عرض مشاركة واحدة
قديم 01-05-03, 08:32 PM   #3
 
الصورة الرمزية حـــــازم

حـــــازم
قلب الزهرة النابض دفئاً جيل الرواد

رقم العضوية : 62
تاريخ التسجيل : Jun 2002
عدد المشاركات : 19,283
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حـــــازم
توضيح


[c]



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بداية أتقدم بخالص الشكر والتقدير
لمشرفتنا المتألقة
بنت زايــد
لطرح مثل تلك المشاركات والتى أرجوا من خلالها النفع للجميع
ويسعدني أن أشارك معكم ....

بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ الَّذِي أمَرَ بِصِلَةِ الْرَّحِمِ وَنَهَى عَنِ الْقَطِيْعَةِ ، نَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِجَلالِ نِعَمِهِ وَكَرِيْمِ إمْتِنَانِهِ ، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، وَعَلَى تَابِعِيْهِمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ .
بر الوالدين
* * * *
بين الله تعالى فضل الإحسان إلى الوالدين وقرنه بعبادته ووحدانيته
فقال تعالى
وَاعْبُدُوا الْلَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئَاً وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانَا
عن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه قال :
إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنع وهات ووأد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال
رواه البخارى فى كتاب الإستقراض باب ما ينهى عن إضاعة المال وأخرجه فى مواضع أخرى
ومعنى ذلك أن الإسلام يهتم بتربية أفراده على أساس الفضيلة والخلق القويم وتنشئة الجيل الإسلامى تنشئة عالية بعيداً عن روح الإنحلال كما يدعو الإسلام إلى سمو الغاية ونبل الدعوة وقدسية الهدف من أجل أن يبقى أفراده مجتمعين متماسكين متعاونين تحكمهم المحبة وتربطهم الأخوة ومن الأمور الهامة التى يجب مراعاتها هى برالوالدين فمن العجيب أن يسىء الإنسان إلى أولى الناس بالرعاية وأحقهم بالعناية ألا وهم الوالدين فالأم التى حنت على أبنائها فغذتهم بلبنها وغمرتهم بحنانها وآثرتهم على نفسها وراحتها فتعبت وتحملت الآلام من أجلهم وسهرت على مرضهم وتعبهم والأب الذى الذى اجتهد فى سبيل اكتساب الرزق كى يوفر لأبنائه حياة كريمة فهل يليق بالإنسان بعد كل هذا أن يسلك طريق العقوق أو الإساءة والعصيان وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الجنة تحت أقدام الأمهات
ولنعلم جميعاً أنه كما تدين تدان وكما قيل فإن الجزاء من جنس العمل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يؤخر عقوبة كل ذنب الى الآخرة إلا عقوق الوالدين فإن جزاءه يكون في الدنيا وذلك ليرى العبد من بنيه من آراه لأبويه
يروى أن أعرابياً إنطلق بأباه يوماً الى الصحراء على بعير فلما أحس الأب بغدر إبنه قال يابني ما انت فاعل بي لماذا جئت بي الى هنا قال جئت لأذبحك قال يابني ولما أليس جزاء الإحسان إلا الإحسان قال لقد مللت منك وأريد أن أنهي عنائي منك فلما أيسره الأب قال يابني إن كنت لابد فاعلاً فإذبحني عند تلك الصخرة قال وماضرك إن ذبحت هنا أو هناك قال إن كان الجزاء من جنس العمل فإذبحني عند تلك الصخرة
فإني ذبحت أبي هنااااااك .

* * * * * * *
إن الله سبحانه وتعالى أمرنا بصلةالأرحام ونهانا عن القطيعة وحذرنا منها
فَقَالَ سُبْحَانَهُ :
(وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )،
سورة النساء أيه 1
وقال صلى الله عليه وسلم :
(( مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ )) ،
فَأرْحَامُ الإنْسَانِ هُمْ أقَارِبَهُ وَأهْلَهُ وَهُمْ أقْرَبُ الْنَّاسِ إلَيْهِ ، وَأرْأَفَهُمْ بِهِ وَأشْفَقَهُمْ عَلَيْهِ يُوَاسُونَهُ عِنْدَ الْكُرْبَةِ ، وَيُعِيْنُونَهُ وَقْتَ الْشِّدَّةِ وَإنَّ صِلَةَ الأرْحَامِ لَهَا وُجُوهٌ مُتَعَدِّدَةٌ ، وَوَسَائِلُ مُخْتَلِفَةٌ ، وَطُرقٌ مُتَنَوِّعَةٌ ، وَهَذَا مِنْ سَمَاحَةِ الْدِّيْنِ وَيُسْرِهِ، وَهَذِهِ الْصِّلَةُ قَدْ أَمَرَ اللهُ بِهَا وَرَتَّبَ عَلَى الْعَمَلِ لأجْلِهَا سَعَادَةً فِي الْدُّنْيَا وَثَوَابَاً عِنْدَ اللهِ فِي الآخِرَةِ ، وَإنَّهَا صِلَةٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ ، وَجَعَلَهَا فِي الْمَرْتَبَةِ الْثَّالِثَةِ بَعْدَ عِبَادَتِهِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ
فَقَالَ تعالى :
(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )،
سورة النساء أيه 36
وَهَذِهِ الْصِّلَةُ تَكُونُ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ كَمَا أخْبَرَ عَنْهَا اللهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ :
(وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا )
سورة الإسراء 26
وَقَال تَعَالَى:
(فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ)
. سورة الروم 38
إنَّ قَطِيْعَةَ الْرَّحِمِ كَبِيْرَةٌ مِنْ كَبَائِرِ الْذُّنُوبِ الَّتِي يَسْتَحِقُ صَاحِبُهَا الْنَّارَ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ إذَا لَمْ يَتُبْ وَيَرْجِعْ عَنْ قَطِيْعَتِهِ ، لأنَّ اللهَ جَعَلَ قَطِيْعَةِ الْرَّحِمِ مِثْلَ الإفْسَادِ فِي الأرْضِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ شَرٌّ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الْعِبَادِ ،
فَقَالَ تَعَالَى :
(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ )
،سورة محمد 22
وقال صلى الله عليه وسلم : فِيْمَا يَرْوِيْهِ عَنْ رَبِّ الْعِزَّةِ وَالْجَلالِ :
(( أنَا الْرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الْرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا إسْمَاً مِنْ إسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ ومَنْ قَطَعَهَا بَتَتُهُ )) ،
وَرُوِيَ عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ أنَّهُ قَالَ :
(( إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
إِنَّ الْرَّحْمَةَ لا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيْهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ )).
إنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ قُرْبَةٌ عَالِيَةٌ ، وَعَمَلٌ جَلِيْلٌ ، عَظِيْمُ الأجْرِ عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لأنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ يُجْنَى مِنْ وَرَائِهَا الْسَّعَةُ فِي الْرِّزْقِ وَالْبَرَكَةُ فِي الْعُمُرِ وَالْرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
(( مَنْ أحَبَّ أنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ )) ،
وَهِيَ مِنْ ثَمَراتِ الإيْمَانِ الصَّحِيْحِ وَعَلامَةٌ مِنْ عَلامَاتِ الْصِّدْقِ وَالإخْلاصِ ،
فَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ قَالَ : قال صلى الله عليه وسلم :
(( مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أوْ لِيَصْمُتْ )) ،
وإنَّ مِنْ أبَرِّ الْبِّرِ أنْ يُقَابِلَ الْمُؤْمِنُ قَطِيْعَةَ أرْحَامِهِ وَأقَارِبِهِ بِالْصِّلَةِ وَجَهْلَهُمْ بِالْعِلْمِ وَسَفَاهَتَهُمْ بِالْحِلْمِ ، وَقَسْوَتَهُمْ بِالْرَّحْمَةِ وَاللِّيْنِ ، وَإسَاءَتِهِمْ بِالْعَفْوِ وَالْصَّفْحِ الْجَمِيْلِ ، فَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ إلَى الْنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ :
(( يَا رَسُولَ اللهِ إنَّ لِي قَرَابَةً أصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونَنِي وَأُحْسِنُ إلَيْهِمْ وَيُسِيْؤنَ إلَيَّ وَأحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، فَقَالَ :
(( إنْ كُنْتُ كَمَا قُلْتَ فَكَأنَّمَا تَسُفُّهُمُ الْمَلَّ ـ أيْ الْرَّمَادُ الْحَارُّ ـ وَلاَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيْرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ )).
إنَّنَا نَرَى كَثِيْرَاً مِنَ الْنَّاسِ يُقَطِّعُ أرْحَامَهُ وَيَهْجُرُ أقَارِبَهُ علَى أتْفَهِ الأسْبَابِ ، مِثْلَ أنْ لَوْ صَدَرَ مِنْهُمْ كَلامٌ يُغْضِبُهُ أوْ تَصَرُّفٌ لاَ يُنَاسِبُ هَوَاهُ لَجَأَ إلَى قَطِيْعَةِ الْرَّحِمِ وَهَجْرِ الأقَارِبِ وَيَسْتَمِرُّ الْهِجْرَانُ أعْوَامَاً وَأعْوَاماً ،
فَعَنْ أبِي أيُّوبٍ الأنْصَارِيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
(( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمُ الَّذِي يَبْدَأُ بِالْسَّلامِ )) ،
فَإذَا كَانَتْ هَذِهِ الْقَطِيْعَةُ لا تَحِلُّ بَيْنَ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمٍ فَكَيْفَ يَكُونُ أثَرُهَا بَيْنَ الأقَارِبِ إنَّهَا أعْظَمُ وَأكْبَرُ وِزْرَاً وَعُقُوبَةً عِنْدَ اللهِ تَعَالَى .
، فَمَنْ لا خَيْرَ فِيْهِ لأهْلِهِ وَأقَارِبِهِ لا خَيْرَ فِيْهِ لِعَامَّةِ الْنَّاسِ ، فَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
(( أسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابَاً الْبِّرُ وَصِلَةُ الْرَّحِمِ ، وَأسْرَعُ الْشَّرِ عُقُوبَةُ الْبَغْيِ وَقَطِيْعَةُ الْرَّحِمِ )).
*** *** ***
إنَّ صِلَةَ الأرْحَامِ تُقَوِّي الْرَّوَابِطَ وَتَزِيْدُ مِنَ الأُلْفَةِ وَالْمَحَبَّةِ وَتُكْثِرُ الْصَّفَاءَ وَالْمَوَدَّةَ بَيْنَ الأهْلِ وَالأَقَارِبِ فَيَكُونُ الأفْرَادُ إخْوَانَاً مُتَحَابِّيْنَ وَأعْوَانَاً فِي الْخَيْرِ مُتَنَاصِرِيْنَ ، تَغْمُرُهُمُ الْنِّعْمَةُ وَتَغْشَاهُمُ الْرَّحْمَةُ وَتَشْمَلُهُمُ الْسَّعَادَةُ ، وَتِلْكَ قُوَّةٌ فِي بِنَاءِ الأُمَّةِ وَتَوْحِيْدِ صُفُوفِهَا وَجَمْعِ كَلِمَتَهَا ، وَاسْمَعُوا إلَى قَوْلِ نَبِيِّكُمْ حَيْثُ قَالَ :
(( إنَّ اللهَ لَيَعْمُرُ لِلْقَوْمِ الْدِّيَارَ وَيُكْثِرُ لَهُمُ الأمْوَالَ وَمَا نَظَرَ إلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضَاً لَهُمْ لِصِلَتِهِمْ أرْحَامَهُمْ )).

وهنا اضيف قول الحق تبارك وتعالى .
فقال تعالى :

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ
سورة البقرة 83
- - - - - -
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا
سورة النساء 36
- - - - - -
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
سورة النساء 135
- - - - - -
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
سورة الأنعام 151
- - - - - -
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا
سورة الإسراء 23
- - - - - -
أتمنى أن أكون وفقت ولو بنقل القليل من كثير في موضوعنا بر الوالدين وصلة الرحم

وأعتذر على الإطاله

مع خالص وتمنياتي للجميع بالتوفيق
أخوكم
حازم


[/c]


توقيع : حـــــازم
زهرة الشرق
zahrah.com

حـــــازم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس