|
رد: و أشرقت الشمس .. من تاليفي .. [الجزء الرابع عشر]
الجزء الرابع عشر
[align=justify]خالد : هذه الورقة ستجعلك تطلق أمل .
صدم أحمد .
أحمد : هل من أجل ورقة تافهة كهذه تخسر صديقك .
خالد : من يكذب و يخدع الآخرين ليس صديقا أبدا و لا يستحق أن يكون كذلك .
أحمد : هذه الصفات ليس من شيمي و أنت تعرف هذا جيدا .
خالد : و هل تريدني أن أكذب عيني ؟
أحمد : أن تكذب عينيك أرحم من أن تكذب قلبك و عشرة سنة .
خالد : هذه الورقة صحيحة و مصدقة من قبل المحكمة .
أحمد : بل غير صحيحة . لأن لولوة من فعلت هذا فابن عمها محامي .
خالد : لا يستطيع المحامي أن يفعل هذا فأنا محامي أيضا و أعرف هذا جيدا .
أحمد : كما تشاء و لكني لن أطلق أمل أبدا أتفهم أبدا .
و خرج . و في اليوم التالي ذهبت أمل مع خالد إلى المحكمة و رفعت قضية طلاق على أحمد و قد وصله الإشعار في بيته . و بعد يومين ذهبت أمل إلى شقتها لتأخذ أغراضها و فجأة سمعت صوت فتح الباب و ضحكات أحمد و لولوة فخرجت من الغرفة و صدمت .
أمل : ما هذا ؟
أحمد : كما ترين لقد تزوجنا توا .
أمل : ماذا ؟
لولوة : ما بك عزيزتي ألا تعرفين المثل القائل "كما تدين تدان" ثم ألم تطلبي منه الطلاق ؟
أمل : لماذا فعلت هذا ؟
أحمد : كي أغيظك فقط .
صدمت أمل .
أمل : و ماذا فعلت لك كي تغيظني ؟
أحمد : ألم تتهمينني أنت و أخيك بالكذب و الغش و الخداع ؟ ألم تجرحا كرامتي ؟
أمل : لا أصدق بأن قلبك أسود هكذا .
و انهالت الدموع من عينيها .
أمل : طلقني .
لولوة : لا داعي إلى ذلك حبيبتي ، خذي هذه ورقة طلاقك و بالثلاث .
صدمت أمل و نظرت إلى أحمد .
لولوة : اسمحي لي بأن أقول لك بأنك غبية جدا ، فالغبي هو الذي يصدق أي شيء يقال له حتى لو من ألد أعدائه ؟
أمل : هل تقصدين بأن الورقة كانت ...
لولوة : أجل . و الغبي أيضا هو الذي يدمر حياته بيده .
نظرت أمل إلى أحمد ثم خرجت من البيت .
أحمد : أمل انتظري .
لولوة : ما الذي تريده منها اتركها .
أحمد : اخرسي .
لولوة : ما بك .
أحمد : خذي ورقة طلاقك و اخرجي من بيتي .
صدمت لولوة .
لولوة : طلاقي .
أحمد : كانت هذه خدعة لأن تعترفي فقط حتى تصدقني أمل . أما أنت فلا تستحقي بأن تبقي زوجتي و لا حتى لدقيقة واحد فقط .[/align]
|