قال الله تعالى ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )
وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت )
وقال صلى الله عليه وسلم ( ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول : لا أذوق غمضا حتى ترضى )
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي النساء خير ؟ قال : التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره )
فراجعي أختي المسلمة نفسك وأين أنت من هذه الصفات وحاولي أن تحققيها في نفسك
إرضاء لله تبارك وتعالى ثم لتحققي لنفسك وزوجك وأولادك حياة مطمئنة سعيدة في الدنيا والآخرة .
وقال لأحدى النساء : ( أذات زوج أنت ؟ )
قالت : نعم
قال : كيف أنت له؟
قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه .
قال : فأنظري أين انت منه فإنما هو جنتك ونارك .
ومن صفاتها أيضا :
صالحة : تعمل الخير وتؤدي حق ربها .
مطيعة : لزوجها فيما لا يسخط الله تبارك وتعالى .
محافظة : على نفسها خاصة في غيبة زوجها .
محافظة : على مال زوجها وأولاده.
حريصة : على أن لا يرى منها زوجها إلا ما يسره من جمال المظهر بالتزين له وطلاقة الوجه .
حريصة : على ان ترضي زوجها إذا غضب منها .
حريصة : على أن لا تمنع نفسها منه إذا طلبها فإذا فعلت المرأة هذا فلها وعد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بدخول الجنة .
منقول