موضوع دايما أرجعلوا..
السلام عليكم احبابي احباب الزهرة
بصراحة انا حابة اضيف موضوع لصالح الجميع
واتمنى منكم انكم تستفيدوا زي ماانا باستفيد
والموضوع رغم اني ناسخته من موقع تاني
الا اني كل فترة وفترة اطلع عليه
من ترانيم الحكماء
لتبني ذاتك منها
وتقوي شخصيتك عليها
فتسعد روحك معها
اجعلها مرجعك عندما تصرخ في وجهك, ادخل هذه المدينة الصغيرة, لترجع الثقة بنفسك
هي ترانيم خرجت من أفواه العقلاء ولكن, الآيات القرآنية الكريمة أو الأحاديث القدسية هي أبدا لم أدرجها تحت هذا المسمى لأنها أعظم من أن تكون ترانيم, هي ألفاظ قدسية عظيمة من رب الخلق تبارك وتعالى, وأيضا الأحاديث النبوية, هي كلام سيد البشر صلى الله عليه وسلم
بداية الموضوع
حكمة:
اكتشف ميولك.....واعرف نفسك.....واجعل لحياتك غاية...وحدد هدفك...واقبض على زمام نفسك...وسر في طريق النجاح الطويل.....سر حتى النهاية.....لا تنظر إلى الخلق.....أو تحسب المسافة الباقية....سر.....وتقدم...حطم كل العقبات....ولا تقف....تسلق الجبال بين الأعاصير والأنواء...ولا تطلب الأمن والسلامة...خاطر وغامر ولا تتردد
كيف تتخذ أو تضع قراراتك:
· عدم التأثر بآراء الآخرين بسهولة
· امتلاك رغبة محددة بذاتك
· عدم التأثر بسخرية ودعابات الآخرين التي في بعض الأحيان يقصد بها المرح والدعابة
وهكذا يحمل الآلاف من الناس عقد نقص طوال حياتهم بسبب آراء وأقوال الآخرين لأن شخصا جاهلا وأحيانا صادق النيات في الوقت ذاته دمر ثقتهم بأنفسهم بإبداء ملاحظة ما أو رأي ما أو سخرية ما
فأنت تملك دماغا وعقلا خاصين بك, لذلك استعملهما وتوصل إلى اتخاذ قراراتك بنفسك
الخوف من انتقادات الآخرين
لا تسمح للأقرباء والأصدقاء والآخرين بشكل عام أن يؤثروا فيك فيصل بك الأمر إلى عدم التمكن من عيش حياتك بسب الخوف من نقد الآخرين
الشعور بالاضطهاد
إن هناك كثيرين توفرت لهم شروط السعادة الأساسية من الصحة والأسرة الطيبة والدخل الكافي والعمل ولكنهم (لا يجدون السعادة) لأنهم في أعماقهم يشعرون بالاضطهاد) إما بأن تكون مواهبهم ومزاياهم في اعتقادهم لم يقدرها المجتمع أو دائرة العمل أو الحظ حق قدرها.
أو يعتقد أحدهم أنه مصلح عظيم يلاقي الجحود والنكران, ونحو هذا من المشاعر التي تنتهي بصاحبها إلى "هوس الاضطهاد), الظاهر أو الخفي ولكنه في كلتا الحالتين يجعل صاحبه أقرب إلى البؤس منه إلى السعادة...
وعلاج هوس الاضطهاد يستند على عدد من النقاط:
· ثق أن أي عمل ممتاز سيجد طريقه إلى النجاح وتقدير الناس ومكافأة أرباب العمل وتذكر قول الفيلسوف الأمريكي "أمرسون":
(إن الممتاز في أي عمل أو فن أو نشاط سواء أكان ممتازا في صنع الأقفال أو في الخطابة أو في التدريس أو في الموسيقى أو في أي ضرب من ضروب العلم أو العمل, يستطيع أن يشيِّد بيته في قلب الغابة العذراء التي لم تطأها أقدام البشر, والناس سيجشمون أنفسهم شق الطرق في قلب تلك الغابة كي يصلوا إليه "
· لا تبالغ في تقدير أهدافك الإصلاحية العامة ومثاليتك, أو ما يبدو لك أنه مثاليتك, فكثير من الأهداف تلبس لها ثوبا فضفاضا وهي في واقع الأمر وفي هدف صاحبها الحقيقي مجرد ثوب نفعي على مقاسه هو...
· لا تتوقع من الآخرين أن يهتموا بك اهتمامك بنفسك, وانظر إلى واقعك أنت ما مدى اهتمامك بالناس وتقديرك لما ينجزونه من أعمال واغتباطك بمواهبهم وإعلانك لهذا الاغتباط واتصافك بالعدل والموضوعية والإنصاف وستجد أنك مع الناس "من طينة واحدة" وبالتالي فلا تطالب الآخرين بما لا تفعله أنت
· لا تتخيل أن الناس يولونك أهمية خاصة بحيث ينطوون على رغبة في اضطهادك فالواقع أن الناس لا يفكرون في أحد بهذا المقدار
· عليك بالعمل والتجويد والإتقان كهدف بغض النظر عن أي نتيجة ...وستكون النتيجة أفضل
"برتراند راسل"
الناجح:
هو من تغمر وجهه أشعة الضحى فيسرح بصره على ما حوله من الخلق والخليقة ويستكشف نفسه, ثم يهب من نومه فيعمل ويكافح لأنه أماط اللثام عن حقيقة جديدة هي حقيقة نفسه وطاقته ومقدرته
حياتك من الفشل إلى النجاح
· كثيرا ما يكون الفشل...اساسا يبنى عليه النجاح
· الإنسان الفاشل هو الذي يتردد ويتأخر..حتى يصبح الفشل عنوانا له
· لا يحزنك أنك فشلت...مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
· مرير أن تفشل وأكثر منه مرارة ألا تحاول النجاح
· إننا نفشل عندما نقرر أننا فشلنا, لكن ما دمنا نحاول فإن أمامنا فرصة للنجاح
"إذا كان هناك عامل واحد لتحقيق النجاح في الحياة فهو القدرة على الإنتفاع من الهزيمة التي كثيرا ما تسبب ليس الإحباط والإحساس بالفشل فحسب, وإنما أحيانا الإحجام عن المحاولة من جديد"
لا تيأس
وإذا غلبك اليأس
فلا تقف
وامض إلى عملك وأنت يائس
(وهذا من أجمل ما قرأت على لسان الحكماء,) وأنا مرآة نفسي أقول لك : تمسك بالإرادة رغما عنك, وإن لم تردها فألبسها رغما عنك, أنت ما تدري, ربما ربما ربما, يأتيك السرور .......رغما عنك
وصايا السعادة السبع
* عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به...فلا تلبث أن تجد الحياة حولك هانئة
* سر مع الحياة..ولا تضيع جهدك وقوتك في مقاومة تيارها ومعارضة الأشياء التي لا يمكن تغييرها
* لا تلق مسؤولياتك على عاتق الآخرين
* كن مستقلا...ولا تعتمد إلا على نفسك
* اهتم بشؤونك الخاصة...فأكثر مشاكلك ناشئة عن التدخل في شؤون غيرك
* لا تنظر إلى من هم فوقك في المادة....بل انظر إلى من هم دونك
* جَنِّب زوجتك الصديقة الشريرة الفاسدة...تسعد أنت, و تسعد هي
حكمة في شعر:
ولا تحتقرن كيد الضعيف فربما تموت الأفاعي من سموم العقارب
وقد هد قدما عرش بلقيس هدهد وخرب حفر الفأر سد مأرب
قال لقمان الحكيم لأبنه يعظه:
يا بني......بع دنياك بآخرتك..تربحهما كلهما
يا بني......لا يكن الديك أفضل منك..فهو ينادي بالأسحار وأنت نائم
يا بني......الله يحي القلوب بنور الحكمة....كما يحيي الأرض بوابل المطر
هؤلاء والسعادة
علماء الدين السعادة في تقوى الله
الموسيقيون السعادة في الخلوة مع القيثارة
الشعراء السعادة بنظم عصماوات القصائد وجميل القوافي
الأدباء السعادة بكتابة السحر من الكلام والبليغ من الألفاظ
العلماء السعادة في التزود من العلم
المخترعون السعادة في الابتكار المفيد
البخلاء السعادة في خزائن الذهب والفضة
رجال الأعمال السعادة في بلوغ النجاح
استراحة في ابتسامة
هذا صديق إذا كربته الأمور وضاق به الصدر الحليم صرخ وقال:
في ستين داهية!
وترك الدرعى ترعى واستلقى ونام
فإن كانت المشكلة كبيرة والحل متعذرا تكرم بزيادة عدد الدواهي فقال:
"في ستين ألف داهية"!
ولكن....بعد أن يبذل جهده كله
كلمات حكيمة:
· إن سر الإحساس بالتعاسة هو أن يتوافر لديك الوقت لتتساءل..هل أنت شقي أم سعيد
· أنشغل وابق منشغلا دائما...لا تحزن على ما فات...لا تبالغ في الخوف والاهتمام بما سيأتي
· كن راغبا في كون الأمور هكذا..لأن القبول بما يحدث هو الخطوة الأولى نحو التغلب على نتائج أي مصيبة
· علمني أن لا أبكي من أجل القمر...أو من أجل الحليب المسكوب
· لنبتعد عن تقليد الآخرين وأن نجد أنفسنا ونكون أنفسنا
· مهما حدث..فأنا أصر على أن أكون نفسي
· فكن نفسك
· لكي تكون عظيما..عليك أن تبتسم ..عندما تكون دموعك على وشك الانهيار
· إن عظمة المرء ليست في نجاحه..ولكن في سرعة نهوضه بعد عثاره
|