والحبيبة في همسات شرقيّة
أأقول؟
وماذا أقول؟
يداعب جفن الوتر قلمك
وأنا به مشدوه
أترك حرفي وأتبعك
إلى أقاصي الدنيا أتبعك
حيثما النغم يعانق الوتر
وحيثما همساتك تعانق الفصيح
تغنين الجمال عذوبة ورقة
ويتهادى النغم في روعة أبياتك
ما قرأتك يوما إلا متجددة
وقرأت نفسي على أبواب فصيحك
تعشقين الحرف سحرا يجذبني
وأعشق فيك هذا السحر الذي يغريني
أي كلمات أقولها
أي إهداء
أي إطراء
لن يوفي حق كلماتك قطعا
ولن يشرح حتما مدى بهجتي فيك
اكتبِ إذًا ودعينا نسرح ودّا
نجول الأرض من أقاصيها معك
ونعود وإياك إلى الشرق الجميل
وإن طاب لك المقام ههنا
تأكدي بأن ما من ريح سوداء تجافيك حسدا
ولا إهانات ولا ادّعاءات ولا شظايا تؤذيك
أمنيتي أن تجدي في هذا الشرق سحرا
كما سحرتنا في القصيد
وزهرة من هذا الشرق توافيك
عربون أمل وتقدير ومحبة وبهجة لوجودك
أيا حبيبة الشرق
أهلا بك في مراميك

الطيبة
........... الصابر