اهلا بك اخي احمد
معلوم أن أمريكا عدوة وأسرائيل عدوة
ولكن الغير معلوم من يدعي انه مسلم
ويطعنك بظهرك بل والأدهى من ذلك
مذهبه والذي يجيز له قتلك ليدخل الجنة
وعلى رأي مقولة الانجليز
أن شر الأصدقاء خفي ولا يستطيع المرء التنبؤ به،
أما شر الأعداء فواضح يراه كل أحد.
ومثل هذا القول ينطبق على الروافض
استحلال دماء اهل السنة عند الشيعة
يقول نعمة الله الجزائري بعد أن بين معنى الناصب:
روى الصدوق طاب ثراه في العلل مسندا إلى داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام (39) المصدر السابق ص 167 .ما تقول في الناصب ؟
قال : حلال الدم لكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل .
قلت: فما ترى في ماله ؟
قال خذه ما قدرت .
) وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/ 231.
أموال أهل السنة مباحة عند الشيعة الروافض حسب الروايات التي ذكروها عن أئمتهم في كتبهم المعتمدة . وأن عدم قيامهم بذلك في الوقت الحاضر يرجع إلى أنه في هدنة مع أهل السنة إلى أن يقوم قائمهم المهدي .
والشيعي إذا استطاع بطريقة ما الاستيلاء على تلك الأموال ولو قبل قيام قائمهم فإن ذلك حلال على شرط أداء الخمس إلى نائب الإمام لأنه يقوم مقامه في غيبته .
عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس (31) .
(31) جامع الأحاديث الشيعة 8/532 باب ” وجوب الخمس فيما أخذ من مال الناصب وأهل البغي .
وفي رواية أخرى ” مال الناصب وكل شئ يملكه حلال(32).
ويقول حسين الدرازي البحراني : أن الأخبار الناهية عن القتل وأخذ الأموال منهم )
( يقصد اهل السنة )
تحيتي لك