لَفَّ رَأسَهُ بِقدرٍ "أمريكي"
مَضى التّوتُ بَعِيدًا.. بَعِيدًا
غَطانِي السّرابُ..
ومِنْ "مَرايا سائِلة" تهرُبُ،
سُنبلة.
فلنغني:
واسْتفاقَتْ جُثةُ الوَطنِ المُبجل،
عَلى النّخيل.. مَاتَ الرّجال
عَلى النّخيل.. استَقالت دمعتي،
فزت بالخُلودِ، وَهامَتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبويافا اخي الغالي
ويعجز القلم ..........عن التعبير
حيال هذه البلاغة ........ وهذا الإبداع
تعجزني كلماتك دوما عن الرد ولو باحرف قليلة
قليل من هم يملكون هذا الحس الرائع ..... وهذه الهبة من الله
لله ذرك على كل حرف كتبته
أجدني
اسافر بين حناياه لزمن بعيد ............................. وابحر في معانيه الى الأفق
ليتخطفني برق ليوح هناك ........ وامضي معه
رائع كل الروعة
والف شكر

وتقديري لك اخي في الله