأسِ السّنةِ ..




نَسْألُ اللهَ أن يُحْيِي الليلَ الأسِيفَ بِأولئكَ الّذِينَ عَبّدُوا كُلّ لفْظٍ للضِياءِ
لِيُشْعِلُوا فِي النّفُوسِ مَعَانِيَ النّورِ الحَقّ ،،
فَتَعلُو فِي غَسقِ الظّلمَةِ أصْواتٌ لا يَسْمَعُهَا إلاّ سُكُونَ الليلِ ..
إنِهَا أرْوَاحٌ أبْصَرتْ مَعنَى النّورِ فِي عُمْقِ الظّلامِ
فَاسْتَنَارَ مِنهَا كُلّ شَيء ..
نُجُومٌ سَاطِعَةٌ ، فِي ارتِعَاشِهَا مَعنَى الإصْطِبَارِ وَفِي زَفَرَاتِهَا تَسْنتَبِئُ قَسْوةَ الليلِ ..
مَشْهدٌ يُخْبِرُ العَالمَ أن الليلَ و إن خَضَعَتْ لِسَطوَتِهِ الجُفُونَ ، وَبَكتْ مِن قَسْوَتِه العُيونَ .. فَهُنَاكَ أنجُمٌ للكَونِ مِن عُمْقِ جَوفِ الليلِ تَسْطَعُ ، وَلولا الليلِ لمَا سَطَعَتْ النّجُومُ ..
بَلْ تَتَنَاهَى فِي الإسْتِنَارَةِ لِتَهْدِي بِنُورِهَا مَا شَاءَ اللهُ أن يَهْدِيَ .










وتقبلوا منا هذه الهدية




هنا


تاج الوقار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-11, 11:21 PM   #2
 
الصورة الرمزية هيام1

هيام1
مشرفة أقسام المرأة

رقم العضوية : 7290
تاريخ التسجيل : Apr 2007
عدد المشاركات : 15,153
عدد النقاط : 197

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ هيام1
رد: و دُقّت النـــــــــــــــواقيس


الله يزين قلوبنا وعقولنا بما فضله علينا
ونأمل منه أن يوفقنا برضائه ويمن علينا بالهداية والصلاح
.


توقيع : هيام1
قطرة الماء تثقب الحجر ، لا بالعنف ولكن بدوام التنقيط.


زهرة الشرق

هيام1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
[center]


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:03 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.

زهرة الشرق   -   الحياة الزوجية   -   صور وغرائب   -   التغذية والصحة   -   ديكورات منزلية   -   العناية بالبشرة   -   أزياء نسائية   -   كمبيوتر   -   أطباق ومأكولات -   ريجيم ورشاقة -   أسرار الحياة الزوجية -   العناية بالبشرة

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات زهرة الشرق ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

(ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)