وسيكون منتخب الباراغواي الذي تألق في تصفيات أمريكا الجنوبية وتصدر حتى المراحل الاخيرة أمام البرازيل قبل ان يكتفي بالمركز الثالث بفارق الاهداف عن تشيلي الثانية، بحاجة الى تعادل فقط مع «اول وايتس» من اجل ان يضمن تأهله الى الدور الثاني بعد ان تعادل مع ايطاليا بطلة العالم 1-1 وفاز على سلوفاكيا 2 - صفر،
لكنه يبحث عن الفوز ولا شيء سواه أمام المنتخب الاوقياني من اجل تجنب هولندا متصدرة المجموعة الخامسة، ما سيسهل مهمته نسبيا في ان يطمح لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه بعد ان توقف مشواره عند عتبة الدور الثاني ثلاث مرات اعوام 1986 و1998 و2002،
فيما ودع الدور الاول في اربع مناسبات اخرها في النسخة السابقة حيث حل ثالثا في مجموعة ضمت انجلترا والسويد وترينيداد وتوباغو.
الأفضلية لليابان
وستكون المنافسة حامية الوطيس بين اليابان والدنمارك على ملعب «رويال بافوكينغ» في راستنبرغ من أجل الظفر بالبطاقة الثانية عن المجموعة الخامسة المؤهلة الى الدور الثاني.
وفي المجموعة ذاتها، تخوض هولندا الضامنة تأهلها وصدارة المجموعة مباراة هامشية أمام الكاميرون التي فقدت آمال المنافسة على البطاقتين بتعرضها لخسارتين متتاليتين امام اليابان والدنمارك.
وتملك اليابان افضلية فارق الأهداف عن الدنمارك وبالتالي فان التعادل يكفيها لتكرار انجازها في نهائيات كأس العالم التي استضافتها وكوريا الجنوبية عام 2002 عندما بلغت الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها، فيما تحتاج الدنمارك الى الفوز لتأكيد تقليدهها في العرس العالمي حيث نجحت في مشاركاتها الثلاثة السابقة في بلوغ الدور الثاني أعوام 1986 و1998 عندما بلغت ربع النهائي و2002.
وحقق المنتخبان فوزهما الوحيد في النهائيات حتى الآن على حساب الكاميرون حيث فازت اليابان 1 - صفر، والدنمارك ، فيما خسرا معا امام هولندا صفر - 1 بالنسبة للمنتخب الآسيوي وصفر - 2 لممثل القارة العجوز.
يذكر أنها المرة الاولى التي يلتقي فيها المنتخبان الياباني والدنماركي في مباراة رسمية، وهما التقيا وديا في 28 يوليو 1971 وفازت الدنمارك 3-2 وكان مدرب الدنمارك الحالي مورتن اولسن ضمن التشكيلة حيث خاض وقتها مباراته الدولية الـ 71.
وتدرك اليابان التي تشارك في النهائيات العالمية للمرة الرابعة على التوالي، جيدا بأن تحقيق انجاز التأهل الى الدور الثاني للمرة الاولى خارج قواعدها لن يتحقق إلا بإيقاف مفاتيح لعب المنتخب الدنماركي والمتمثلة على الخصوص في مهاجمي أرسنال الانجليزي نيكلاس بندتنر واياكس امستردام الهولندي دينيس روميدال.
وساهم اللاعبان في قلب تخلفه منتخب بلادهما أمام الكاميرون صفر - 1 الى فوز غال 1-2 احيوا به الآمال في التأهل الى الدور الثاني.
مباراة هامشية
وتعتبر مباراة المنتخبين الهولندي والكاميروني هامشية بعدما ضمنت الأولى تأهلها الى الدور الثاني بفوزين متتاليين على الدنمارك واليابان، وخسارة الثانية لمباراتيها أمام المنتخبين نفسهما وخرجت خالية الوفاض.
وعلى الرغم من ان المباراة هامشية فإنها تكتسي اهمية بالنسبة الى المنتخبين، فهولندا ترغب في مواصلة انتصاراتها ورفع معنويات لاعبيها قبل خوضها الدور الثاني، فيما تأمل الكاميرون في توديع البطولة بفوز معنوي.
وهي المرة الاولى التي يلتقي فيها المنتخبان في مباراة رسمية، لكنها تواجها مرتين وديا سابقا فتعادلا سلبا في ارنهم في 27 مايو 1998، وفازت هولندا 1 - صفر في روتردام في 27 مايو 2006.
وستكون المباراة فرصة امام المدرب الهولندي بيرت فان مارفييك لاعطاء الفرصة للبدلاء لخوض دقائق كثيرة من المباراة حتى يدخلوا بشكل كبير في اجواء النهائيات وتكون الاستفادة منهم جيدة في ثمن النهائي.
ومن المتوقع ان يلعب جناح بايرن ميونيخ الألماني اريين روبن اساسيا بعد تعافيه من الاصابة في فخذه اليسرى والتي حرمته من خوض المباراتين الأوليين.
وقال روبن «انا جاهز %100، تدربت في الايام الاخيرة بشكل طبيعي دون ان اشعر بآي آلام. الآن انا بحاجة الى اللعب لأستعيد ايقاع المباريات»، مشيرا الى انه لم يتم اتخاذ اي قرار في هذا الصدد».
وسيحاول لاعبو المنتخب البرتقالي الظهور بمستوى افضل من مباراتيهما السابقتين حيث حققوا فوزين بشق النفس، وأوضح فان مارفييك «ان الضغوطات لعبت دورها في المباراتين الاوليين لأننا كنا نبحث عن التأهل المبكر، لكن الامور ستكون مختلفة امام الكاميرون».
وأضاف «أعتقد بأن المباراة ستكون مفتوحة لانه لا يوجد اي رهان بالنسبة الى المنتخبين. سنواصل تطورنا وتحسين مستوانا حتى نعزز الثقة في أنفسنا في باقي مشوارنا في البطولة».
في المقابل، تخوض الكاميرون مباراتها الاخيرة في العرس العالمي بعدما فشلت في تكرار انجازها عام 1990 في ايطاليا عندما بلغت ربع النهائي، كما ان المباراة ستكون الاخيرة لها باشراف مدربها الفرنسي بول لوغوين الذي اشارت وسائل الإعلام الأسترالية الى انه المرشح الاوفر حظا لاستلام الإدارة الفنية للمنتخب الأسترالي بعد المونديال.
فباستثناء قيادته الكاميرون الى المونديال، لم يصب لوغوين نجاحا مع الأسود غير المروضة حيث ودعوا كأس الأمم الافريقية من الدور ربع النهائي على يد مصر المتوجة باللقب، وخرجوا من الدور الاول للمونديال على غرار مشاركاتهم اعوام 1982 و1994 و1998 و2002.
كانافارو: نشعر بالندم
قال قائد المنتخب الإيطالي فابيو كانافارو الذي خاض امام نيوزيلندا مباراته رقم 17 في النهائيات ليعادل رقم الحارس دينو زوف، فقال: «من الممكن ان يكون الهدف الذي سجلته نيوزيلندا جاء من تسلل.نشعر بالكثير من الندم لان منافسينا لم يقتربوا ابدا من منطقتنا، حصلوا على فرصتين وحسب.حاول الفريق ان ينتفض لكن لم يكن الأمر سهلا لأنهم كانوا جميعا في منطقتهم. لكننا لن نستسلم، نحن هنا من اجل الفوز».
وأعرب زميله دي روسي عن تخوفه من احتمال الخروج المبكر لإيطاليا في حال لم ترتق بمستواها في المباراة الاخيرة أمام سلوفاكيا التي تخوض النهائيات للمرة الاولى منذ انفصالها عن تشيكيا، مضيفا «سيتعين علينا ان نتحسن بسرعة وإلا فإننا لن نذهب بعيدا. لم نقدم افضل مستوى لنا، يمكننا ان نفعل افضل من ذلك بكثير.هذه ليست مشكلة مهاجمين، بل ان الفريق بأكمله لم يعمل بشكل جيد. أمضينا الكثير من الوقت في نصف ملعبهم، كانت هناك فرص كثيرة، لكن ذلك لم يكن كافيا».
ليبي: لست مذعوراً
قال مدرب إيطاليا مارشيلو ليبي في معرض رده على سؤال حول اذا كان متخوفا من توديع كأس العالم من الدور الاول: «انا أعمل في كرة القدم مند 35 أو 40 عاما. فزت بالألقاب، خصوصا دوري أبطال اوروبا… نحن الآن في وضع صعب لكننا لا نشعر بالذعر. هناك خيبة، خيبة كبيرة للاعبين، لكن علينا ان نفوز بالمباراة المقبلة، وحتى بإمكاننا التأهل بثلاثة تعادلات كما حصل عام 1982».
واضاف ليبي بعد المباراة امام نيوزيلندا «لم نكن محظوظين جدا، لكننا لم نفعل اشياء عظيمة. هذه المرة الثانية التي يضع فيها خصومنا الكرة في منطقتنا ونتلقى هدفا. ثم، استعدنا توازننا واندفعنا الى الأمام. لم يفتقد اللاعبون الى الإرادة، لكن الى الوضوح. الآن يجب علينا الفوز في المباراة الاخيرة وان نشمر عن سواعدنا لأننا لا نرغب بالعودة الى ديارنا».
وشدد ليبي على مسألة عدم وجود ازمة في صفوف منتخبه، مضيفا «لا اريد التحدث بشأن مشاكل الفريق، المشاكل هي على ارضية الملعب. نحن نعاني في خلق فرص للتسجيل، هذه هي المشاكل. انا اتحدث في هذه المشاكل مع الفريق وليس معكم (رجال الصحافة)».
وعقد ليبي قبل تمارين يوم الاثنين اجتماعا جانبيا مع لاعبيه بعيدا عن عدسات الكاميرات حيث جلسوا خلف لوحة اعلانية، وهو علق على هذه المسألة قائلا «كانت هذه المرة الثانية التي اتحدث معهم (بعد مباراة نيوزيلندا)، المرة الاولى. كان من الضروري اجراء هذا الحديث، كان من الضروري تحمل المسؤولية. يمكن القول من وجهة نظر واحدة باننا خضنا مباراتين سيئتين، لكن من جهة نظر اخرى لم يكونوا (الباراغواي ونيوزيلندا) خصمين سيئين».
واشار ليبي الى انه حذر لاعبيه من خلال استخدامه التصريح الذي ادلى به مدرب انجلترا الايطالي فابيو كابيلو بعد تعادل منتخبه مع الجزائر، قائلا: «قرأت هذا الصباح تصريحات كابيلو الذي قال إن لاعبيه خائفون من كأس العالم. لا اريد ان يحصل هذا الأمر معنا. لم نقدم ما باستطاعتنا ان نقدمه لكن لايزال بإمكاننا ان نطلق حملتنا في كأس العالم من جديد، اي شيء قد يحصل».
بيرلو يأمل المشاركة
يأمل اندريا بيرلو لاعب وسط ايطاليا الشفاء من إصابة في ربلة الساق والمشاركة منذ البداية بعد غيابه عن البطولة حتى الآن لكن من المرجح ان يخرج كلاوديو ماركيسيو من التشكيلة بعد فشله في ترك بصمة على اداء الفريق.
وفيما لم يظهر البرتو غيلاردينو مهاجم ايطاليا بالمستوى المعهود كما خرج سيموني بيبي بين الشوطين في مباراة الفريق أمام نيوزيلندا لذلك من الممكن مشاركة ثنائي الهجوم انطونيو دي ناتالي وغيامباولو باتسيني اليوم.
فايس خسر سابقاً
ستكون مباراة اليوم لإيطاليا هي الـ 80 في نهائيات كأس العالم فيما لعب فلاديمير فايس مدرب سلوفاكيا الحالي ثلاث مباريات مع تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم عام 1990 من بينها الهزيمة 2 - صفر أمام ايطاليا صاحبة الأرض والجمهور في روما.
تقابل الفريقان مرة واحدة من قبل وفازت فيها ايطاليا.
يتبع