|
..احب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ ..
من البدهيات التي يعرفها الطلبة والعمال جيدا:
أن الإجازة إذا طالت مدّتها صار استئناف العمل بعدها أشق وأصعب!
ومما يقاس على هذا:
🔔أن الذي يترك قيام الليل مثلا مدة طويلة، بحجة التعب والإرهاق، سيعتاد على حلاوة النوم، وسيصعب عليه الالتزام بالقيام مرة أخرى.
🔔ومن يترك القراءة أياما أو شهورا، يصبح حمل الكتاب وتقليب أوراقه ثقيلا على نفسه، كأنه عقوبة مسلطة عليه!.
🔔ومن يهجر الحفظ والمراجعة برهة من الزمن، يتكلّس ذهنه فيصبح حفظ السطر الواحد عنده أشق من حمل الجبال!.
🔔ومن يترك الدعوة إلى الله تعالى وإنكار المنكرات المنتشرة حوله، يتبلّد إحساسه ويستمرئ مخالفات الناس ومعاصيهم، ويستسهل ترك الإنكار عليهم، ولو بالقلب!
وأخطر من هذا كله:
من يؤجل الأعمال كلها إلى أن يكبر وتقلّ مسؤولياته، فتألف نفسه حياة الدعة والراحة، وينقضي عمره في الفراغ القاتل💔 🎯 ومن هنا كان التوجيه النبوي الكريم:''أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ''. فالمداومة على العمل، سبيل الحفظ من هذه الآفات .
توقيع : هيام1
قطرة الماء تثقب الحجر ، لا بالعنف ولكن بدوام التنقيط.
زهرة الشرق
|