|
رد: اتعودين الان؟
ذكرى كلامك بما قالته ذات يوما ام كلثوم وتغنت به
أن لن أعود إليك مهما استرحمتْ دقاتُ قلبي
أنت الذي بدأ الملالة والصدود وخان حبي
فإذا دعوت اليوم قلبي للتصافي.. لن يلبي
:
يسهر المصباح والأقداح والذكري معي
وعيون الليل يجري نورها في أدمعي
قصة الأمس أناجيها وأحلامُ غدي
وأمانيُّ حسانٌ رقصت في معبدي
وجراح مشعلات نارها في مرقدي
وسحاباتُ خيال هائم كالأبدِ
(2)
حلم لاح لعين الساهرِ
وتهادي في خيالٍ عابرِ
وهفا ملء سكون الخاطرِ
يصل الماضي بحلم الحاضرِ
طاف بالدنيا شعاع من خيالي
حائر.. يسأل عن سر الليالي
ياله من سرها الباقي.. ويالي
لوعة الشادي ووهم الشاعرِ
حين ألقي الليل للنور وشاحه
وشكا الطلُّ إلي الرمل جراحه
يا تُري هل سمع الفجر نواحه
بين أنداء النسيم العاطرِ
إن يومي ضني وليلي سهاد
وجراحي تشكو جنون النصال
وحنيني إليك هم مقيم
ملء قلب من حبه غير سال
ودموعي منهلة غام فيها
أفق لاح كالضباب حيالي
وظنوني لئيمة الهمس تتري
مرجفات بكل قيل وقال
يا تُري من عرفت بعدي ومن
.. يلقاك في يوم موعد لوصال
ومن الشاعر الذي يتغني
لك بالحب في أسي وابتهال؟
|