لا شك انه عمل يفرح وكم تمنينا تكملته الا ان المنفذون
جاءوا وخرجوا من دبي بسلام وكل شيء سار كالساعة.
وجاء ان ما فعلته شرطة دبي التي صدمت الإسرائيليين وأدهشت العالم وأثارت حيرة الاستخبارات الدولية عن
كيفية تطوير أدائها في وجه تكنولوجيا تصور حركة النملة.
وهنا يبرز سؤال طالما هي كذلك فكيف خرج الفاعليين بعد ان تبين ان بعضا من المنفذين وكما جاء بسياق طرحك أنهم الأن يعيشون في اسرائيل وسيكونون من الآن فصاعدا تحت مطاردة الانتربول الدولي؟؟
نعم كشفت دبي الخيوط ولكن بعد فوات الأوان . وكما يقول المثل طارت الطيور بأرزاقها . ومن الممكن ان يندهش العالم بحق لو تم القبض على الفاعلين لا ان يكون ببلادهم هانئين .
فكيف انتهى الدرس يا "موساد" ؟ وان كانت الحقيقة نحن بحاجة لدروس للتصدي للموساد وغيره من العابثين ببلداننا قبل انجاز مهامهم . تحيتي