أخي أحمد
أنا وأنت نعلم ما طفح فوق السطح
أما ما في الأعماق أي الأبعاد فنجهلها
و الطافح وهو المعلوم لدي المتابع فأن
المملكة محاطة بأخطار لا تخفي على المتابع
فهناك حزب الدعوة في العراق والحوثيين في اليمن
وكلاهما تربطهم حدود مع المملكة ومتى ما جاء الإيعاز
من ما يعرف (بولي الفقيه) عندها ستتدخل فصائل أخرى
مساندة من (العلويين وحزب الشيطان) حينها ستشتعل النار
ولن تخمدها غير جثث الملايين الساقطة من هنا المملكة لا تلام
كون مثل هذا العمل سيقطع الطريق على أيران عن تمددها في دولنا
وبخصوص أسألتك سأجيب عن تساؤلاتك حسب متابعتي المتواضعة
متى سيكون القرار عربيا دون تدخل خارجي ؟
متى ما تم القضاء على الخونة و المندسين في الداخل.
ومتى سيخرج العرب من دائرة الهيمنة الأمريكية ؟
عندما يتمكنون من صناعة العتاد للدفاع به عن أنفسهم .
ومتى سيرفع العرب رؤوسهم عاليا ليفخروا بعروبتهم ؟
متى ما رفعت الحدود وكانت الراية واحدة والقائد واحد.
وما مصلحة السعودية في تدريب المعارضه السوريه ؟
تم الأجابة على هذا من خلال التعقيب
اﻻ يكفي نظام ال سعود ما قدموه من خدمات للشعب السوري؟
المساعدة لا تقتصر على المأوى و الطعام بل هي ايضا بحاجة لمن
يعينها على استرجاع أرضها وكرامتها وحريتها المغتصبة من الغير .
اليس من حق الشعوب وحدها حق تقرير المصير
أم أن ذلك بات مفروضا من قبل امريكا وأدواتها ؟
اليوم القوي على الأرض من يحكم والحكمة تقول
( لو دامت لغيرك ما تصلت لك ) وسيأتي اليوم
والذي سيقولون به امريكا حضارة سادة ثم بادت
وهكذا ستدور العجلة حتى يرث الله الأرض ومن عليها
حقيقة أخي أن ما يحدث في محيطنا العربي لا يبشر بخير
نسأل الله من أراد بنا سوء أن يرد كيده في نحره ودمت