رسالتي إليك... بقصاصات جريدة
بين سطور سنوات مضت
بحثت بين شتات أوراق قديمة
فوجدته هناك
ما يزال كما كان .. عدا بضع شعرات بيض
تخللت شعره ولحيته
لم تغيره السنون كثيرا
ولكنها أضافت كرسي كبير بمساند
يتكئ عليها بين برهة وأخرى
وهو يلملم كم هائل من الأوراق المبعثرة على مكتبة
أجل زادته السنوات مشاغل ،،
كم اكبر من المشاغل
ولكن بين كل ذلك
بقى هو كما كان
وكما عرفته
أجل لم يتغير
*****
الهاتف
يبدأ بالرنين
رنينه المتواصل يثير جنوني
يقطع حبل أفكاري
لن أجيب
يمر بحياة الفرد منا شخوص
بعضهم يترك أثرا
والآخر يمر مرور الكرام
تساءلت
وهو ماذا ترك
ترك آلاف السطور في جريده
صور.. لم تمثل الواقع
بل كانت تستقري المستقبل
كلمات …بثناء خاص ..
اكبر مما استحق
فكلماته ما تزال تترك أثرا في نفسي
وتدفعني لبذل المزيد
ما زلت احتفظ بقصاصات قديمة
وسأبقى أحتفظ بها…
فهي تمثل ماضي تعلمت منه
وحاضر .. سأبقى التمس خيرة
الف تحية
أشجان زهرة الشرق