الصوفية الحبيبة........... أيا شاعرة فينا تُبصر جوارحنا وُئدت في الصحراء!
دعيني أرسل لك هذه الكلمات امتنانا لجمال أبياتك والكلمة
قد لا تتعدّى كونها بوحًا ينتزع الألم من النفس ويعيده إليها جرعات
وإنما التاريخ يعيد ينفسه فلنتذكّر..................
مهما تنادى العرب للحقّ
أيا شاعرة الحرّية مهلاً
ننوء تحت وطأة القمع
شعب بلا حيلة وماذا يفعل؟
طغاة يتحكّمون بالرقاب
وبإسم العروبة تُشنق الأماني
كم من شهيد صارع الموت
وفلسطين عزيمة الرجال
ذاك الاحمرار يتلوّن رجاءً
ويتعالى صوت الجنين صراخًا
من رحم الأمومة يطلب ثأرًا!
أيّ ثأر يروي الأعناق وأسأل؟
أهذا الذي يجري في العراق
سلبًا ونهبًا واقتتالا
أم ذاك الآتي خلف المجنزرات؟
آسف أيا شاعرة الوجدان
هذا هو مرتع الأنذال
رصاصا وغدرًا وازدراءً
ورذاذا من فيض سلطان
سلاطين الغرب تنادوا
وأعطوا حكمهم إستفحالا
وهذا البيت قطّرته دماء الأبطال!
لا تقوم الأوطان بالرثاء
إنما بفعل النضال!
هذا الشرق بؤرة دماء
من أقصاه إلى أقصاه
والفقر في شعبه يرتع
والموت ينتظر الحصاد
أسف أيا شاعرة المواقف
يأخذون النفط منا عنوة
وسفك الدماء ثمنه التالي
ويزيدونا فقرا فوق فقرٍ
ويعطونا معه أنظمة وعسكر
همّهم الأوحد قمع الرجال!
ترخص الحياة أمام الأوطان
ترخص فعلا وما من يغالي
ونقدم الروح ولا نسأل
وكل ثمين وغالي
إنّما ما نفع الانتحار!!!
على أسوارنا مشانق تعلو
وصوت نحيب وعويل نساء
من القدس إلى بغداد
من تظنين يفعل؟
من ذا الذي يشدّ الحبال!
.............................

الطيبة................... الصابر