[align=center][/align]
نِهَايَةُ المَطَافُ بَعدَ صَلاَةِ العِشَاءِ
سَاحَةُ المَعركَةِ :
الأجْوَاءُ ماتزالُ مُلَبدّة ًبِغُيُومِ المُشَاحنَاتِ..
مَبْعُوثُ السَّلامِ إلَى مَقهَى الغَفْلةِ يَفْشَلُ في المُهِمّةِ وَيَعُودُ بِرِسَاَلةِ تَهْدِيدٍ "
إنْ لَمْ تُرسِلْ قِيَاَدةُ المُنكرِ بِاعْتذَارٍ كِتَابِي فَ......".
مَرَاسِمُ تَسلِيمِ اعتِذَارٍ رَسْمِيّ وَسَطَ أغَان ٍاحْتِفَاليّةٍ وَمُوسِيقَى النّصْرِ و مُطَالَبَاتٍ بِفَتْحِ تَحْقيِقٍ لِتَسلِيمِ المُتَوَرِطِينَ في العَمَليّةِ.
حَيّ الأعْدَاءِ : الوَكَالَةُ تُغْلِقُ نَوَافِذهَا , وَ تَضَعُ لافِتَة ًأخْرَى إلَى جَانِبِ الأولَى
"
نَعْتَذِرُ بِشِدّةٍ لِزُبَنائِنا الكِرَامِ عَن ِاسْتِقْبَال ِأيّةِ مَطَالِبَ لِهَذَا الأسبُوعِ لأنَّ جَمِيعَ الرَّحَلاتِ قَدْ حُجِزَتْ و نَتَمَنّى لِلْجَمِيعِ عُطْلَةً عِيدٍ سَعيدَةٍ "
مَنطِقَة ُالصّفرِ: الأمّ تَفْتَحُ البَابَ لِلأبِ اّلذِي عَاَد مُتْعَباً مِن سَاحَةِ المَعرَكَةِ فَذَهَبَ إلَى الّنومِ مُبَاشَرَة.ً
الَبقِيَّةُ أمَامَ حَوَاسِيبِهِم يَتَبَادَلُونَ تَهَانِيَ العِيدِ مَعَ الأصْدِقَاءِ و الصّدِيقَاتِ (
الآن بَدَأَتِ السّهَرةَ).
تُطْفِئُ الأمّ الأضْوَاءَ فَيَغْرَقُ البَيتُ فِي الظَّلاَمِ.
الحِصْنُ : صاَرَ مَهْجُورًا.. الوَضْعُ مَأسَاوِي بِكُلّ مَا تَعْنِي الكَلِمَة ُ.. لَمْ يَكْتَمِل ِالصّفُّ الأوّلُ في صَلاَةِ العِشَاءِ.
غُرْفَةُ التّخْطِيطِ و البَحْثِ :
المُعلّقُ يُوَاصِلُ أسْئِلَتَهُ، و يَسْتَوقِفُ شَيْخاً .
- مَا رَأيُكَ فِي البَيتِ القَائِل :
كَمْ مِن امْرِئٍ أعَدّ طِيبًا لِعِيدِهِ ... فَقَضَى اللهُ أنْ يَكُونَ فِى تَلْحيِدِهِ
- يَا لَيتَ النّاسَ يَفهَمُونَ هَذَا يَا بُنَيَّ .
إنّا لَنَفْرَحُ بِالأيَّامِ نَقْطَعُهَا.. وَكُلّ يومٍ مَضَى يُدنِي مِن الأجَلِ
اعْمَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ المَوتِ مُجْتَهِداً... فَإنّمَا الرِبْحُ وَالخُسْرَانُ فِي العَمَل ِ
- فَلِمَاذا بِرَأيكَ يَنقَلِبُ الّناسُ بَعدَ رمضانَ و يَظُنُّونَ أنّ أعْمَاَلهُم قَدْ قُبِلَتْ أو أّنهُم سَيخلُدُونَ إلَى رمضانَ القَادِمِ؟
- هَذَا لأنَّ الجَمِيعَ يَبحَثُونَ عَنِ الفُرَصِ أوِ الحُلُولِ السّرِيعَةِ و هو ما أسَمّيهِ "أْزْرَارَ دُخُولِ الجَنّةِ " .
يَضْغَطُونَ عَلَيهَا ثُمّ يَمِيلُونَ إلَى الرّاحَةِ التّامّةِ بَعدَ ذَلِكَ . و هِي طَبِيعَةُ حَيَاتِهِمْ عُمُوماً، يَبحَثُونَ دَائِماً عَنِ الأزْرَارِ:
أرِيدُ أنْ أْنجَحَ أعْطِنِي التّلْخِيصَ .. أريدُ أنْ أصِيرَ نَحِيفاً أعْطِنِي بَعْضَ الحُبُوبِ .. أرِيدُ دُخُوَلَ الجَنّةِ أعْطِنيِ رَمَضَانَ .
(
يَبْتَسِمُ المُعلّقُ وَ قَدْ أعْجَبَهُ التشبيهُ
)
- نَصِيحَةٌ أخِيرَةٌ شَيخَنَا لِمَن يَسْمَعُنَا الآنَ .
- أقُولُ لِكُلّ مُسلِمٍ :
نُرِيدُ مِنكَ أن تَكُونَ أنمُوذجاً في الحِرصِ عَلَى العَمَلِ وَإن كَان قَلِيلاً
فٌلإن اْنتَهَى قِيَامُ رَمَضَانَ فَحِفَاظُكَ عَلَى الوِتْرِ قَبلَ النّومِ يُعدّ إنْجَازًا،
وَلَئِنْ انْتَهَتْ زَكَاةُ الفِطْرِ فَأبْوَابُ الصّدَقَةِ مَفْتُوحَة.ٌ
وَ إنْ كُنْتَ اليَومَ أنْمُوذَجاً لِصِلَةِ الرّحِمِ فلاَ تنسَ أقَارِبَكَ بَقِيَّة َالعَامِ.
فَإنْ كُنتَ أحْسَنتَ فِي رمضانَ فَعَلَيكَ الّتمَامُ ... وَإن كُنتَ مِمَن فًرّطًَ فِيهِ فَتُبْ إِلَى المَلِكِ العَلاّمِ
إهداؤنا .. اِضغطْ على:
تَقبَّلَ اللهُ مِنّا وَ مِنكمُ الصّيامَ والقيامَ وصالحَ الأعمال ِ