|
هذه هي الدنيا
قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام : صف لي الدنيا فقال :
ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عذاب، من آمن فيها سقم،
ومن مرض فيها ندم، ومن استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، ثم إن الدنيا دار صدق لمن
صدقها، ودار فناء لمن تزوَّد منها، ودار عافية لمن استغنى عنها، مسجد أبينا آدم، ومهبط
وحيه، ومتجر أوليائه، فاكتسبوا منها الرحمة وادَّخروا منها الجنة·
توقيع : الصديقة الوفية
|