|
رد: الأولمبياد الدموّي
والكرةُ الأرضيةُ..
هذي المرميّةُ بين الأقدام
وبين سيوف اللعيّبين المَهَرةْ
الْ كانت يومًا ما زرقاء
وحالمةًً
كعيونِ العاشقِ روميو وحبيبتَه جولييت
هل أصبحَ يكفيها ما قدّمه الأطفالُ الغزّاويّون
وغيرُ الغزاويين
كي تصبحَ حمراء
ويرضى عنها عشّاقُ مصارعة الثيران؟
أمْ ما زالت بين البينين
وتحتاج دماءً أخرى
|