نبع الشوق......... مراحب
للأساطير أحداث خارقة وأبطال لا تقهر عزيمتهم
وحلمي مجرّد قطار عتيق على عتبة البوح ومقصورة فارغة من أيّ حسّ
تلوّنت الأحرف بهمسات رقيقة
وعذوبة زورق تضمّده أياد ناعمة
وكأنّ الحلم مرحلة استشفائيّة قصيرة
يأتي بعدها واقع يضمد كلّ الأوهام فتتفجّر الحقيقة!
جنزار مقصورة إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أن الأحلام عقيمة
وتضميد الزورق يعني جعل الحلم قريبا من واقعٍ بعيد
وتلك السكة العجيبة تسير بنا بعيدا في الحلم
ولا تستعيدها سوى تلك الموجة العاتية التي تعبّر عن تلاعب القدر بأهوائنا والأماني
والحبيبة ما هي سوى فكرة ملازمة تزاوج القطار والزورق وتعبّر عن مجمل أمانينا
ومن نبع الأشواق تكتوي حقيقتنا بالأوهام حيث تأخذنا ملامح الحبيبة!
همسة أخيرة....
تاء التأنيث دوما قصيرة!
تحيّاتي الطيبة وشكري
........................ الصابر
توقيع : النسر المحلّق
ضوء فلك مسافر أنا...
إن تهتِ فضاءً أتيتك!
دمعة حلم رائعٍ أنا...
إن تخيّلتني فارسًا اختطفتك!
نظرة ودٍّ مشاكسةٍ أنا...
تنساب حنانًا وتأتيني بك!
زهرة وردٍ من بستانك أنا...
إن قطفتني احمرّت وريقاتها خجلاً
و...تناثرت تباعًا على نبض قلبك!
ومن أناملك الوجلى...
خرجت بالحلم ضوءً يحمرّ دمًا
وعلى الوجنتين يرسم الملامح
ويطوف أبراجك سعدًا ووجد...
وإلى كوكب الزهرة يرحل بك!!!
|