ليلة مع قلمي
.
ذات ليلة وأنا مريضٌ
وملقى بين فراشي
أمسكت بقلمي
وهممت بأن أمارس عشقي
في الركض
على المساحات البيضاء
بين صفحاتي
فسمعت أنيناً
يصدر من مكان
ليس ببعيد
وصوتاً ليس بغريب
على مسمعي
لكن الغريب
هو الأنين
الذي أسمعه لأول مرة
تفقدت حولي
فلم أرى من الذي يئن
وقد ارتفع
صوت الأنين
سقطت دمعة دافئة
على سطوري؟
ابتلت السطور
فاخلتطت الدمعة
بحبر الكلمات
ازداد الأنين
فإذا بي أرى قلمي
وهو ينزف
كلمات اقرؤها
لأول مرة
لكنها أحدث في داخلي
براكين من العذاب
وهيجت في وجداني
رفات إنسانة
قد دفنها منذ عصور0
كأني أعيش اللحظه
في يوم الفراق
فسألت قلمي؟
وأنا أبتلع
مرارة لم اتعودها
لم يا قلمي
تعيد ما فات
من ذكريات؟
قلم أجد إجاية سوى
مزيد من النزف0
عرفت حينها وأيقنت
بأنك صفحة تأبي
أن تنطوي بين صفحات0
عاودت التساؤل
فقال:
إن الحبر
الذي أنزفه
هو من رحيق رائحتها
وعبق من نفسها
وبقايا من سحرها
الفاتن0
فكيف لهذا
الحبر أن يكتب الفرح
في زمن الرحيل
وأن يرسم الابتسامة
في وقت
الحزن؟
فلم أجد
إلا أن أكفكف
دمع قلمي بالمزيد
من صفحات البيضاء0
......................
محبتي لكم00
اخوكم في الله00
ومحب الجميع00
@ بيــــت الحـــــزن@
*
*
التعديل الأخير تم بواسطة zahrah ; 25-11-21 الساعة 06:36 PM
|