عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-03, 10:23 AM   #2
 
الصورة الرمزية أم متعـMـب

أم متعـMـب
مراقبة الأقسام الأسرية

رقم العضوية : 555
تاريخ التسجيل : Dec 2002
عدد المشاركات : 17,881
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ أم متعـMـب

[c]




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختنا الغالية كل الحنــــان على ماخطته أناملك

موضوع مهم للغاية ويحكي واقعنا ليتنا نغير مابي نفوسنا ونلجأ الى الخالق

الى النعيم الدائم فنحن في هذه الدنيا خلقنا لعبادته وحده لاشريك له

قال الله تعالى ( وما خلقت الجن والأنس الاليعبدون)

واسمحيلي بهذه الأضافة غاليتي ليستفيد الجميع من هذا الموضوع القيم

حينما يطمئن الإنسان إلى حقيقة الدنيا، فسيعلم ان حطامها ليس بالذي يشبع طموحاته ويحقق تطلعاته.
انه يريد السعادة ولا تتم له فيها، ويريد الخلود وهيهات ذلك. فلابد ان يبحث له عن هدف سام يجده أهلا للسعي له
وهذا لا يمكن حتى يضيف إلى علمه بحقيقة الدنيا علماً بحقيقة الآخرة.
ومن هذا المنطلق يعطف الله تعالى على قوله: (إعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة..) قوله تعالى: (وفي الآخرة عذاب شديد) (الحديد /20)
فكل إنسان يحس بفطرته، ان طموحاته أكبر من الدنيا وما فيها، ولكنه إذا غفل عن الآخرة فسيبقى مصرا على التشبث بالدنيا، طمعاً في تحقيق مايقدر عليه منها مهما كان متواضعاً.

وعلى أساس الايمان بأن الآخرة هي دار الجزاء والخلود - فأما عذاب شديد، أو مغفرة ورضوان من الله، حسب ما يقدم الإنسان في الدنيا ليوم الحساب - فانه لاريب سيعرف أهمية الحياة الدنيا، ودورها الحاسم في مستقبله الابدي.
وحينها لن يدع الهزال والمزاح واللعب يأخذ من وقته شيئاً، لان الغاية عظيمة، والخطر كبير،
والفرصة قصيرة، بل سوف يخشع قلبه لذكر الله خوفاً من عذابه، وطمعاً في مغفرته ورضوانه.
واعظم هدف يسعى إليه هو الخلاص من النار، لان صراط الجنة يمر من فوقها.
اوليس طريق الجنة محفوفاً بالمكاره التي ينبغي للانسان تحملها والصبر عليها،
وبالشهوات التي ينبغي ان يتحداها ويجتنبها؟ فإن لم يتحمل ولم يصبر،
فسوف يقع في الجحيم وقوداً لنيرانها ويعذب فيها بقدر فشله.
فهذه الاهداف الحقيقية التي يجب على كل إنسان السعي من أجلها، وبها تصبح الدنيا آخرة، والحياة فيها ذات معنى،
وكل ساعة فيها أعظم من ساعات الآخرة. اما بدونها فتصبح لعباً ولهواً، وتتحول إلى أداة للغرور.
(وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور).

فعلى الأنسان أن يعرف طبيعة الدنيا.. على ضوء الآية الكريمة):اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة
وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد.. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور).
والرغبة الأكيدة في فضل الله، فلا يفرح حين تقبل عليه، ولايحزن حين تدبر عنه، لانها ليست بذات شأن عظيم عنده.
وايضا عليه التسليم بالقضاء والقدر وبهذا نستطيع ان لا نتقلب مع الدنيا حيث تقلبت، بل نثبت على صلاحها وخيرها

وأخيرا

فإن الدنيا مهما امتدت، ومهما ازينت، ومهما غرت وخدعت، فمآلها إلى الفناء والزوال، فلا يبقى منها إلا الذكرى، وما يسطر، فلا يبقى من حقيقتها شيء، قال تعالى:
- {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}..

نتمنى الفائدة للجميييييييييع من هذا الموضوع القيم



تحيــاتي واحترامي لك وللجميع

أختـــــــــــك

أم متعـMـب

مشرفة الرياضة والفروسية




[/c]


أم متعـMـب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس