عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-10, 09:31 AM   #1
 
الصورة الرمزية okkamal

okkamal
المشرف العام

رقم العضوية : 2734
تاريخ التسجيل : Apr 2005
عدد المشاركات : 14,839
عدد النقاط : 203

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ okkamal
الدكتور البرادعى وعين الحياة


البرادعى وعين الحياة
*****************
عندما كنت فى الصف الرابع الابتدائى كانت لدينا قصية جميلة فى كتاب المطالعة
وكنا نسمعها من ماما فضيلة فى الراديو ,,,فسأستعير منها الفكرة الان مع تعديها لتتوافق مع عامنا هذا 2010، تقول القصة بعد التعديل : كان بالغابة عين للمياه ( بحيرة) تسمى ((عين الحياة )) وكانت المياه بها راكده آثنة وقد وصلت الى مرحلة التعفن وغطتها الطحالب والنباتات الطفيليه المتسلقة كـــ نبات الهلوك الذى يعيش على حياة الاخرين من النباتات ، وكانت هذه العين هى منتجع اثرياء الافيال بالغابه والواصلين بها واهل الحظوة , فجاء رجل غريب ذات يوما وقام بالقاء حجر فى هذا الماء العفن دون قصدا منه ،


فبدأ الماء يهتز ويتحرك وسبّب انعكاسات ضوء القمر فى الماء زغللة فى أعين قطيع الفيله ، فهاج القطيع وماج وقرر ان يحارب ذلك الرجل الذى تجرأ وقذف الحجرفى الماء فقد كشف عن سر أُحفىّ عن ساكنى الغابة منذ الخمسينات ...قد يستخدمه ساكنى الغابه لمضايقة الفيلة او التعدى عليهم وهم اصحاب الرأى والسلطة والحكم وهم لم يعتادوا ان يشاركهم احد فى اتلحكم او الثروة ، وعلى الرغم ان مافعله الرجل لايتعدى محاولة لتحريك المياة الفاسدة لعلها تتجدد عندما تتحرك وتتصل بمياه النهر الجارية ..
هنا وبدأ قطاع الفيله وطائفة من المنتفعين من فساد الفيله ومن ركود البحيرة يتحركون لدفع هذا الخطر الذى يهدد فسادهم ويعكر صفوة حياتهم ... فكل مايعنيهم ان تظل المياه راكده حتى لاتتبدل حياتهم وتتغير مراكزهم او تزول ... فربما جريان الماء فى البحيرة ياتى بسكان جدد للغابة ويشكلون خطرا على الفيله او يطالبون بامتيازات جديدة وتتفتح اعين ساكنى الغابه على امور لم يكونوا يعرفونها او ينعموا بها او ان تتفتح اعين ساكنى الغابه على طعام جديد له بريقه ورونقه وطعمه الجميل .. طعام من يذوقه يدمنه ولا يستغنى عنه .. طعام اسمه الديمقراطيه والمشاركة فى الحكم وتداول السلطة ومحاسبة الفاسدين ... طعام يكون فيه الشعب هو الحاكم والمحاكم هو المحكوم والمسؤول امامه يستطيع عزله بل محاكمته .

هذه ياسادة هى قصة الفيلة وبحيرة عين الحياة التى قذف فيها البردعى بحجره وحرك مائها فهبت عليه كل الطوائف المستفيدة من ركون الوضع لتحاربه سواء بالباطل او بالحق حتى وصل الامر الى التعرض الى امور شخصيه للرجل – سواء بالكذب او بالصدق- بان الرجل كان اخر دفعته فى الجامعة وقبل الاخير فى دفعته بوازرة الخارجية ونسى هؤلاء ان تلك المقوله تدينهم لاتدينه ، فالعيب اما فى نظام التعليم او فى مسابقة القبول بوازرة الخارجية بدليل ان الفرصة عندما اتيحت للرجل برز عالميا واصبح ملئ السمع والبصر... كما ان حصوله على اعلى وسام فى مصر من الرئيس مبارك يناقض ذلك القول ناهيك عن حصوله على جائزة نوبل ... حتى الطرق الصوفيه أقحمت نفسها فى الموضوع وقالت انها لن تختار البرادعى وإن لم يرشح الرئيس نفسه لفترة جديدة سنختار نجله جمال مبارك !!!!!! .


okkamal غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس