السيستاني يدعو الى حماية المدنيين في المناطق السنية
عن البي بي سي
[BIMG]https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTjVlEHC-AsqPJweT3cTOP05PTy9Qj1HurI6UYXOiQdVi6Wf-7UOA[/BIMG]
دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني القوى
المشاركة في قتال تنظيم "الدولة الاسلامية" حماية
المدنيين في المناطق السنية التي تشهد المعارك.
وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" - الذي كان يطلق على نفسه اسم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) - جماعة سنية متطرفة قادت في يونيو / حزيران الماضي هجوما كاسحا سيطرت بواسطته على مساحات شاسعة من الاراضي العراقية.
وفي محاولة منها لتعزيز موقفها مقابل المسلحين، عمدت حكومة بغداد الى اعادة تشكيل ميليشيات شيعية ارتكبت، حسب جماعات حقوقية، جرائم بحق السنة منها اعدامات عشوائية وتعذيب.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني في صلاة الجمعة في كربلاء "مطلوب من الحكومة العراقية ووزارتي الدفاع والداخلية تقديم الدعم والاسناد الى العشائر العراقية التي تقاتل الارهابيين وكذلك تحقيق المطالب المشروعة المقدمة من قبلهم والتي تثبت قدراتهم على الصمود وثباتهم على المواقف وصد هجمات الارهابيين وتوفر الفرصة والارادة لهم للانضمام الى صفوف المقاتلين ضد تنظيم داعش."
واضاف "عليكم الحفاظ على ارواح المواطنين الابرياء وحفظ ارواحهم وممتلكاتهم مهما كانت انتماءاتهم المذهبية فانها امانة في اعناقكم واشعروهم بالامن"، متابعا "حذار حذار، ان تمتد يد الى شيء من ممتلكاتهم او تصيب احدا منهم بسوء فانه حرام حرام."
يذكر ان السيستاني يتمتع بنفوذ كبير في اوساط الاغلبية الشيعية في العراق.
واشاد السيستاني بعشيرة البو نمر السنية التي قتل مسلحو داعش اكثر من 40 من افرادها في رد على ما يبدو لانضمامها الى القوات التي تحاربها.
وقال في الكلمة التي القاها الكربلائي نيابة عنه "اننا اذ نواسي ذوي الضحايا الاعزاء ونتعاطف معهم نؤكد على اخوتنا وابنائنا واحبتنا من ابناء هذه العشائر وغيرها من العشائر الاصيلة بان خلاص العراق من داعش لا يمكن الا بتضافر جهود جميع ابنائه ومساعدة البعض للبعض."
فتوى السيستاني قبل قدوم ( داعش)
على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيين
دفاعا عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع والانخراط بالقوات
الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس″.
وأعلن أن “من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضه
فإنه يكون شهيدا”.
من هم الأرهابيين بنظره في ذلك الوقت أنهم ثوار العشائر
العراقية والذين كانوا يطالبون بحقوقهم وعدم تهميشهم .
ويومها رد الشيخ السعدي
قال الشيخ السعدي ان "السيستاني صمت عن الاحتلال
الاميركي للعراق لكنه يفتي الان بقتل السنة".
وكذلك الشيخ السعدي
شيعة العراق "ان لا ينساقوا مع أكاذيب الحكومة بأنها تقاتل
الإرهابيين وهم على ثقة أنهم يقاتلون السنة بهذه الذريعة".
حبىالزهرة
سبحان مغير الأحوال يا السيستاني بالأمس تطالب بقتلهم
واليوم تطالب بحمايتهم وتتعاطف معهم بل وتطالب بتحقيق
المطالب المشروعة المقدمة من قبلهم، كيف بالله عليك؟!
كيف تهضم مثل هذه الفتوى ؟ فتاوي متناقضة ليتك ترسوا
على فتوى ام المسألة لا تترقع ،تضحك على من يا السيستاني
ام أنك نسيت فتوتك بالأمس؟ اللهم أحمي السنة وانصرهم