|
وها انا اعود ولو اننـــــــي متأخرة جدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي في الله هاوي الخير والأمل والأخاء
وعدتك بالعودة ولكنها المشاعل كثيرة
لندخل في صميم موضوعك....
المخدارت ذاك الداء الذي يفتك بأبناء هذه الأمة النازفة الماً وحزنا لما حل بأبنائها من ضعف في الإيمان ....... وخذلان وتهاون وغيره مما نراه ونلمسه وللآسف في شبابنا وشاباتنا
في واقع مخزي ................. محزن .............. أليم
وكأن هذه الأمة لا يكفيها ما يحدث لها من نكبات وجور وطغيان من غيرها ...... ليزيدها الما شبابها الضائع في شوارع الرذيلة والمنكــــــــــــــر
المخدرات ذالك الشبح الذي يهدد الكثير من العوائل المسلمة وكم يؤسفني عندما اقول مسلمة
إذ إن اكثر الأسر قد تجردت جزئيا من ايمانها ............... وتحررت تدريجيا من عاداتها الإسلامية
بل والكثير لم يعد يربطها بالإسلام ......... وللأسف سوى الأسم
والله ان القيم والمبادي باتت تصرخ وا مغيثاه من هذه الدنيا واهلها....... بدلا من وا معتصماه
فهذه الأشياء لا تستطيع نخوة المعتصم حلها!!
وانني ارى ان ارتكاب المعاصي بما فيها المحرمات من مخدرات وتعاطي المسكرات له اسباب كثيرة في مجتمعاتنا وسوف اتحدث عن بعضها بإختصار حسبما ارى بنظرتي المتواضعة للأمور
1- سوء التربية
إن اهمال الوالدين لدورهما الأساسي في تربية النشئ وكما امرهم الله عندما اعطاهم هذه الأمانة ( امانة الأبوة والأمومة ) وإهمال مراعاة الله في ذلك
كان له الأثر السيئ في وصول الأولاد إلى هذه المرحلة
فالمخدرات ليست مرحلة اولية في حياة الإنسان بل تاتي بعد عدة مراحل من الضياع .... والإنحلال الأخلاقي
وقد تكمن فـــــــــــي.......
-عدم سؤال الأب عن اسباب غياب ابنه خارج البيت لوقت متأخر والسماح له (ولو كان في سن مبكرة جدا ).
-عدم مراقبة افعاله واعماله وتصرفاته داخل البيت وخارجه، وكذلك كيفية سلوكياته مع الأخرين... ومحافظته على الصلاة والطاعات
-جلب القنوات الفضائية للبيت( والبعض للاسف يجلب معها القنوات الغربية والإباحية والمشفرة كي تكبر الذنوب وتزيد المعاصي .. وتهرب الملائكة )وجعل الأبناء امامها ليل نهار -دون رقيب ولا حسيب (بعض الأباء هداهم الله يرون ان الولد حلال عليه روية كل شي وان كان غير اخلاقي ... ومحرم ) وقد يشاهد ذلك الفتيات ايضا وقد يكون الجميع معا...بنات واولاد لا رادع اخلاقي ........ ولا مراقبة ولي
(يضعون زيتهم أمام نارهم ................ ثم ينادون من يطفئ حريقهم) عجبي لحال هذه الدنيا واهلها!!
عدم السؤال عن الأبناء في المدراس ... ومع من يمشون فالرفقة السيئة لها الدور الأكبر في خراب الدين ... وضياع النفس (شباب كانوا ........ ام فتيات ) فهناك الكثير من الفتيات المسلمات وللآسف يتعاطين شرب الخمور والشيش والبعض وصلن للمخدرات..
عدم اهتمام الوالدين بأبنائهم بالتقرب منهم وان يكونا لهم بمثابة الصديق لا الأب الناهي والأمر والأم المهتمة بشئون المنزل ( او الجلوس مع الجارة أو الخروج للتسوق معها ) على حساب اشياء اخرى اكثر اهمية الا وهي التقرب من الفتاة اكثر وإعطائها الحب والثقة والصداقة ...التي تقيها البحث عنها خارج المنزل.
عدم زرع الوازع الديني لدى الشاب ومنذ الصغر ...
فينشأ هذا الشاب على ان ليس هناك رقيب عليه
ويفعل كل مايريده.... لا نفس تحاسب ولا والد يحذر!!
والفتى يضيع في متاهات التربية الغلط ... والتحرر
3- الأحوال الإقتصادية لدى الإنسان وتأثيرها عليه في اختفاء الإيمان من القلب
كانت من فقر او غنى
فالفقر المعتق ....... يجعل الإنسان يريد الهرب من واقعه المؤلم إلى واقع اجمل واروع وإن كان واقع مزيف لا حقيقة به ...... ولا فائدة تعول عليه
فيلجأ للتدخين ........ الخمور والعياذ بالله ....... ومن ثم المخدارت
كي يفنى بصورة تدريجية
كذلك الغنى وكثرة الأموال ورغد الحياة
تعطي الإنسان شعور غريب
كل شي عنده .......ليس له شي يحلم به
فالمال والجاه لديه والحرية المطلقة ....... ولا مراقبة من اهل
فيدخل بهذا إلى عالم المنكرات بأوسع ابوابه
وربما يجرب في ان يعيش حياة اخرى غير التي يعيشها
يتعرف على شلل ( اجيال مايكل جاكسون)
فيرتدي مثلهم .... يبيع هوية المسلم ليرتدي هوية اخرى دخلية عليه وعلى مجتمعه
وهذه الهوية من اهم شروط عضويتها
الإنحلال الأخلاقي بكامل فصوله من ملابس مخزية إلى تعاطي الكحوليا الى التطور اكثر لتصل إلى المخدرات كل شي يجرب مادامت المادة موجودة والوازع الديني مفقود ووجود الأب ايضا مفقود عدا في صرف الكثير من الأموال والسيارات وما يتعلق بالرفاهية الحياتيه لذلك الإبن.
3- عدم وجود التوعية اللازمة في المدارس ........ الجوامع ........ المجتمع و الحكومة ايضا
هذا اخي ما لدي
واعذر عجزي .......... هناك الكثير لكني عاجزة عن التعبير عنه بقلمي الضعيف
لك
والف شكر لك اخي الكريم لموضوعك الرائع جدا واالنازف ايضا
|