[c]
أشواقا
عادت تحملها لتقول بأنى محياها
و بأنى
أقصوصة عشق قد عشت دقائق ليلاها
وبأن
الأيام الصرعى لم تبتر من قدر هواها
و تناست
أنى مذبوح من خنجر تحمله يداها
و تناست
كيف وقد جعلت من بحر دمائى مسقاها
قالت:
تنتظر فؤادى كى ينطق أعشق عينيها
ماذا أقول
لامرأة قد خط عذابى يمناها؟
ماذا سأقول
سوى أنك أكذوبة عشق أهواها
سفير القلوب[/c]
|