بالنسبة لي لا توجد غرابة كون مثل
هذه الحادثة حصلت لدينا بالكويت وان كانت تختلف عنها
وما حصل كان بجانب عمله كخادمة كان يجيد التدليك
وتعالي شوفي نساء الحارة ، كل وحده تخبر الثانية عن
مدى الراحة بعد التدليك يا عيني وتم اكتشافه ولكن بعد
فوات الأوان . ذكرها لي احد الاصدقاء كونها لم تنشر
بداعي الستر .
عموما وما اراه يجب ان يكون هناك تطبيق ، خاصة
وان الفلبينيين يتشابهون النساء والرجال. تحيتي لك