|
وسقيت كأسي
وسقيت كأسي من لماك وفيضــه
فإذا بكأسي قد سقاني وأسكــــرا
فطربت منه حين لامس مبسمي
هاج الذي بين الضلوع فأعـــذرا
فتبسمت بلآلئ حتى غـــــــــدت
كالبرق لما أطلقته فأبهــــــــــرا
فتناثــر الضوء كشمس صباحها
فأضاء أرضها ياله من منظـــرا
فلكدت قول الشعــــر لما رأيتها
لكني لم أسطع لساني تعثــــــرا
من ذا يرى ذاك الجمال يصيبه
مما أصابني بل كذلك أكثـــــرا
فتراقص الأث يداعبه الهـــوى
لما رأيته ما قدرت تصبــــــرا
|