|
رد: و أشرقت الشمس .. من تاليفي .. [الجزء العشرون]
الجزء العشرون
[align=justify]انهارت أمل أمام الجميع .
أحمد : أمل .
أدخلت أمل الطوارئ و أجريت لها الإسعافات اللازمة .
أحمد : كيف هي الآن ؟
ليلى : إنها بخير و كذلك الجنين و لكن لا أعتقد بأنه سيعيش في المرة القادمة .
و بعد أسبوع خرجت أمل من المستشفى و بقيت حبيسة غرفتها لا تخرج منها و لا تكلم أحدا و كأنها جمادا لا يتحرك و كانت الدكتورة ليلى تأتي إليها كل يوم لتضع لها المغذي .
ليلى : إذا بقيت على هذه الحال سيموت الطفل يا سارة .
منى : و ماذا بوسعنا أن نفعل يا دكتورة ؟
ليلى : و لكن الطفل لا ذنب له .
و فجأة طرق الباب فذهبت سارة و فتحته .
أحمد : كيف حالك سارة ؟
سارة : أهلا أحمد . تفضل
دخل أحمد بمقعده المتحرك و اقترب من أمل .
ليلى : كيف حالك اليوم ؟
أحمد : لست أفضل من سابقه .
ليلى : سيموت الطفل بهذه الطريقة يا أحمد .
أحمد : أعرف هذا يا ليلى و لكن .
ليلى : هذا الطفل أمانة لديكما .
و بعد ساعتين استيقظت أمل .
أحمد : كيف حالك حبيبتي ؟
أمل : أحمد .
أحمد : لماذا تريدين أن تقتلي نفسك و الطفل هذا لا يجوز يا حبيبتي لا يجوز و لا يرضي الله .
أمل : لا أصدق بأنك كدت أن تطلقني .
أحمد : من اليوم سنعيش نحن الثلاثة معا . أنا و أنت و الطفل .
غمرت الفرحة قلب أمل .
أحمد : و الآن يجب أن تأكلي حتى تستعدي صحتك و قوتك .
مرت الأيام و أستطاع أحمد السير مرة أخرى بفضل الله و بفضل أمل التي لم تتخلى عنه أبدا و أصبحا يذهبان معا إلى الدكتورة ليلى للاطمئنان على الجنين ، و في أحد الأيام و عندما أصبحت أمل في شهرها الأخير حدث ما لم يكن بالحسبان أبدا .
أحمد : ماذا !! ولادة قيصرية !!
ليلى : أجل . فالجنين في وضع يستدعي ذلك .
و في اليوم الموعود :
أمل : أنا خائفة جدا يا أحمد خائفة .
أحمد : لا تخافي حبيبتي إن الله معك و الدكتورة ليلى ماهرة و لا داعي للخوف أبدا
أدخلت أمل غرفة العمليات و استغرقت العملية ساعتان و لكن .
أحمد : كيف أمل يا ليلى ؟
ليلى : إنها بخير و لكن .[/align]
|