|
||||||
| التغذية والصحة العناية بصحة الأسرة والأطفال - طرق الوقاية من الأمراض - تقوية المناعة - وصفات للعلاج - الطب الشعبي البديل - أبحاث طبية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
عضوية متميزة
رقم العضوية : 1842
تاريخ التسجيل : Jul 2004
عدد المشاركات : 252
عدد النقاط : 10
|
عقار عرقي» جديد يخصص لعلاج الأميركيين السود يثير جدلا حادا في أميركا
«عقار عرقي» جديد يخصص لعلاج الأميركيين السود يثير جدلا حادا في أميركا
اختبر على مرضى القلب في أكثر من 170 مركزا طبيا لندن: «الشرق الاوسط» تستعد السلطات الطبية في الولايات المتحدة للترخيص باستخدام دواء جديد مثير للجدل لعلاح القلب، لأنه يوجه للمرضى السود فقط! وقد اثارت التجارب التي اجريت على هذا العقار نقاشا حادا حول دور الجنس واللون والصفات الوراثية في العلاج الصحي. وقد اعلنت شركة شركة «نيتروميد« في ماساشوستس، في يوليو (تموز) الماضي عن ايقافها لاختبارات سريرية يشارك فيها اكثر من الف مريض مصابين بإمراض قلب، قبل انتهاء موعدها. وكانت تلك الاختبارات تشكل المرحلة الثالثة الحاسمىة التي تعتبر الاخيرة قبل التصريح بإستخدام الدواء. وتحتمل النهاية المبكرة لتجربة عقار طبي ما، أمرين لا ثالث لهما، اما نبأ سيئ للغاية او جيد للغاية. وفي هذه الحالة، كانت الاخبار في غاية الجودة، فالمعلومات الخاصة بـ عقار «باديل» BiDil للقلب الذي طورته الشركة اصبحت «مقنعة» طبقا للذين يشرفون على التجربة، بحيث اصبح «من غير الاخلاقي» منع العقار عن المرضى الذين يتعاطون العقار الوهمي. * عقار للسود * الا ان هناك عاملا اخر يجعل هذا العقار غير عادي، فكل المرضى الذين يشاركون في التجارب والاختبارات على هذا العقار في اكثر من 170 مركزا طبيا في جميع انحاء اميركا من السود. ويعني ترخيص ادارة الاغذية والعقاقير ان «باديل» سيمنح فقط للمرضى السود. وبالتالي فإنه سيصبح اول «عقار اثني او عرقي» وعلاج مخصص لجنس معين، في هذه الحالة للاميركيين الافريقيين، الذين يعانون من عجز متوسط الي حاد في القلب. وقد تحول الدواء الي طرف اساسي في الحوار الدائر حول الدور الذي يمكن للعنصر ان يلعبه في المجال الطبي من عدمه، وما اذا كان على العاملين في المجال الطبي الحكم على المرضي بلون جلدهم. والموضوع في غاية الحساسية، فقبل اكثر من اسبوع، كشفت مجلة «نيتشور جنيتكس« العلمية ان الابحاث في جامعة لندن اظهرت ان كفاءة وسلامة 29 عقارا طبيا تختلف من جماعة عرقية لأخرى. والقائمة تضم الكثير من العقاقير الطبية المعروفة، مثل دواء «وورفارين» المخصص لمنع تجلط الدم، حيث تختلف الجرعة المثالية طبقا للانتماء العرقي، وعقار «انترفيرون» الذي تنخفض الاستجابة له بين الاميركيين الافارقة، والانسولين، حيث اظهر الهيسبانيون (من اصول لاتينية) الاميركيون والافارقة درجة حساسية اقل من الاوروبيين. وقد رحب البعض بـ«باديل» بإعتباره طريقة مهمة لتضيق الفروق الصحية بين البيض وغير البيض، اذ ان معدل احتمال اصابة الاميركيين الافارقة بإمراض القلب هي ضعف معدلاتها بين البيض، واحتمالات وفاتهم بإمراض القلب اكثر احتمالا من البيض. وقد ايدت جمعية اطباء امراض القلب السود في اميركا، على سبيل المثال، دراسة «نيتروميد» واعتبرت «باديل» عاملا تصحيحيا لنسبة الوفيات العالية بين الاميركيين الافارقة الذين يعانون من حالات معينة من امراض القلب. وقدمت نتائج الاختبارات في لقاء جمعية القلب الاميركية في نيواورلينز الذي انتظم امس السبت. واعرب الدكتور مايكل لوبرغ رئيس شركة «نيتروميد» عن تفاؤله من منح ترخيص وكالة الاغذية والعقاقير للدواء الجديد في العام المقبل. واضاف «ان العقار في يد الوكالة الآن، ولكننا نشعر بالسعادة». * اعتراضات جوهرية * غير ان البعض الاخر يعتبر ان دراسة «باديل» ضلت طريقها، بل وانها خطيرة. الاعتراضات متعددة، فلون الجلد الذي ينطبق عليه تعبير «الاسود» واسع النطاق. ولذا فإن لون الجلد ربما لا يكون مؤشرا يعتمد عليه في الامور الصحية. وفي الوقت الذي يبدو فيه الانتماء العرقي عاملا مهما من الناحية الوراثية، أي ان جماعات عرقية معينة تعاني من امراض معينة، فإن لون الجلد يمكن ان يكون وسيلة خاطئة لقياس الانتماء العرقي. وبينما تعتبر محاولات تضييق الهوة الصحية بين الاجناس المختلفة امرا جيدا، فإنها تخاطر بإبعاد الانظارعن الاسباب المعقدة لهذه الهوة، علي سبيل المثال التغذية والبيئة والظروف الاجتماعية الاقتصادية. ومن بين النتائج الخطيرة هي انها تعزز وجهة النظر القائلة بأن الاجناس مختلفة بيولوجيا، وهي وجهة نظر، من الناحية الجينية، مغلوطة، ومن الناحية السياسية حساسة. وقد انتقد الدكتور جوناثان كاهن مساعد استاذ القانون في جامعة هاملاين بمنيسوتا وخبير في مجال الاخلاقيات البيولوجية في مقال نشره اخيرا تاريخ «باديل» وعواقبه في مجلة السياسة الصحية والقانون والاخلاقيات. ويعتقد كاهن ان عرض «باديل» كعقار عرقي يرجع الي اسباب قلق قانونية وتجارية اكثر منها طبية (التركيبة متوفرة منذ عشرين سنة وقد رفضتها ادارة الاغذية والعقاقير بإعتبارها غير فاعلة للمرضي بصفة عامة). واوضح كاهن ان فشل «نيتروميد« في تجربتها على البيض، والتأكد عما اذا كانت تعمل بطريقة مختلفة، يعتبر تصرفا سيئا من الناحية العلمية. واضاف كاهن «انه لأمر عظيم ان يبدو هذا العقار واعدا بهذه الدرجة، ولكن التجارب التي اجريت عليه طبقت فقط على الافارقة الاميركيين، ولذا فهو لا يقدم لك معلومات بالنسبة للاجناس الاخرى. وحتى بالرغم من ان «نيتروميد» تسعى لاقرار العقار لجنس معين، فليس هناك في تلك التجارب ما يبلغنا انه يعمل بنجاح في جماعات اخرى. وقال كاهن انه لا يتحذ موقفا بالنسبة للعقاقير الطبية غير المهتمة بلون الجلد، ففي النهاية تظهر اعراض معنية طبقا للانتماء الجنسي، مثل ضغط الدم وامراض القلب. لكن من الضروري بذل المزيد من الجهد للتأكد من ان الاختلافات البيولوجية موجودة بالفعل. واضاف ان الخطر «هو سهولة اصلاح الجزيئات بدلا من المظالم الاجتماعية». وترد شركة «نيتروميد» على ذلك بأنه تم الاتفاق على تصميم التجارب والاختبارات مع وكالة الاغذية والعقاقير. وقال الدكتور مانويل وورسيل المدير الطبي الرئيسي في الشركة، انه بالرغم من عدم اجراد دراسة للمقارنة استخدام «باديل» في المرضى السود والبيض، فهناك ادلة مؤيدة للاختلافات العـــرقية. واضاف ان الدراســات الاصلية التي اجريت في عام 1986 حول «باديل» على مرضى من اعراق واجناس مختلفة (كان ربع المرضي البالغ عددهم 640 مريضا من السود) اظهرت اختلافات مؤكدة عبر الخط العرقي. واوضح انه في عام 1999 اعدنا تحليل دراسة 1986 ووجدنا منافع واضحة بالنسبة للمرضى الاميركيين الافارقة.» واشار وورسل الي وجود العديد من المعلومات الاخرى التي تظهر الفوائد بالنسبة للمرضي السود، ولاسيما من اوكسيد النترات وهي رتبه العقاقير التي ينتمي اليها «بايديل». وفي النهاية واعترف ان توسيع نطاق الدراسة لكي تشمل المرضي البيض سيؤدي الى مضاعفة حجم وتكلفة التجارب. وتحاول« نيتروميد» في الوقت الراهن تطوير تجربة يمكن تحديد المرضى الاخرين الذين يمكنهم الاستفادة من هذا العقار. * الأجناس البشرية تتشارك بـ 99.9 في المائة من جيناتها واللون اختلاف ثقافي * تتمتع علوم الجينات بجاذبية سحرية تامة عندما تتدخل لحسم الجدال الأبدي حول اختلاف الاجناس والاعراق. وقد اثبتت احدث الدراسات الجينية ان الانسان الابيض والاسود والاصفر والاحمر ومن أي جنس كان، يتشارك بـ 99.9 في المائة من جيناته مع اخوانه في البشرية بغض النظر عن لون جلده. اما النسبة 0.1 في المائة او واحد من الألف فانها رموز للتمايز بين مختلف الناس. ولذلك فان ذلك الجزء المخصص للاختلاف المرئي الواضح بين الاجناس ضئيل جدا. وقد وجد علماء الجينات لدى الشعوب ان هناك تقاربا كبيرا بين جينات الافارقة مثلا وغيرهم من الاجناس واختلافا كبيرا بين الرموز الجينية داخل المجموعات الافريقية نفسها. ولذلك فان مفهوم «الجنس او العرق» ليس مفهوما جينيا بقدر ما هو مفهوم ثقافي |
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
المراقب العـام
رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263
|
[ALIGN=CENTER]
الاخت ملاك استخدام «باديل» في المرضى السود والبيض، فهناك ادلة مؤيدة للاختلافات العـــرقية. واضاف ان الدراســات الاصلية التي اجريت في عام 1986 حول «باديل» على مرضى من اعراق واجناس مختلفة (كان ربع المرضي البالغ عددهم 640 مريضا من السود) اظهرت اختلافات مؤكدة عبر الخط العرقي. واوضح انه في عام 1999 اعدنا تحليل دراسة 1986 ووجدنا منافع واضحة بالنسبة للمرضى الاميركيين الافارقة.» سبحان الله حتى الأدوية أصبح بها أسود وأبيض مساكين السود بأمريكا أما يكفيهم التفرقة العنصرية حتى يأتى الدواء الذى سيعيد التفرقة من جديد كل الشكر على هذا الطرح وتقبلى خالص تحيتى لشخصك همسة كل الشكر تكبير الخط[/ALIGN] |
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
عضوية متميزة
رقم العضوية : 1842
تاريخ التسجيل : Jul 2004
عدد المشاركات : 252
عدد النقاط : 10
|
اخي حبي الكويت
يسعدنك حضورك وتعقيبك الجميل خلف مواضيعي شكرا جزيلا لك |
||
|
|
|
![]() |
|
|
زهرة الشرق - الحياة الزوجية - صور وغرائب - التغذية والصحة - ديكورات منزلية - العناية بالبشرة - أزياء نسائية - كمبيوتر - أطباق ومأكولات - ريجيم ورشاقة - أسرار الحياة الزوجية - العناية بالبشرة
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات زهرة الشرق ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
(ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)