عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-09, 08:06 AM   #1051
 
الصورة الرمزية حبىالزهرة

حبىالزهرة
المراقب العـام

رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حبىالزهرة
رد: أخبار و غرائب العالم



ونتابع معا

التلسكوب هيرشل يفتح الباب امام فهم اكبر للفضاء



تمكن العلماء وبفضل التلسكوب الفضائي الاوروبي المتطور هيرشل من معاينة فريدة للنجم الرئيسي لمجرة الكلب الاكبر.

وقد تمكن التلسكوب الاوروبي المتطور الذي بدأ العلماء باستخدامه بعد اطلاقه الى الفضاء في مايو/ ايار الماضي من اخضاع المجرة الى تحليل طيفي دقيق.

وقد سمح هيرشل بتحديد اصناف الجزئيات والذرات التي تحلق حول النجم الذي يعتقد ان حجمه قد يزيد بـ25 ضعفا عن حجم كوكب الشمس.

يشار الى ان مجرة الكلب الاكبر تبعد نحو 4500 سنة ضوئية عن الارض وقد تنفجر في اي وقت.

اما النجم الذي يتوسط مجرة الكلب الاكبر، فقد اكتشفه العلماء منذ نحو 200 عام وكانوا قد سموه "العملاق الاحمر" وهو نجم متطور جدا يستنفد وقوده النووي.

وقد اظهرت ايام هذا النجم الاخيرة انه يصدر غاز وغبار من بينها الكربون والاوكسيجين والنيتروجين تنبعث في الفضاء على شكل مواد اولية تنتهي بلعب دور في تكوين كواكب جديدة، ومن الممكن ان يؤدي ذلك يوما ما الى حياة جديدة في مكان آخر ضمن المجرة.

وقد صمم هيرشل وعدل بشكل يسمح باجراء تحليل معمق للمواد المنبعثة من النجم حتى لو كانت على مسافة بعيدة جدا منه ومنتشرة في الفضاء.

وعلى سبيل المثال، فان هيرشل تمكن من رصد جزيئيات اول اوكسيد الكربون وجزيئيات مياه داخل نجم المجرة.

وقال البروفسور مات جريفين من جامعة كارديف في المملكة المتحدة ان "اول اوكسيد الكربون هو اكثر ما كان بالامكان رصده من خلال عمليات المراقبة التي اجريت" بواسطة التلسكوب الفضائي هيرشل.

اما ثاني المواد التي يمكن بسهولة رصدها من خلال عملية المراقبة فهي المياه، وتجدر الاشارة هنا الى ان المياه هي من اكثر المواد والعناصر التي يستخدمها علماء الفضاء كمعيار رئيسي في التحاليل لانها تعطي فكرة عن التفاعلات الكيميائية والفيزيائية للغازات.

توضيح الصورة
ويضيف جريفين انه لا يمكن رصد المياه في الفضاء ابتداء من الارض ولذلك، فمن الاجدى محاولة رصدها من الفضاء.


عالم يعمل على صيانة نظام هاي فاي

ولذلك، يتابع جريفين فان ما ينتج عن مراقبة هيرشل للفضاء يساعد في توضيح الصورة بشكل كبير نتيجة قدرته على رسم صورة مفصلة لعملية خسارة الوزن التي تعاني منها النجوم والتركيبة الكيماوية المعقدة التي عادة ما تلف هذه النجوم او تنتج عنها.

ويعتقد العلماء ان هيرشل، الذي بلغت كلفته اكثر من مليار يورو سيسمح لهم بفهم بعض الحقائق حول ما يحدث في الفضاء، وبخاصة انه وضع في مدار بعيد عن الارض كي يكون بامكانه نقل صورة لا ريب فيها عن العمق الفضائي.

وما يعني ان هيرشل قادر على نقل ما لا يمكن لتلسكوب آخر نقله لناحية الدقة والوضوح، على عكس تلسكوب هابل الذي صمم كي يرصد الضوء والاشعة تحت الحمراء.

ويعمل هيرشل بتقنية تعتبر فريدة اطلق عليها اسم "هاي فاي" وهي تختلف تماما عن التقنيات المعهودة في هذا المجال اذ تعتمد على الاشعة ما تحت الحمراء بعيدة المدى والتي تسمح بنقل صور ومعلومات تتخطى في وضوحها كل ما تم تجربته في مجال مراقبة الفضاء والنجوم حتى الآن.

يشار الى ان النتائج الاولى لمهمة هيرشل ستبدأ فعليا خلال الاسابيع المقبلة، لكن القائمين على عمل هيرشل يرون ان الامور تجري على ما يرام اذ قال جوران بيلبرات وهو احد العلماء المشاركين في المهمة "بان المشروع يتقدم وان كل شيء حتى الآن يعتبر جيد جدا.

لكن بيلبرات يفيد بأن "المسؤولين عن المشروع لم يتمكنوا مع تحقيق كل اهدافهم، لكنهم تمكنوا على الاقل من احترام المواعيد والتقدم دون مماطلة. انتهى


باحثون: الجلد "يلعب دورا" في سمع الانسان




قال باحثون كنديون ان الاحساس في طبقة الجلد يلعب دورا في كيفية سماع الانسان الكلام.

واظهرت دراسة علمية حديثة ان الذبذبات الهوائية التي لا تسمع والتي تترافق مع الاصوات الاعتيادية تؤثر على مسموعات الناس.

وقال فريق البحث، الذي نشر مقتطفات من بحثه في مجلة نيتشر (الطبيعة) العلمية، ان نتائج البحث اظهرت ان الاصوات والصور ليست هي العوامل الوحيدة التي تؤثر في كيفية سمع الانسان.

ويقول خبراء ان نتائج هذا البحث ستؤدي الى استحداث وتطوير طرق واساليب جديدة لتحسين الاجهزة التي يحتاجها من يعانون من مشاكل السمع.

يشار الى انه من المعروف علميا ان الاشارات الصورية لوجه المتحدث تلعب دورا في التأثير على الكيفية التي يسمع بها الآخرون ما يقوله.

وبحث العلماء في الدراسة الاخيرة، التي قام بها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في مدينة فانكوفر الكندية، في الكيفية التي تؤثر فيها الذبذبات الصوتية على الجلد وما اذا كانت تؤثر بدورها على كيفية سماع الاصوات.

وتبين لهم من خلال تجارب صوتية محددة اجريت على متطوعين ان الناس يمكن ان يتأثروا بالمعلومات التي يشعر بها الجلد بالترافق مع الاشارات الصوتية التي تدخل عبر القنوات السمعية المعروفة.

وقال رئيس فريق البحث الدكتور برايان جيك ان الفريق يبحث حاليا في تطوير اجهزة لتحسين القدرة السمعية لمن يعانون من مشاكل في السمع. انتهى


توقيع : حبىالزهرة

الصدق في أقوالنا أقوى لنا
والكذب في أفعالنا أفعى لنا


زهرة الشرق .. أكبر تجمع عائلي

حبىالزهرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس