ما أصعب أن يتحول الحب في حياتنا إلى اعتياد !
فنعتاد عليه تماما كأعتيادنا كل صباح ومساء على نومنا ورشف قهوتنا وتتبع صحفنا والأصعب من هذا وهذاك أن نغسل هذا الاعتياد بطعنة غدر تمزق الصميم فنجد أنفسنا في معادلة صعبة ما بين الاحساس بالألم وعدم القدرة على معرفة حقيقة اتجاه الألم حينها يتهاوى في داخلنا سرب موت حاضر دفين بأمنياته العقيمة فنفقد الاحساس والرغبه حتى بأن نتذكر طيف الحبيب الغادر !
هنا سأقول كما قلت يا صدى الأيام :
ما عدت لذكراك مستسلم
ولا لحبك الماضي متألم
|