عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-03, 09:16 PM   #4

أحلى الزهور
العضوية البرونزية

رقم العضوية : 145
تاريخ التسجيل : Jul 2002
عدد المشاركات : 504
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ أحلى الزهور

من أهم أسباب السعادة ..أن تكون على وفاق مع ذاتك
(إن كرهت ذاتك, فهل تتوقع أن يحبك الآخرين, إن كرهت ذاتك, فمن سيحبها غيرك, أستتركها في ضياع, أحب ذاتك, تكن من أسعد الناس, وحب الذات يأتي بعد أن ترضى على الله سبحانه وتعالى بما أنعمه عليك من نعمة, سواء نعمة الجمال, المال , النسب , الصحة و وغيرها من نعم الله

من يتردد بين مقعدين...يقع أرضا



استراحة للقلب
شكوت وجدي إلى هند فما اكترثت
يا قلبها أحديد أنت أم حجر
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم
وتذنبون فنأتيكم ونعتذر

سحر الحب يكمن في جهلنا أنه يمكن أن ينتهي





من أسباب السعادة , الرضا بما قسمه الله سبحانه وتعالى لنا
قال الله تعالى:
"ياموسى
إن سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد
وإن لم تسلم لي فيما اريد أتعبتك فيما تريد
ولا يكون لك إلا ما أريد"




لا شيء يهم
من الصعب جدا أن تعيش وحيدا, والأصعب من هذا أن تكون مكروها من جميع الناس, وأصعب من هذا وذاك أن يكون الكل أعداءك حتى أقرب الناس إليك

أن تكون محاطا بأسوار الخوف, والقلق والعذاب
الخوف من أن تخطو خطوة غير محسوبة, فيشمت بك أعداؤك
الخوف من أن تخطئ خطأ غير مقصود فتكون فرصة لأعداؤك للإنقضاض على أشلاءك كما تنقض الذئاب على الفريسة

الخوف من النجاح اجتنابا للحسد البغيض وعراقيله الشائكة التي تقف كجدار من الفولاذ أمام نجاحك, الخوف ايضا من الوقوف "مكانك سر", فتطاردك ضحكاتهم الساخرة وكلماتهم الجارحة حتى باب حجرة نومك, و..و...

فتعيش حياتك اسير القلق والعذاب والحيرة, يلازمك الخوف في كل مكان, ويصاحبك التردد في كل خطواتك
وتبقى الحقيقة الوحيدة تضيء ظلام الخوف والوحدة, وهي أنك انسان ناجح, بلغت قمة المجد, بجهدك وعرقك ...وبدموعك

فالإنسان الفاشل لا أعداء له, فلامجد يحسد عليه, ولا نجاح يثير غيرة المحيطين به, ولا ميدان هو فارسه الأوحد يحصد من خلاله حب أو كراهية الناس

عندها يجب أن تتأكد من صدق كلمات الحكمة المأثورة وهي :"رضا الناس غاية لا تدرك"
فمهما فعلت لن تستطيع أن ترضي جميع الناس, ولابد أن تبقى جماعة منهم حاقدة حاسدة غيورة

لذلك عزيزي ....ابتسم......فلا شيء يهم




حكمة في شعر:
إذا كنت في قوم غريبا.............عاملهم بفعل يستطاب
ولا تحزن إذا فاهو بفحش..........غريب الدار تنبحه الكلاب





الإعتذار اليتيم:
"حينما يصدر منك خطأ ما..لاتتردد في اظهار الإعتذار ولكن إياك أن تفعلها أكثر من مرة, فقد يضعك تكرار اعتذارك في موقف الضعيف, ما قد يؤدي إلى اعتقاد الطرف الآخر أنه في موقف القوي, خاصة إن كان من النوع الذي يفتقر الحس الإنساني وذا شخصية غير ناضجة اجتماعيا, فيطالبك بما ليس عندك الآن وفورا"




مفردات ومعاني:
الضمير: صوت يقول لنا أن هناك من يرانا
الصمت: أرخص أنواع الحكمة
التحيز: وضع الوقائع في كفة الميزان...ووضع الجسم في الكفة الأخرى





عوارض الخوف من الإنتقاد
ضعف الشخصية
عقدة النقص
نقص روح المبادرة, نقص في استغلال الفرص المناسبة لتحقيق التقدم الذاتي
الخوف من التعبير عن الآراء
عدم الثقة بالآراء الذاتية
تردد في السلوك العام

نقص في الطموح
نقص في القدرة على توكيد الذات وإبراز أهميتها
بطء في الوصول إلى قرار
سهولة التأثر بالآخرين





استراحة شعرية حكيمة
آه ..ما أقسى الجدار
عندما ينهض في وجه الشروق
ربما ننفق كل العمر كي نثقب ثغرة
ليمر النور للأجيال مرة
ربما....
لو لم يكن هذا الجدار...
ما عرفنا قيمة الضوء الطليق

الإرادة:
قيل لنابليون بونابرت يوما :
إن جبال الألب الشاهقة تمنعك من التقدم
فقال:
يجب أن تزول من الأرض


سأل الممكن المستحيل: أين تقيم
فأجاب المستحيل: في أحلام العاجز

لامستحيل....فكل ما يستطيعه غيرك...يجب أن تستطيعه أنت



ويتبع


أحلى الزهور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس