عرض مشاركة واحدة
قديم 07-08-11, 09:53 PM   #2
 
الصورة الرمزية حبىالزهرة

حبىالزهرة
المراقب العـام

رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حبىالزهرة
رد: دعوة هايف لإهدار دم السفير السوري



مشيدا بطلب النواب العودة إلى العلماء في

بيان الحكم الشرعي لقضايا داخلية وخارجية


محمد الطبطبائي: الدعوة لقتل السفير السوري في الكويت مستنكرة



2011/08/07









الاعتداء على السفراء يخالف الهدي النبوي والميثاق الذي يعملون به



سبق وحذرنا من النظام البعثي الحاكم فلا يختلف عن نظام صدام




استنكر د.محمد الطبطبائي العميد السابق لكلية الشريعة بجامعة الكويت ورئيس مؤتمر علماء الشريعة في الكويت الدعوة لقتل السفير السوري في الكويت، أو التعدي على السفارات، وقال بأنه لا يجوز شرعا التعدي على السفير السوري أو غيره، واننا نستنكر القتل في سورية فكيف ندعو الى قتل السوريين.




واضاف الطبطبائي في بيان له امس قال بأن منهج الالتجاء الى العلماء في الأمور السياسية من المسائل الضرورية التي يحمد عليها نواب مجلس الأمة في الكويت والحكومة الكويتية، وأشاد بطلب النواب العودة الى العلماء في بيان الحكم الشرعي في المسائل المتعلقة في الشؤون الداخلية والخارجية لقوله تعالى:

{وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله}،


وهو ما يؤيده الدستور الكويتي، وذلك حتى لا تكون هناك فوضى في المجتمع، واحتكام للأهواء، وتنضبط المواقف السياسية محليا وخارجيا، خصوصا وأن من مهام مجلس الأمة الدستورية النظر في الشؤون الخارجية للدولة.



وبيّن د.الطبطبائي بأنه لا يجوز شرعا التعدي على سفراء الدول وذلك لعدة أمور الأول منها هو ان عدم الاعتداء على الرسل للدول مبدأ نبوي أسسه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث الصحيح ان النبي انه قال لرسولي مسيلمة «أما والله لولا ان الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما».


واضاف ان السبب الثاني هو ان السفراء قد دخلوا بعهد أمان وميثاق فلا يجوز نقضه.



ومضى الطبطبائي يقول «بالاضافة الى ما تقدم فان التعدي على السفراء في الكويت يعرض الكويتيين في السفارات الكويتية أو غيرها من الذين يقيمون في تلك الدولة الى مخاطر عظيمة».



وذكر بأنه بهذه المناسبة نؤكد على استنكار علماء المسلمين في الكويت وغيرها العنف والقتل الظالم الصادر من النظام في سورية تجاه اخواننا المسلمين هناك، وأنه يجب وقف اسالة دماء المسلمين في سورية وعدم استعمال العنف في التعامل مع المطالبات الشعبية، وهي مسؤولية المسلمين عموما والأمراء والعلماء خصوصا، وأن ما يحصل من عنف وبطش وهدر للكرامة الانسانية في سورية أو ليبيا وغيرها من الدول فان أثره يقع سلبيا على المسلمين عموما، وأكد بأن نظام البعث السوري الاشتراكي العسكري الذي اتخذ منهجا في سورية يجب ان يتغير، والعودة الى تحكيم كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وألا يتم التغيير من منهج مخالف للشرع الى منهج آخر مخالف للشرع أيضا.


وختم الطبطبائي بقوله سبق وحذرنا من هذا النظام البعثي منذ سنوات طويلة، وهو لا يختلف كثيرا عن النظام البعثي البائد في العراق، ويجب على كل البلاد الاسلامية الاحتكام الى شريعة الخالق سبحانه وتعالى، وعدم رضوخ العلماء الى هذه الأنظمة الفاسدة المعطلة لشريعة الله، وأن كل نظام مخالف لحكم الله تعالى فهو ظالم لمجتمعاته، ومآله للزوال لا محالة عاجلا أو آجلا، والعاقبة للمتقين.


توقيع : حبىالزهرة

الصدق في أقوالنا أقوى لنا
والكذب في أفعالنا أفعى لنا


زهرة الشرق .. أكبر تجمع عائلي

حبىالزهرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس