|
رد: أزدهار التربيه والتعليم كيف كان في العراق
تابع منقول
عن تحقيق النهضة العلمية وهي:
أ - قانون إلزامية التعليم لمن يبلغ السادسة من العمر من العراقيين اذ تشير تقارير اليونسكو إلى أن نسبة الالتحاق والتسجيل في المرحلة الابتدائية بلغت 100%.(11)
ب - قانون مجانية التعل��م ابتداء من رياض الأطفال وصولاً إلى الدراسات الجامعية الأولية والعليا.
ج - قانون محو الأمية للعراقيين من عمر15-45 سنه إذ تشير تقارير (اليونسكو) و(الأمم المتحدة) إلى انخفاض الأمية في العراق من 71% إلى 10%، علما أن الحكومة العراقية قد كرمت من قبل منظمة (اليونسكو) بخمسة جوائز تقديرية على هذا الانجاز التاريخي. (12)
وتم تنفيذ هذه القوانين في كل أنحاء العراق ومن خلال رسم خطط للتنفيذ كلفت بها عدة وزارات في طليعتها وزارة التربية ومن بين أهم تدابير التنفيذ التي تم اعتمادها:
* صياغة أهداف تربوية عامة تستند إلى تعاليم ديننا الحنيف ومبادئ حزب البعث ومن بين أبرز هذه الأهداف بناء جيل مؤمن ومحب للوطن والأمة العربية.
* تطوير المناهج الدراسية وقد كلفت بها لجنة عليا لتطوير المناهج ضمت كبار الخبراء التربويين والأكاديميين في الجامعات العراقية ��رئاسة الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله لإعطائها الأهمية الاستثنائية القصوى والصلاحيات الكاملة الضرورية لانجاز مهامها.وقد رسمت اللجنة ال��طر الستراتيجية العامة لتطوير المنهج والوسائل التعليمية.
* وضع خطط ميدانية لتطوير الكادر التربوي والتعليمي كما ونوعا.
* توفير مستلزمات النمو النوعي المستهدف مثل الكتب المنهجية والقرطاسية والمختبرات التخصصية (فيزياء، كيمي��ء، بايولوجي، حاسوب، لغة) والأجهزة العلمية والمواد الكيمياوية ووسائل الإيضاح التعليمية المختلفة لمقررات العلوم.
* رافق كل ذلك رفع المستوى المعاشي والاجتماعي لكادر العملية التعليمية حيث تشير تقارير (اليونسكو) إلى أن راتب المعلم قد وصل ما بين 500 إلى 1000 دولار شهريا.( 12)
المبحث الثاني: التطور الكمي والنوعي لرياض الأطفال في العراق (1968-2003)
تضم رياض الأطفال، الفئة العمرية (4-5) سنوات من العمر وقد شهد قطاع رياض الأطفال تطورا كميا ونوعيا عبر سنوات ��كم البعث والشهيد الراحل صدام حسين معبرا عن إرادة قوية في نقل المجتمع إلى مسارات التقدم والتحضر حيث أن هذا القطاع يرتبط عمليا بأنماط معيشية ��سلوكية واقتصادية هامة. ونظرة متفحصة لجدول عدد الأطفال والمعلمين والمدارس عبر هذه الحقبة يوضح مدى التطور والاهتمام الذي حصل في هذا القطاع.
جدول رقم (1) رياض الأطفال
عدد الأطفال عدد المعلمين عدد المدارس
العام الدراسي إنا�� – ذكـر - مجموع إناث - ذكر - مجموع
67/1968م
79/1980م
89/1990م
2000/2001م 6837 – 8716 – 15553
33156 – 37262 – 70418
41917 – 46003 – 87920
73274 505 – 505
3079 – 3079
5010 - 5010
5027 128
358
643
631
المصدر:
(1) الإحصائيات الأساسية للتربية في العراق لل��نوات (1920-1990)، وزارة التربية، بغداد، 1990.
(2) Situation Analysis of Education in Iraq 2003، UNESCO، Paris، April 2003
يشير الجدول الخاص برياض الأطفال أعلاه إلى عدد الأطفال المسجلين في عام (1968) حيث كان (15553) طفلا فقط في كافة محافظات العراق موزعين على (128) روضه فقط ويقوم برعايتهم (505) معلمه أي بواقع (30) طفل لكل معلمة في حين قفز عدد الأطفال المسجلين في عام 1980 إلى 70418 أي أن بنسبة نمو كلي تزيد على 450% كما ارتفع عدد المدارس المشيدة لرياض الأطفال خلال عشر سنوات من 128 مدرسه إلى 358 مدرسه عام 1980 أي بنسبة نمو قدرها 280% كما ارتفع عدد المعلمات إلى 3079 معلمة عام 1980 أي بنسبة نمو قدرها 600% وإذا ما أخذنا إحصائيات عام 1990 نلاحظ ارتف��ع عدد الأطفال المسجلين إلى 87920 طفلا وارتفاع عدد المعلمات إلى 5010 معلمة وعدد المدارس المشيد كرياض أطفال إلى 643 مدرسة وتلك الأرقام تعطينا تصورا واضحا عن نسبة التطور والنمو في أعداد الأطفال المسجلين حيث بلغت 560% مقارنه مع عام 1968 و نسبة نمو عدد المدارس المشيدة كرياض أطفال بلغت 500% مقارنه مع عام الأساس 1968 ونسبة نمو عدد المعلمات بلغ 990% مقارنه مع عام 1968 وهي تؤشر خط سير متصاعد ومعبر عن اهتمام دائم وعن تنفيذ خطة محكمة. وتجدر الإ��ارة هنا إلى أن الإحصائيات المدرجة هنا لم تتطرق إلى نشاط القطاع الخاص بل اهتمت فقط بالقطاع العام للدولة العراقية. وان مؤشرات النمو الهائل ف�� ميدان رياض الأطفال يستدل منه أيضا على انتعاش هائل في مستوى المعيشة للفرد العراقي وفي دخول الأسرة العراقية عموما والنساء بشكل خاص بشكل فاعل في عملية التنمية البشرية العملاقة. ومن الضروري أن نشير أيضا بان رياض الأطفال قد شملت بنظام التغذية المدرسية المجانية مع توفير كافة المستلز��ات الأساسية من لعب أطفال وقرطاسية وغيرها.
المبحث الثالث: التطور الكمي والنوعي في التعليم الابتدائي
تشمل الدراسة الابتدائية التلاميذ من عم�� 6 إلى 12 عام وتشتمل على ستة مستويات دراسية من الأول إلى السادس. هذا القطاع مهم جدا في حلقات العملية التربوية كونه يمثل حلقة التعليم الأساسي. وقد شهد في زمن الحكم الوطني البعثي ما يمكن أن يوصف بأنه ثورة حقيقية وليس مجرد تطور نمطي، خاصة بعد تطبيق قانون التعليم الإلزامي الذي فرض على كل عائلة عراقية قانونيا تسجيل أبنائها وبناتها حين بلوغهم السادسة من العمر في المدارس الابتدائية، ونظم بلوائح وتعليمات توزيع الطلبة وسبل متابعة العوائل كإجراءات ملزمة لتنفيذ القانون.كما ان قانون مجانية التعليم قد شجع أولياء أمور التلاميذ على تسجيل أبناءهم في المدارس الابتدائية ��عد أن أزاحت الثورة بهذا القانون حملا ماديا ثقيلا عن كاهل العوائل العراقية والذي قاد إلى أعداد هائلة من الطلبة وفرض تطورا مصاحبا وجوهريا في ��ستلزمات العملية التربوية، وخاصة في شقها المتعلق بالكادر البشري وإعداده علميا وتربويا عبر افتتاح العشرات من معاهد المعلمين والدورات الترب��ية المتخصصة لخريجي الجامعات والمعاهد العليا وترافق ذلك أيضا مع جهد إداري وإنفاق مالي هائل لتوفير الكتب المنهجية والقرطاسية.
يشير تقرير اليونسكو (12) في صفحة 15 الى جدول صغير في حجمه ��ير انه هائل المعاني والدلالات حيث يشير إلى اعداد الطلبة والمعلمين والمدارس في عام 2000-2001 رغم ظروف الحصار الجائر والهجمة الأمريكية الصهيونية البغيضة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
جدول رقم (2) نسب النمو في التعليم الابتدائي في عام 2000-2001م
عدد التلاميذ عدد المعلمين عدد المدارس
اناث نسبة مئوية ذكور نسبة مئوية المجموع
1776212 44% 2255134 56% 4031346 190650 11709
المصدر: Situation Analysis of Education in Iraq 2003، UNESCO،Paris ، April 2003
وقد أشار تقرير اليونسكو بوضوح إلى أن نسبة ال��سجيل في الدراسة الابتدائية بدأ يتصاعد خصوصا بعد تطبيق قانون إلزامية التعليم وقانون مجانية التعليم حيث بلغ عدد التلاميذ المسجلين في هذه المرحلة 4013346 عام 2000 – 2001 حيث تراوحت نسبة التسجيل بين 102-103% نزولا من 108% عام 90-1991 بسبب الحصار الإجرامي والعقوبات التي لم يشهد تاريخ العالم كله مثيل�� لها.
إن تحليل الجدول رقم (3) أدناه سيبين ب��ضوح أن إعداد الطلبة قد قفز من 990718 تلميذ إلى 2609182 تلميذ وتلميذه عام 1980 أي أن نسبة النمو الإجمالية هي 250% وقفز العدد مجددا إلى 3238283 عام 1990 وبنسبة نمو إجمالية 326% ثم وصولا إلى 4031346 تلميذ و تلميذة عام 2000-2001 محققا نسبة نمو قدرها 400%.
جدول رقم(3) المرحلة الابتدائية
عدد الطلاب عدد المعلمين عدد المدارس
العام الدراسي إناث ذكور مجموع
67/ 1968م
79/1980 م
89/ 1990م
2000/2001م
292398 698320 990718
1174449 1434693 22609182
1433641 1804642 3238283
4031346
45201
92603
138729
190650
4907
11324
11320
11709
المصدر: (1) الإحصائيات الأساسية للتربية في العراق للسنوات (1920-1990)، وزارة التربية، بغداد، 1990.
(2) Situation Analysis of Education in Iraq 2003، UNESCO، Paris، April 2003
لقد صاحب هذه القفزة الكمية والنوعية في أعداد الطلبة قفزة ثانية في أعداد المعلمين المؤهلين علميا وتربويا لتعليم هذا العدد الهائل من الطلبة وقد بلغت نسبة النمو في أعداد المعلمين بين 1968 و1980 ما مقداره 200% ثم حصلت قفزة كبيرة أخرى عام 1990 حيث وصل عدد المعلمين والمعلمات إلى 138729 معلم ومعلمة ثم إلى 190650 معلم ومعلمة عام 2000-2001 مسجلا نسبة نمو 300 % عن عام 1980.
إن استيعاب هذه الأعداد الهائلة من الطلبة سنويا وخ��ال فترة حكم حزب البعث العربي الاشتراكي كان يتطلب إنشاء وتشييد مدارس جديدة مضافا إلى المدارس القديمة التي ورثتها الدولة عام 1968 والبالغ ع��دها 4907 إذ وصل عدد المدارس الابتدائية إلى 11709 عام 2000-2001 أي أن عدد المدارس الابتدائية المشيدة للفترة من 1968 ولغاية 2001 بلغ 6802 مدرسة ابتدائية بكامل مرافقها وخدماتها الصحية وأثاثها المدرسي.
وبالعودة إلى جدول رقم (3) وبعد الاطلاع على أعداد الطلاب والمعلمين يمكن الاستنتاج أن نسبة الطلاب إلى المعلمين هي 28 طالب لكل معلم في عام 1980/ 1981 و 25 طالب لكل معلم في عام 1991 و21 طالب لكل معلم في عام 2000 وهذه الأرقام تؤكد نوعية التعليم في العراق واهتمام القيادة به وتوفير الأعداد اللازمة من المعلمين وصولا إلى التعليم النموذجي الهادف لأطفال العراق لان معيار نسبة تلميذ لكل معلم هو من المعايير المفصلية في تقرير درجة التطور ال��ربوي والتعليمي. كما يشير التقرير أيضا إلى أن حجم الصف الدراسي يتراوح بين 30 – 40 طالب وقد يصل إلى 50 طالب في المناطق المزدحمة سكانيا.
المصادر:
1- الإحصائيات الأساسية للتربية في العراق للسنوات (1920-1990)، وزارة التربية، بغداد،1990م.
2- الجعفري، ماهر اسماعيل: الفلسفة والأهداف والسياسة التعليمية في العراق / محاضرات في دورة القيادات الوسطى، وزارة التربية، بغداد، نيسان 2001م.
3- الأهداف التربوية في القطر العراقي، ط 1، وزارة التربية، بغداد، 1986م.
4- تطور التربية، التقرير الوطني حول العراق، مركز الب��وث والدراسات التربوية، وزارة التربية، بغداد 2001م.
5- تطور التربية، التقرير الوطني حول العراق، مركز البحوث والدراسات التربوية، وزارة التربية، بغداد 2004م.
6- حزب البعث العربي الاشتراكي: التقرير السياسي للمؤتمر القومي العاشر ل��حزب، بغداد 1977م.
7- حزب البعث العربي الاشتراكي: بعض المنطلقات النظرية التي أقرها المؤتمر القومي السادس، بغداد 1970م.
8- حزب البعث العربي الاشتراكي: نضال البعث، ط3، المؤتمرات القومية، دار الطليعة، بيروت، 1976م.
9- صدام حسين: الثورة والتربية الوطنية، دار الحرية، بغداد، 1977م.
10- صدام حسين : حديث في الاجتماع التأسيسي لاتحاد مجالس البحث العلمي في 28 / 5 / 1975م، بغداد 1975م.
|