|
||||||
| نفحات إيمانية أذكار المسلم - السيرة النبوية - علوم الأحاديث - فتاوي إسلامية - أدعية وأذكار الصباح والمساء - توعية وإرشادات - علـوم قرآنية - تفسير آيات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
محرر في زهرة الشرق
رقم العضوية : 287
تاريخ التسجيل : Aug 2002
عدد المشاركات : 1,248
عدد النقاط : 10
|
شهر رمضان : تجديد للروح وزاد المؤمنين
أقبل شهر القرآن والمسلمون فى شوق إليه ، ليمسح عن قلوبهم همومها وأحزانها ، ويروحها فى ساعاته الندية ، وأوقاته المباركة ، فى شوق إليه ليغسل عنهم عناء عام كامل مضى ، لنسْمو بالروح ونتطهر من ثقلة اللحم والدم ، ولنضبط أوقاتنا من جديد على أوقات الصلاة ، فالإمساك مرتبط بالفجر ، والإفطار مرتبط بالمغرب ، حياة تبدأ بالصلاة وتنتهى بالصلاة .
المسلمون فى شوق إليك لتؤكد لهم أن النصر قرين الجهاد ، ولا جهاد إلا بصبر ، ولا صبر إلا بثبات وتضحية ، وعلى الرغم من أن المسلمين الأوائل : كانوا يبذلون غاية جهدهم فى العبادات خلال شهر رمضان ، إلا أن هذا لم يمنعهم من أن يجاهدوا فى سبيل الله ، ويخوضوا أخطر المعارك الفاصلة ، ويكون النصر حليفهم ، على مدار التاريخ ، فكم نحن فى شوق إليك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة .. وغلقت أبواب جهنم ، وصفدت الشياطين ، ونادى مناد من قبل الحق سبحانه يا باغي الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك فى كل ليلة" متفق عليه ". أعداء هذا الدين يصرون على ربط الإنسان بالأرض ، وقطعه عن السماء ، ويعملون على تعليق قلبه بمآرب الدنيا ، وإبعاده عن طلب الآخرة ، ويأبى الإسلام إلا أن يسوق البشرية إلى الله ، قال تعالى (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ)(الذريات:50) وأركان الإسلام عمل حقيقى فى إيجاد اليقظة فى النفوس ، والصحوة فى المجتمعات ، والعبادات التى تكوّن هذه الأركان ، تدريب جليل الأثر فى تربية الأخلاق ، وتقويم الطباع ، وتهذيب النفوس . وقول الله عز وجل ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ )(العنكبوت: من الآية45) خبر حق ، فإذا رأيت مصليا لا يعلو فوق تفاهات هذه الدنيا ، ولا ينتهى عن منكراتها ، فصلاته مجرد تمثيل وحركات ، لا حقيقة فيها . وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" رواه البخارى ، وهذا خبر حق أيضا ، ومعناه أن الصيام الحقيقى ، يمسح آثار الماضى السيئ ، ويمسح أكداره عن مرآة القلوب ، فتعود مجلوة نقية ، ثم يستأنف الصائم حياة تكاد ترفعه وتلحقه بالملأ الأعلى . إن الأساس الأول لهذه العبادات هو أداء حق الله ، والقيام بوظيفة العبودية ، واعتراف البشر بأن الله الذى خلقهم ورزقهم يجب أن يعبدوه ، ويشكروه ، إن جعل القلب يتعلق بربه يجعل المسلم إذا ملك الدنيا يسخرها لخدمة دينه ، ويجمع المال والبنين ليكونا درعا للحق ، وعونا للرسالة التى يؤمن بها ، ويتحول إلى ذاكر لله بالغدو والآصال ، ويضع نفسه ومواهبه وكل ما يملك مع رهبان الليل ، فرسان النهار ، وصدق الله العظيم إذ يقول (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ، رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ)(النور:37) إن من رحمات الله عز وجل أن جعل لنا فى هذا الشهر العظيم محطة نقف فيها طوال ثلاثين يوما، نقف مع أنفسنا ، نحاسبها على تقصيرها ، ونفتش عن منابع الإيمان فى قلوبنا ، فنجلوا الصدأ عنها . ورمضان مصحة للعلاج الروحى ، ففى الحديث "ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له " فمن لم يحصل المغفرة فى رمضان فمتى يحصل عليها . إن الإسلام يريد منا أن نعيش فى هذا الشهر ، فى جو خاص ، نحصن فيه بيوتنا وأنفسنا، ونحسن الصلة فيه بخالقنا سبحانه وتعالى ، روى ابن خزيمة والبيهقى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال " .... واستكثروا فيه من أربع خصال ، خصلتين ترضون بها ربكم ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم ، فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه" وأما الخصلتان التى لا غناء بكم عنهما ، فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار ، ومن سقى صائما سقاه الله من حوضه شربة لا يظمأ بعدها أبدا" الانتفاضة المباركة ويأتى شهر رمضان المعظم ، شهر العزة والفتوحات والنصر للأمة الإسلامية على مدار التاريخ وشعب العراق المسلم المظلوم يقتل ويشرد ، والاحتلال الأمريكى والعدوان الأمريكى لا يكف عن القتل والتدمير ، وكذلك شعب فلسطين المسلم الأعزل إلا من عقيدته وإيمانه بحقه ، يدافع عن وجوده ، ويقدم فلذات أكباده شهداء أبرارا ، بعد أن يلقنوا أعداء الإنسانية ما يستحقون ، وإن الكثيرين من أمة الإسلام يصمتون ، وسكوتهم غريب ، فمتى يتحركون ويدفعون العدوان الواقع على المسلمين فى كل مكان ؟ وإنى أهنئ بحلول هذا الشهر المبارك رجال الانتفاضة شيوخا وشبانا ونساء ، وأبارك لهم دفاعهم عن أرضهم وعرضهم ودينهم ، إن وقفتهم أمام الجبابرة والمفسدين وطغاة الأرض من الصهاينة ومن وراءهم وهم عزل من كل سلاح مادى ، لهو درس عظيم فى الشجاعة وفى قوة العقيدة ، وفى الوفاء لهذا الدين ، يعلو كل الدروس . وأقول للذين ظلموا ووضعوا خلف القضبان ، عدوانا وبغيا وافتراء ، وكل ذنبهم أنهم قالوا ربنا الله ، ويريدون إحياء هذه الأمة وردها إلى سيرتها الأولى ، أقول لهم : اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله ، فالفرج قريب وإن مع العسر يسرا . الأبواب مفتحة ... فهل من مشمّر للجنة؟ يقول رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم "ألا من مشمّر للجنة ، فإن الجنة لا خطر لها ، هى ورب الكعبة نور يتلألأ ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وثمرة نضيجة ، وزوجة جميلة ، وحلل كثيرة ، ومقام فى أبد فى دار سليمة ، وفاكهة وخضرة ، وحبرة ونعمة فى حلة عالية بهية ، قالوا نعم يا رسول الله ، نحن المشمرون لها ، قال : قولوا إن شاء الله ، قال القوم إن شاء الله" الترغيب والترهيب ها هو شهر رمضان يدعونا لذلك ، فهيا بنا نشمر ونجتهد ونهجر فراشنا ونوقظ أهلنا ، ونرفع راية الجهاد ضد أنفسنا ، وضد رغباتنا ، ونعد أنفسنا لجهاد طويل مع أعداء البشرية ونعمل على أن: 1. نحافظ على أداء الصلوات فى المسجد ، ونتذكر أن من صلى أربعين يوما فى المسجد لا تفوته تكبيرة الإحرام ، كتبت له براءة من النار ، ورمضان فرصة لتحقيق هذا الهدف العظيم . 2. نحرص على إحياء السنن التى كثيرا ما ننشغل عنها ، مثل : الجلوس فى المسجد ، ذكر الله ، تلاوة القرآن ، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء ، التبكير لصلاة الجمعة . 3. ختم القرآن أكثر من مرة ، مرة فى البيت مع الأولاد والزوجة ، ومرة فى المسجد ، ومراجعة المحفوظ ، إن كنا قد نسيناه ، ولنذكر جميعا أن صاحب القرآن ، يقال له يوم القيامة ، اقرأ ورتل وارق ، كما كنت تفعل فى الدنيا ، فمنزلتك عن آخر آية تقرؤها ، ولنعلم أن من ليس فى جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب . 4. المحافظة على صلاة التراويح ، والتبكير إليها فى المسجد ، والحرص على الصف الأول ، ولا ننصرف حتى ينصرف الإمام ، ولنصحب معنا الزوجة والأولاد ، كلما تيسر ذلك . 5. الإقلال من الطعام والشراب ، والنوم ، والكلام ، والسيطرة على اللسان ، ولا نصوم على الحلال ، ونفطر على الحرام ، من غيبة ونميمة وأذى للناس ، وجو رمضان من أنسب الأجواء التى تعيننا على هذا، حيث الصيام بالنهار والقيام بالليل ، والقرآن غض طرى على ألسنتنا ، ويملأ جوانب النفس ، والشياطين مصفدة وأبواب الجنة مفتحة ، وأبواب النار مغلقة . 6. التنافس مع الأهل والأولاد فى العبادات ، ورصد الجوائز لذلك ، ولا نرهق الزوجة بالإكثار من إعداد الطعام والولائم ، فرمضان شهر التسابق فى ميدان آخر ، وليس شهر التلذذ بطيب الطعام والشراب . 7. لنذكر الفقراء والمساكين ، والأيتام والأرامل ، فى هذا الشهر ، تذكرة عملية ، فنسارع إلى إطعامهم ونشاركهم فيه ، ونشعرهم بأخوتنا لهم ، وهناك من إخواننا المكروبين والمعذبين فى كل مكان ، من البلدان الإسلامية يقاسون الحرمان والظلم والاضطهاد ، لابد من العناية بهم. 8. الحرص على بر الوالدين ، وإجابة طلباتهم ، والعمل على راحتهم ، والإكثار من الدعاء على من توفى منهم ( وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)(الإسراء: من الآية24) ولا ننسى الأرحام ، ونتفقد الأقارب ، ونسأل عن الغائب ، ونعود المريض . 9. ليكن شهر رمضان فرصة للعفو والصفح ، والصلح ، حتى مع الذين أساءوا إلينا ، يقول صلى الله عليه وسلم "ليس الواصل بالمكافئ ، لكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها" وفى الحديث يقول أحد الصحابة (إن لى قرابة أصلهم ويقطعونى ، وأتحبب إليهم ويتبغضون إلىّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لئن كنت كما تقول فإنك تسفهم المل" أى تلزمهم الحجة ، ولنحرص على سلامة صدورنا تجاه الآخرين ، ولنكن نحن البادئين بالسلام والتحية . 10. التعود على الإنفاق ، وإن كان قليلا ، ولنتذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان (أجود الناس ، وكان أجود ما يكون فى رمضان" 11. محاسبة النفس على ما مضى من أعمال ، وخاصة التقصير فى العبادات ، والتقصير فى الجوانب الإيمانية ، ونسأل أنفسنا : هل كنا مداومين على التوبة ؟ وهل نحن نخشى الله حق خشيته؟ وهل نحن نتوكل عليه حق التوكل ؟ وهل نتحاكم إليه حين نتخاصم ؟ كما نحاسب أنفسنا على الجانب الأخلاقى والسلوكى ، هل نحن نؤدى الأمانة ؟ وهل نفى بالوعد ؟ وهل نقبل العذر ؟ وهل نحرص على الصدق ؟ وهل نسارع إلى خدمة المحتاجين ؟ وهل نخف لنجدة الملهوف ونصرة المظلوم؟ وهل نؤدى حقوق الآخرين ؟ ... فإن وجد المسلم أنه انحرف عن الطريق ، صحح المسار ( كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً)(الإسراء: من الآية14) "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم" 12. يجب الإكثار من الدعاء والتضرع ، والوقوف بباب الله ، وقرع الأبواب "فدعاء السحر سهام القدر" وعسى الحق تبارك وتعالى أن يفك أسرى المسلمين وأن يردّ غائبهم ، وأن يفرج كروبهم ، ولنكن فى دعائنا دعاء المضطر ، المشرف على الغرق ، الذى لا ينجيه إلا تعلقه بالحبل المتين والركن الشديد ، الفعال لما يريد ، القائل (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )(البقرة: من الآية186) يقول سيدنا عمر "إنى لا أحمل هم الإجابة ، ولكن أحمل هم الدعاء"
توقيع : أقرب صاحب
زهرة الشرق
|
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
جيل الرواد
رقم العضوية : 367
تاريخ التسجيل : Sep 2002
عدد المشاركات : 3,888
عدد النقاط : 10
|
السلام عليكم 000
أخي العزيز / أقرب صـــــــاحب .. شكر الله لك نقل هذه الكلمات المفيده والقيّمة .. لك شكري وتقديري ... ![]() هـــــــــاوي |
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
خطوات واثقة
رقم العضوية : 1288
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 67
عدد النقاط : 10
|
احسنت اخي الكريم على هذا النقل الشيق والمفيد
توقيع : الجارف
أبو ابراهيم |
||
|
|
|
|
|
#4 | ||
|
خطوات واثقة
رقم العضوية : 947
تاريخ التسجيل : May 2003
عدد المشاركات : 158
عدد النقاط : 10
|
وإنى أهنئ بحلول هذا الشهر المبارك رجال الانتفاضة شيوخا وشبانا ونساء ، وأبارك لهم دفاعهم عن أرضهم وعرضهم ودينهم ، إن وقفتهم أمام الجبابرة والمفسدين وطغاة الأرض من الصهاينة ومن وراءهم وهم عزل من كل سلاح مادى ، لهو درس عظيم فى الشجاعة وفى قوة العقيدة ، وفى الوفاء لهذا الدين ، يعلو كل الدروس .
وأقول للذين ظلموا ووضعوا خلف القضبان ، عدوانا وبغيا وافتراء ، وكل ذنبهم أنهم قالوا ربنا الله ، ويريدون إحياء هذه الأمة وردها إلى سيرتها الأولى ، أقول لهم : اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله ، فالفرج قريب وإن مع العسر يسرا . بارك الله فيك أخي العزيز أقرب صاحب موضوع جميل ، ليرفع من معنويات الإخوان المجاهدين أشكرك أخي على موضوعك
توقيع : جاردينيا
بالأخضر كفناه ... بالأحمر كفناه .... بالأبيض كفناه ... بالأسود كفناه |
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
مراقبة الأقسام الأسرية
رقم العضوية : 555
تاريخ التسجيل : Dec 2002
عدد المشاركات : 17,881
عدد النقاط : 10
|
[c]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,, جزاك الله خيرا أخي الفاضل أقرب صاحب على موضوعك القيم اللهم ثبتنا على دينك وتقبل منا صالح الأعمال أنك سميع مجيب تحيـــــــاتي أختــــــــــك أم متعـMـب مشرفة الرياضة والفروسية [/c] |
||
|
|
|
|
|
#6 | ||
|
سفيرة زهرة الشرق
رقم العضوية : 444
تاريخ التسجيل : Oct 2002
عدد المشاركات : 1,813
عدد النقاط : 10
|
[c]
الأخ الكريم : أقرب صاحب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. جواك الله خيراً على هذه الكلمات الإيمانية شكراً لك .. تحيـاتي .. [/c]
توقيع : بنـ زايـد ـت
|
||
|
|
|
|
|
#7 | ||
|
قلب الزهرة النابض دفئاً جيل الرواد
رقم العضوية : 62
تاريخ التسجيل : Jun 2002
عدد المشاركات : 19,283
عدد النقاط : 10
|
[c]
![]() المسلمون فى شوق إليك لتؤكد لهم أن النصر قرين الجهاد ، ولا جهاد إلا بصبر ، ولا صبر إلا بثبات وتضحية ، وعلى الرغم من أن المسلمين الأوائل : كانوا يبذلون غاية جهدهم فى العبادات خلال شهر رمضان ، إلا أن هذا لم يمنعهم من أن يجاهدوا فى سبيل الله ، ويخوضوا أخطر المعارك الفاصلة ، ويكون النصر حليفهم ، على مدار التاريخ ، فكم نحن فى شوق إليك ؟ * * * إن من رحمات الله عز وجل أن جعل لنا فى هذا الشهر العظيم محطة نقف فيها طوال ثلاثين يوما، نقف مع أنفسنا ، نحاسبها على تقصيرها ، ونفتش عن منابع الإيمان فى قلوبنا ، فنجلوا الصدأ عنها . * * * * * السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، أخي العزيز أقـرب صـاحب أشكرك اخي العزيز على نقل هذا الموضوع وبارك الله فيك كل الشكر والتقدير لك ولمجهوداتك . تحيــااااتي الموشـــاة بالـــورد حــــــازم [/c]
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
زهرة الشرق - الحياة الزوجية - صور وغرائب - التغذية والصحة - ديكورات منزلية - العناية بالبشرة - أزياء نسائية - كمبيوتر - أطباق ومأكولات - ريجيم ورشاقة - أسرار الحياة الزوجية - العناية بالبشرة
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات زهرة الشرق ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
(ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)