إن الإنسان مهما بلغ فساده وطغيانه في المعاصي فإن في قلبه
بذرةً من خيرإذا استطعنا الوصول إليها ثم قمنا باستنباتها
ورعايتها أثمرت وأينعت بإذن الله تعالى .
إن بذرة الخير تظل تصارع في نفس الإنسان وإن عَلَتها
غشاوة الهوى فإذا أراد الله بعبده خيراً أشرقت في قلبه
أنوار الهداية ، وسلكه في سبيل المهتدين ..
قال تعالى : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام
ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد
في السماء ) . [ الأنعام : 125 ]
جزاك الله خير بنت زايد
كثير من الاشخاص نشاهدهم يعملو المعاصي ولكن عندما نقترب منهم
ونكلمهم نجد انا بداخلهم خير كبير وانهم مستعدين لتوبه وفي كثير من نصيحه صغيره تغيرو وتابو الي الله واصبحو من احسن الناس
والله يهدي الجميع

لك