وكزخات المطر تاتينا احرفا
اشرقت لتوها على رياض الرياحين
كغناء نورس على امواج بحر حالمة
عانقة واحاتنا ........... فتراقصت الأزهار شدوا وفرحا
اخي الكريم / ابوزياد
ومصافحة معطرة برحيق الزيزفون ....... المتفتح نشوة
وحضور متألق للوهلة الآولى .......... قائلا باننا امام إنسان ذو حس ومرهف وقلم مبدع
فأختيارك ينم عن ذوقك ......... وفكرك
جميل ان نقرأ لك تلك الكلمات الترحيبة الرقيقة
والأجمل ان قرأ لكِ بعض كتاباتكِ التي ننتظرها بشغف

وتقديري لك اخي في الله
وحياك الله معانا في زهرة الشرق المتراقصة اغصانها فرحا بك