20-01-10, 02:13 AM
|
#1
|
رقم العضوية : 11600
تاريخ التسجيل : Sep 2008
عدد المشاركات : 5,669
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حسين الحمداني
|
 |
|
سبيل نصرة أهل غزة عمليا
سـبل نصرة أهل غــزة
الخميس 21 محرم 1431 الموافق 07 يناير 2010
د. خالد العجيمي
مقدمة:
يتساءل كثير من الناس: ماذا نفعل لنصرة أهل غزة؟ ما السبل التي يمكن لنا طرقها؟ وجوابًا على تلك التساؤلات, هذه بعض السبل التي يستطيع بها الناس أن ينصروا الحق في غزة خاصة، وفلسطين عامَّة. وقد جُعلت في هيئة محاور تسهيلاً للعرض, وهي: المحور الإعلامي, والمحور الدعوي, والمحور الفكري, والمحور السياسي, والمحور القانوني, ومحور الموارد المالية للعمل. وهي ثمرة جهد مشترك ساهم فيه جمعٌ من المهتمين بهذا الشأن لفتح آفاق العمل الإيحابي، ننشرها ليقوم كلٌّ بما يناسبه منها. وفيما يلي عرض لكل محور:
أولاً: المحور الإعلامي:
الهدف من هذا المحور هو التعريف بالقضية الفلسطينية, وبيان عدالتها، والتأكيد على الحق في مقاومة الاحتلال, وفضح الممارسات والفظائع الصهيونية, مع التركيز على مكوِّنات الخطاب السياسي المتمثل في وقف العدوان, وانسحاب قوات الاحتلال, والمطالبة برفع الحصار الظالم المخالف للقوانين الدوليَّة والإنسانيَّة, وفتح المعابر، وذلك من خلال الشُّعب الآتية:
1- شعبة الدراسات والمواد الوثائقية والإعلامية:
أ- إعداد وتوفير الدراسات والمواد الوثائقية والإعلامية (مواد للبث عبر الفضائيات، تسجيلات للإذاعة، مواد للنشر عبر الإنترنت، أسطوانات ممغنطة، تسجيلات، مواد للنشر في الصحف والمجلات، كتب، دراسات، مطويات ... بمختلف اللغات) بهدف التعريف بالقضية، وبيان عدالة المطالب الفلسطينية، وكشف حقيقة الكيان الصهيوني وممارساته العدوانية (كالاستخدام المفرط للسلاح، قتل المدنيين والأطفال والنساء، الاستيطان، هدم المنازل، الحصار، العنصرية، الجدار العازل، الحواجز، التعدِّي على الأراضي والمقابر، وتزوير صكوك الملكية... الخ ).
ب- حصر المراكز والمؤسسات المتخصِّصة في إعداد المواد الوثائقية والإعلامية:
والتعاقد مع المناسب منها لتوفير مواد وثائقية وإعلامية في موضوعات معيَّنة (أطفال غزة، استهداف المدنيين، تدمير المساجد ودور العبادة، تدمير المدارس والبنية التحتية....إلخ).
ج- تحديد الجمهور المستهدف ومراعاته عند إعداد تلك المواد؛ بحيث يكون بعضها مناسبًا للجمهور في الغرب.
2-شعبة الفضائيات (تلفزة وإذاعة):
أ- دعم القنوات المتعاطفة، وتثمين دورها الإيجابي في خدمة القضية، وذلك من خلال:
(1) توجيه خطابات شكر للقائمين عليها، والعاملين فيها.
(2) تزويد تلك القنوات بقوائم موضوعات مقترحة لخدمة القضية، وأسماء متحدثين.
(3) تزويدها بما يتوافر لدى كل واحد من معلومات ومواد وثائقية وإعلامية.
(4) تزويدها بأفكار ومقترحات لبرامج نوعية.
ب-الاتصال بالقنوات العربية غير المتعاطفة مع القضية, وحثّها على الاضطلاع بمسؤولياتها في خدمة قضايا الأمة، وذلك من خلال:
(1) الاتصال بملَّاكها والقائمين عليها؛ للتعبير عن مشاعر عدم الرضا.
(2) بعث إيميلات إليها, والإفادة من نماذج الخطابات المعدّة لذلك.
(3) التشهير بتخاذل تلك القنوات، وفضح توجهاتها بعد استنفاد نصحها.
(4) حث التجار والمؤسسات التجارية على عدم الإعلان في تلك القنوات.
ج- دعم القنوات الأجنبية المحايدة وال على القنوات المنحازة من خلال:
(1) بعث الإيميلات الجماعية والفاكسات إلى تلك القنوات.
(2) تجهيز نماذج خطابات للإيميل والفاكسات بلغات مختلفة.
(3) الدخول على مواقع تلك القنوات، وتسجيل الشكر أو ال .
3- شعبة الصحافة:
أ- تحديد عناصر الخطاب الإعلامي (وقف العدوان، وانسحاب قوات الاحتلال، ورفع الحصار, وفتح المعابر) والمطالبة بالتركيز عليها.
ب- استكتاب شخصيات للكتابة في موضوعات تتعلَّق بالقضية.
ج- شكر الكتَّاب والصحفيين على مواقفهم الإيجابية، أو التعبير عن الاستياء لمواقفهم السلبية.
د- التواصل مع الكتَّاب والصحفيين ورسَّام الكاريكاتير، وتزويدهم بمعلومات عن القضية، وبعض الموضوعات والأفكار المقترحة.
ه- التواصل مع هيئات ونقابات الصحفيين وغيرها لتفعيل دورها في خدمة القضية.
و- الإنكار على الكتَّاب المتخاذلين, والتلميح بملاحقتهم قضائيًّا.
ز- العمل على نشر بعض المواد الإعلامية التي يتم إعدادها.
ح- حصر المقالات المتعلقة بالقضية، وأرشفتها والتعليق عليها من خلال المواقع الإلكترونية لتلك الصحف.
ط- التواصل مع الكتَّاب المعتدلين، والتعبير عن شكرهم واستثمارهم لخدمة القضية، وتزويدهم بالمعلومات، خاصَّة في الغرب.
ي- إعداد ردود لتصحيح بعض المفاهيم المتعلقة بالقضية.
4- شعبة الإنترنت والجوال:
أ- إنشاء مواقع إلكترونية لخدمة القضية والتعريف بها، وفضح ممارسات العدو.
ب- دعم المواقع الإلكترونية القائمة المعنيَّة بالقضية.
ج- الاستفادة من منتديات الإنترنت والإيميل لخدمة القضية، وإرسال رسائل ال .
د- القيام بحملات إلكترونية لخدمة القضية (كرسائل ، نشر مواد تفضح فضائع العدوان، بيان معاناة الفلسطينيين وعدالة قضيتهم...).
ه- دعم المواقع المعنيَّة بالأئمة وخطباء الجُمَع، وتزويدها بنماذج خطب في موضوعات عن القضية. و- استخدام الـ U-Tube وغيره من المواقع لوضع مشاهد توضح جرائم العدو مع تعليقات أو معلومات تتعلَّق بالقضية.
ز- استخدام الجوال (رسائل قصيرة، مقاطع بلوتوث) في خدمة القضية.
ح- إنتاج فلاشات إلكترونية، واختيار مقاطع (كقصائد، مقاطع من خطب، مقاطع فيديو)، والعمل على نشرها عبر البلوتوث.
ط- استثمار طاقات الشباب وخبراتهم في مجال الإنترنت، وتوظيفها لخدمة القضية.
5- شعبة الكتب والمطبوعات:
أ- استكتاب العلماء والباحثين والمؤلِّفين لإعداد كتب ومطويات لخدمة القضية, وتصحيح المفاهيم بمختلف اللغات ونشرها.
ب- حصر الباحثين والمفكِّرين المهتمين بالقضية الفلسطينية، والفكر الصهيوني اليهودي.
ج- اختيار مجموعة من الكتب والمطبوعات الجيدة لتوزيعها على المكتبات العامَّة، ومكتبات المدارس والجامعات، خاصة في الغرب، وإهدائها لبعض الشخصيات المؤثِّرة.
د- إعداد قوائم بالمكتبات والجهات والشخصيات المستهدفة عند توزيع المطبوعات.
ه- اختيار مجموعة من الكتب والمطبوعات الإلكترونية لإتاحتها على الإنترنت.
و- إعداد مطويات تتناول مختلف جوانب القضية بلغات مختلفة، وتوزيعها مجانًا على نطاق واسع.
6- شعبة المعارض والمهرجانات والديوانيات:
أ- تنظيم مهرجانات كبيرة لنصرة غزة تتضمن محاضرات، وشعراً، وإنشاداً، ومسابقات، وعروضًا....إلخ.
ب- تنظيم معارض للتعريف بالقضية وجرائم العدو في المدارس والجامعات، والمراكز التجارية وغيرها.
ج- إقامة معارض للطبق الخيري (النسائي والعائلي).
د- ارتياد مجالس العلماء والوجهاء للحديث عن القضية, وتبصيرهم بها.
ه- حصر المنابر الثقافية والديوانيات ونحوها, والتواصل مع القائمين عليها بغرض توجيهها لطرح موضوعات تتعلق بالقضية.
و- إعداد قوائم بموضوعات مقترحة، واقتراح متحدثين لتلك المنابر الثقافية والديوانيات.
ثانيا: المحور الدعوي:
1- استثمار الحدث لحث الناس على العودة إلى الله, وبيان أن الصلاح والاستقامة أساس لبناء الإنسان، واستجلاب النصر.
2- بيان مكانة فلسطين (الأرض المقدسة)، والمسجد الأقصى (مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم) عند المسلمين, وجمع النصوص الواردة في شأنها، ونشرها بين الناس.
3- إيقاظ معاني المقاومة والجهاد، وبيان مشروعيته ومكانته في الإسلام، وإزالة ما لحق به من غبش وتشويه (من خلال خطب الجمعة، والمواعظ، والدروس، والمحاضرات والندوات, والبرامج الإذاعية والتلفزيونية... وغيرها).
4- بيان أسباب النصر، ودور العقيدة والمعنويات العالية والثبات في إنجازه، وبيان أن القوة المادية وحدها ليست شرطًا له، مع الإشارة إلى جبن اليهود وذلهم.
5- عقد الدورات والدروس الشرعية لإيقاظ المشاعر الإيمانية، وبيان موقف الشرع تجاه مختلف جوانب القضية (كحق المقاومة، والجهاد في فلسطين، التطبيع، المقاطعة، السلام مقابل الأرض ....).
6- دعم أهل غزة، وحثهم على الصبر والثبات، وبيان أجر المرابطين وترغيبهم فيما عند الله.
7- بيان أهمية وحدة الكلمة والصف والاعتصام بحبل الله، وخطورة الفرقة والتشرذم.
8- حث وزارات الشؤون الإسلامية في العالم العربي والإسلامي على توجيه الأئمة والخطباء للحديث عن القضية، وتبصير الناس بجوانبها المختلفة.
9- التواصل مع أهل غزة، ودعمهم معنويًّا (عن طريق الهاتف والإنترنت)، وحثهم على الصبر والثبات، وبيان فضل الرباط في سبيل الله، وتأكيد وقوفنا معهم.
10- المؤاخاة بين الأسر الغزاوية ومثيلاتها في البلاد العربية والإسلامية.
11- زيارة الجرحى في المستشفيات, ومواساتهم، وتقديم الخدمات لمرافقيهم.
12- استثمار الحدث في دعوة الجاليات الأجنبية في البلد المعنيّ, وتوعيتها بالقضية الفلسطينية، وبيان حقيقة الكيان الصهيوني.
يتيع
|
|
|