الموضوع: خليجي 20
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-12-10, 09:17 AM   #28
 
الصورة الرمزية حبىالزهرة

حبىالزهرة
المراقب العـام

رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حبىالزهرة
رد: خليجي 20







العراق العقبة الأخطر في مشوار التتويج باللقب الخليجي


اليوم.. يومك يا الأزرق


* الكويت × العراق الساعة 04.00 عصرا


تنتظر جماهير كرة القدم الكويتية بفارغ الصبر خبرا سعيدا في المساء يبشرها بوصول الازرق الى نهائي كاس الخليج 20 بعدما يلتقي مع نظيره العراقي في الرابعة عصر اليوم على استاد 22 مايو في نصف نهائي البطولة.


وقد وصل الازرق الى هذا الدور بصفته بطلا للمجموعة الاولى برصيد 7 نقاط بعد ان حقق فوزين على قطر واليمن وتعادل مع السعودية، بينما وصل العراق الى هذا الدور بصفته وصيفا للمجموعة الثانية برصيد 5 نقاط جمعها من فوز على المنتخب البحريني وتعادلين مع الامارات وعمان.


ويمني الجميع النفس في ان يواصل الازرق طفرته الكروية خلال الفترة الماضية، وان يتوجها بالفوز بكأس الخليج اللقب الغالي على قلوبنا، ولكننا لا نريد ان نستقبق الاحداث، فالازرق وجد نفسه حاليا امام محك حقيقي بمواجهة منتخب قوي يعج بالنجوم.


وستقف كرة القدم الكويتية امام منعطف خطير اليوم، لان الازرق مطالب بكسر حاجز نصف النهائي الذي سقط فيه مرتين منذ ان لعبت البطولة بنظامها الجديد سنة 2004 حيث سقط في تلك البطولة امام المنتخب القطري 2/0 ثم في البطولة الماضية امام السعودية 1/0، كما انه بشكل عام فان على الازرق ان يصل الى المباراة النهائية لضمان الصعود على منصة التتويج ولو على اقل التقدير وصيفا للبطولة.


الا اننا نعلم وتجاوز هذا المنعطف ليس بالامر السهل على الاطلاق، فعلى الازرق اولا ان يطيح بالمنتخب العراقي حامل لقب كأس آسيا، وكفة الفريقين والحظوظ متساوية والطموح مشترك، وهذا ما اثبته الفريقان خلال دور المجموعات اذ قدما اداء قويا جعلهما ابرز المرشحين للوصول الى المباراة النهائية، لذلك فانها ستكون المباراة الاصعب على الفريقين والاكثر اثارة في البطولة، وربما اصبح التاريخ يعيد نفسه الى المنافسة الشرسة بين الكويت والعراق في بطولات كاس الخليج والتي امتدت الى حوالي 20 عاما، حيث ان لقاءاتهما سابقا كان يطلق عليها ديربي الخليج قبل ان تظهر القوة السعودية، ويكفي القول بان العراق هو اول منتخب حقق لقب البطولة بعد الكويت التي حققتها 4 مرات متتالية، كما ان العراق في رصيده 3 بطولات اخرها سنة 1988 وحينها لم يكن هناك اي منتخب خليجي قد فاز باللقب بعد.



اثبات جديد

وبالحديث عن معركة اليوم، يدخل ازرقنا المباراة وهو كالعادة رجل واحد بقلب واحد ينبض بحب الكويت والكويتيين، وفي اعلى معدلات التفاؤل والثقة، وسيسعى بكل تاكيد الى اثبات احقيته في الوصول الى النهائي بعد الاداء الباهر الذي ظهر به في دور المجموعات، ويؤكد للجميع على ان الكرة الكويتية عادت من جديد الى الواجهة الخليجية، وانها قادمة قريبا الى الواجهة الاسيوية في ظل وجود هذا الجيل المتميز من اللاعبين والاداريين والمدربين الذين يعملون كأسرة واحدة يخاف كل شخص على الاخر ويحبون جميعا الكويت ويسعون الى رفع علمها عاليا.


وعلى الازرق ان يتعامل في مباراة اليوم مثلما تعامل مع المنتخبين القطري والسعودي في دور المجموعات، اي ان يكون هادئا ولا يستعجل الفوز، وان يعطي خصمه العراقي كامل الاحترام بصفته بطلا لكاس آسيا، وان لا يفقد اللاعبون اعصابهم ابان الضغط الهجومي المتوقع ان يشنه المنتخب العراقي سريعا، وان يتناسوا تماما نتيجة التعادل الايجابي التي فرضت نفسها على مباراة الفريقين الودية في ابو ظبي والتي كان الازرق افضل فيها بمراحل، لان ذلك قد يكون الطعم الذي سيلقيه عليه الالماني سيدكا مدرب المنتخب العراقي للازرق، كما يتوجب على اللاعبين البحث عن اسهل الطرق المؤدية الى حارس مرمى العراق محمد كاصد وان يحرصوا على دقة التمريرات حتى لا تقطع الكرة ويستغل المنتخب العراقي سرعته في شن هجمة عكسية، لذلك نتوقع اليوم بان يكون الازرق في كامل تركيزه الذهني والبدني للاطاحة بالمنتخب العراقي، خصوصا خط الوسط والهجوم الذي يجب ان يحرص على استغلال انصاف الفرص وشن الهجمات المنظمة مع التركيز على اللمسة قبل الاخيرة التي حذرنا من خطورتها سابقا لانها سلاح ذو حدين فاذا تم تمرير الكرة بصورة دقيقة فستصبح لدينا فرصة كبيرة للتسجيل، اما اذ تم تمريرها بصورة خاطئة، فان الخصم العراقي سيستغل اندفاع الازرق ويلدغه بهجمة مرتدة بكل تاكيد ستكون خطيرة، اما خط الدفاع ومحوري الارتكاز فعليهم ان يواصلوا التالق وان يحافظوا على شباك الخالدي نظيفة، على الرغم من انهم سيكونون في اختبار حقيقي لصلابتهم وسرعتهم وتركيزهم اصعب من الاختبارات السابقة.


ونخشى جميعا بان يؤثر الضغط على لاعبي الازرق، لذلك نطالبهم بان يتخلوا عن هذا الضغط تماما وان يركزوا فقط للعب كرة قدم جميلة وتقديم اداءا راقيا يمتعون به الجماهير والمتابعين عبر شاشات التلفاز، ثم التوفيق سيأتي من عند الله سبحانه وتعالى، ولكن الاهم هو ان يكون الازرق مقنعا في مباراة اليوم وان يثبت للجميع بانه فعلا جاء الى عدن ليفوز بكاس الخليج وليس فقط للوصول الى المربع الذهبي.


الخبرة للعراق


وفي المقابل، فان المنتخب العراقي يظل متفوقا بعنصر الخبرة الذي يجسده نجومه المحترفين في اقوى الدوريات العربية والاوروبية مثل نشأت أكرم وهوار ملا محمد ومصطفى كريم وعماد محمد، ويبقى خطيرا وقادرا على احراز هدف في اي لحظة من لحظات المباراة، لذلك على الازرق ان يتعامل معه بحرص وان يحافظ على ثقته وان لا يخشى خصمه اطلاقا.



الجماهير اليمنية تساند الأزرق في التدريبات


شهد التمرين الاخير للازرق حضورا غفيرا من قبل الجماهير اليمنية لمؤازرة وتشجيع الازرق قبل مباراة اليوم، وقد حرصت الجماهير على التقاط الصور التذكارية مع نجوم الازرق بعد نهاية المباراة.


قبل المواجهة

* وصف وليد علي مباراة الازرق اليوم مع المنتخب العراقي بنصف نهائي البطولة بانها «ذبحة» مؤكدا بان الفريق الفائز سيكون بنسبة كبيرة هو عروس الخليج.


باختصار ذبحة، فنحن والمنتخب العراقي الافضل في البطولة حتى الآن، وهذا بشهادة جميع المحللين والمتابعين للبطولة منذ بدايتها، واتوقع بان تكون المباراة مثيرة وممتعة لان الفريقين يحبذان اللعب الهجومي على اللعب الدفاعي.



* نواف الخالدي: اطالب زملائي بعدم الاستعجال في تحقيق الفوز في مباراة اليوم، وان يلعبوا بهدوء تام وباريحية كاملة.



ففريقنا كله نجوم، ويجب عليهم فقط ان يتعاملوا بالطريقة المناسبة مع الخصم العنيد في مباراة اليوم المنتخب العراقي.


وسنقاتل من اجل الجماهير الكويتية مثلما قاتلنا من اجلهم في المباريات السابقة.



* مساعد ندا: الازرق سيكون تحت الضغط في مباراة اليوم بسبب الترشيحات الكثيرة لفوزنا بالبطولة والجماهير الكويتية التي تنتظر بفارغ الصبر وصولنا الى المباراة النهائية والتي اعتادت على الفوز بالالقاب وتحقيق الانجازات الكروية على المستوى الخليجي والآسيوي.



* فهد العنزي: الفريق الذي سيستغل الفرص السانحة ويركز في الثلث الاخير من الملعب هو الفريق الذي سيفوز في مباراة اليوم.


ويجب علينا ان نستغل الفرص السانحة امام المرمى ونحاول احراز هدف سريع.




وتوقع غوران بان تنتهي المباراة في وقتها الاصلي، لان الفريقين لديهم قدرة كبيرة على احراز الاهداف، وعلى الرغم من غياب يونس محمود القوة الضاربة في هجوم المنتخب العراقي، الا ان فريق بحجم العراق بكل تاكيد لن يقف على لاعب واحد وسينجح مدربه سيدكا في ايجاد البديل المناسب.


وعن بطولة كاس آسيا، اكد غوران بان الازرق سيصبح اكثر امتاعا وخطورة في بطولة كاس آسيا التي ستنطلق مطلع العام الجديد في قطر، مشيرا الى انه عرف اخطاءه هنا وسيسعى الى معالجتها خلال الفترة الزمنية التي ستفصلنا عن العرس الاسيوي.


Sidka: نحتاج إلى الحظ

اكد الالماني سيدكا مدرب المنتخب العراقي بان فريقه يحتاج الى قليل من الحظ للتفوق على المنتخب الكويتي في المباراة القوية التي ستجمعهما بنصف النهائي اليوم والتأهل الى المباراة النهائية.



يونس حزين


اكد نجوم المنتخب العراقي يونس محمود ونشات اكرم وعلاء عبدالزهرة ان الدوري الكويتي قوي جدا ولديه فريق قوي جدا على مستوى القارة وهو القادسية الكويتي، ولا يوجد لدينا اي مانع من الاحتراف فيه.


وكشف يونس محمود ان احد وكلاء اللاعبين عرض عليه قبل 3 مواسم الانضمام الى نادي القادسية، ولكنه رفض لانه كان مرتبطا بعقد لمدة 4 مواسم مع نادي الغرافة القطري، اما لان فلا يوجد لديه مانع من الاحتراف بالدوري الكويتي الذي كما ذكر يونس يعيبه شيء واحد فقط وهو قلة النجوم مقارنة بالدوري السعودي والقطري والاماراتي.


وعبر يونس عن حزنه لعدم تمكنه من خوض المباراة الاهم للمنتخب العراقي في البطولة امام الازرق اليوم بسبب الايقاف لحصوله على انذارين.



احتفالات العراق تحولت إلى أحزان


ذكرت تقارير اخبارية عراقية امس ان مدنيا قتل وجرح 11 آخرون خلال احتفالات العراقيين بتأهل الفريق العراقي الى نصف نهائي بطولة خليجي 20 بعد تعادله مع حامل اللقب منتخب عمان سلبيا أمس الأول الاثنين.
ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية عن مصادر طبية القول ان المستشفيات استقبلت بعد انتهاء مباراة العراق وعمان حالة وفاة واحدة و11 مصابا نتيجة اطلاق الأعيرة النارية التي صاحبت احتفالات الجماهير بوصول الفريق الى نصف نهائي البطولة.


وأضافت ان الحالات توزعت بواقع قتيل وأربعة مصابين في مستشفى الامام علي وخمسة مصابين في مستشفى الزعفرانية ومصاب واحد في مستشفى ابن النفيس.


التفوق للعراق

يعتبر المنتخب العراقي الوحيد الذي يتفوق على الازرق في المنافسات المباشرة بتاريخ بطولات كأس الخليج، حيث تواجها 7 مرات فاز العراق في 3، وفاز الازرق مرتين، وتعادل الفريقان مرتين.


«الروح» هي مفتاح الفوز


أوصى نجم المنتخب الوطني السابق علي مروي اخوانه اللاعبين بالتمسك بالروح القتالية العالية في لقاء اليوم مع المنتخب العراقي ضمن نصف نهائي بطولة الخليج العشرين والمقامة حاليا في مدينة عدن اليمنية وأكد النجم علي مروي انه يجب على لاعبينا التمسك بالروح العالية اثناء المباراة خصوصا ان المباراة صعبة للغاية والمنتخب العراقي فريق لا يستهان به ولاعبونا يملكون جميع المقومات التي تأهلهم للفوز والاستمرار على المستوى الراقي الذي قدموه بعد ان ظهروا برونق جديد كفريق منسجم ومتكامل يضم في صفوفه تشكيلة تزخر بالكفاءات الشابة في جميع الخطوط


توقيع : حبىالزهرة

الصدق في أقوالنا أقوى لنا
والكذب في أفعالنا أفعى لنا


زهرة الشرق .. أكبر تجمع عائلي

حبىالزهرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس