عرض مشاركة واحدة
قديم 17-11-10, 12:09 PM   #2
 
الصورة الرمزية حسين الحمداني

حسين الحمداني
هيئة دبلوماسية

رقم العضوية : 11600
تاريخ التسجيل : Sep 2008
عدد المشاركات : 5,673
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حسين الحمداني
مشاركة ولايغتب بعضكم بعضا



((ولا تنايزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ))
)) لايغتب بعضكم بعض (( (((ايحب أحدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموة)))







لموضوع منقول من المنتدى نفسه

للمشرف العام نقول
الأصطياد في الماء العكر مؤكد عندما تخرج علينا دراسه بهذا المستوى تكون ضمن الدراسه وقائع أكبر ولكنها قرأة وحذفت
الموضوع يمكن اخذه من كوكل ويعطيكم الجواب الجواب موجود في نفس الموضوع عن هذة المله ولماذا لايحجون الى مكه وعندما يصاغ الموضوع بهذا الشكل وتحذف بقية الموضوع الاصلي هنا يتبن القصد الأسود في تلك المقاصد واتحى هنا أن يبقى الموضوع على المنتدى وسيحذف لأنه سيكشف المدعي ولماذا لم يكتب الجواب وهو معروف جدا مالمقصود خلف التستر عليه
حسبي الله ونعم الوكيل لن ازيد اكثر لكني اهني كل من له قابليه على ذلك


الموضوع التالي






عيد الأضحى لدى الدروز ..

صيام وقيام.. ولا حج إلى مكة


الأربعاء 17 نوفمبر 2010 -


بيروت ـ إيلاف


الدروز الموحدون خلال صلاة عيد الأضحى






يحظى عيد الأضحى لدى طائفة الموحدين الدروز في لبنان بأهمية دينية خاصة ومميزة جدا، ناهيك عن قيمته الاجتماعية الكبيرة.



فالدروز يعتبرون من الطوائف الإسلامية التي انشقت عن الدعوة الإسماعيلية، خلال عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله.



وتعود الإسماعيلية في جذورها إلى المذهب الشيعي، لكنها تتوقف عند الإمام السادس جعفر الصادق، وتؤمن بإمامة ابنه إسماعيل، بينما تؤمن الطائفة الشيعية باثني عشر إماما وآخرهم المهدي «المنتظر».




ويتزامن حلول عيد الأضحى مع أداء المسلمين فريضة الحج إلى مكة المكرمة في استعادة لقصة النبي إبراهيم عليه السلام، الذي يعتبره الدروز أحد الأنبياء التوحيديين الخمسة الكبار في التاريخ الإنساني، إلى جانب نوح وموسى وعيسى ومحمد.



ويبدأ الاستعداد للاحتفال بالأضحى عند الدروز في اليوم الأول لشهر ذي الحجة، ويستمر حتى اليوم العاشر منه، حيث يتوافد أبناء الطائفة إلى الخلوات لسماع الشعر الروحي والوعظ الديني، ويعودون إلى منازلهم، ليبدأ بعدها رجال الدين في الطائفة تلاوتهم الخاصة للقرآن، والتفاسير التي توضح أسرار الحكمة الإلهية للرسالة السماوية، وهي نصوص من التراث الإسلامي، تتعلق بقصص الزهاد والعباد والمتصوفة المعتدلين. انتهى



وهنا لدي تعليق


ما هو معلوم لنا المسلمين


بني الإسلام على خمس


عن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان) متفق عليه.

هذا الحديث بين فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقيقة الإسلام ودعائمه وأركانه العظيمة قال النووي "إن هذا الحديث أصل عظيم في معرفة الدين وعليه إعتماده وقد جمع أركانه" ، وفي الحديث مسائل:



الأولى:


لا يقتصر دين الإسلام على هذه الأمور الخمسة بل يشمل أعمالا وشعبا كثيرة وإنما اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على ذكر هذه الأركان الخمسة لأنها بمنزلة الدعائم للبنيان ، وفي رواية للمروزي بلفظ (بني الإسلام على خمس دعائم) والمقصود تمثيل الإسلام بالبنيان وهذه الخمس هي دعائمه التي يقوم عليها فلا يثبت البنيان بدونها وبقية خصال الإسلام تتمة للبنيان فإذا فقد منها شيء نقص البنيان وهو قائم لا ينتقض بنقص ذلك بخلاف نقص هذه الدعائم الخمس فإن الإسلام يزول بزوالها جميعا بغير إشكال وكذلك يزول بفقد الشهادتين .



وهنا السؤال يطرح نفسه


هل الدروز مسلمين؟


وهم من ألغوا ركنا من


اركان الأسلام وهو الحج؟؟
ابو نواف


توقيع : حسين الحمداني


زهرة الشرق

zahrah.com

حسين الحمداني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس