فى عام 1995 -اى منذ حوالى 16 عام- وجه الشيخ الشعراوى
كلمة تسطر بالذهب للرئيس المخلوع حسنى مبارك وذلك
بمناسبة نجاته من محاولة اغتيال فاشلة فى أديس بابا
وقد كان الشيخ عالما للقرآن واياته وايضا فاهما للسنن الربانية
فقد قال كلمات قليله ولكن توضح مراد الله فى ملكه وان لاشئ
يحدث فى ملكه على غير مراده - سبحانه وتعالى - ولكن الحضور (اغلبهم) ساعتها
ومنهم الرئيس نفسه لم يستوعب ماقاله الشيخ الجليل ولم يفهم معناه جيدا
بل اكتفى الجميع بالابتسامه اعجابا بكلمة الرجل والتى تشرح وتوضح لنا
ماحدث فى الايام الماضية وكأن الشيخ من الملهمين الذين يستطيعون
قراءة المستقبل وفق السنن الربانية
واترك حضراتكم لنستمع كلمة الشعرواى ونسقطها على ماحدث
ومن سمعها منذ 16 عاما يعيد سماعها ومن لم يسمعها حينها فليستمع الى
كلمات العالم الربانى الذى لايخشى فى الله لومة لائم
http://www.youtube.com/watch?v=aT1OgjqkGCo[/SIZE][/B][/COLOR]