ابني العزيز حيثُما تكون
أَكتبُ إليكَ من هنا
من (خان يونس)
من فوقِ كُومةٍ مِن التراب
كانت تُسمّى بيتَنا
وبدَّلَتهُ هيئةُ الأمم
بخيمةٍ صغيرةٍ
مزروعةٍ على الطريقْ
وخيمةٍ أُخرى لأُختِك الكبيرة
وزوجُها حسن
أما حسنْ
فقد أُقيم عُرسهُ الأخيرُ
في زفّـةٍ إلى الحياةِ الآخرة
اقرب صاحب
كلمات مؤلمه جدا ونتمى النصر والفرج القريب للاهلنا
واحبابنا في فلسطين الجريحه