الجزء الأول
أغرم بها و قرر خطبتها ، كانت في السنة الأخيرة من الثانوية و كانت تصغره بعشر سنوات و لكنه أغرم بجمالها و أخلاقها ، كانت شقيقة صديق عمره و صهره ، و كان هو دكتور في المستشفى و أستاذا بالجامعة ، و في أحد الأيام ذهب مع بيه و أخاه الأكبر لزيارة أخته و لكنها لم تكن زيارة كالزيارات السابقة بل كانت لخطبة شقيقة صديقه و لكنه لم يخبر أخته بالأمر و ذلك ليفاجئها و يفاجأ صديقه
سارة : أهلا بكم تفضلوا .
و عندما دخلوا و جلسوا .
سارة : ما بكم ؟ أشعر أن هذه الزيارة مختلفة عن سابقاتها . هل هناك شيء ؟
بدر : ليس هناك إلا كل خير يا ابنتي ما بك قلقة ؟
سارة : أبدا يا أبي و لكن ما الأمر أخبروني ؟
و فجأة .
خالد : السلام عليكم .
الجميع : و عليكم السلام .
بدر : جئنا اليوم لخطبة أمل لأحمد .
غمرت الفرحة قلب خالد و قلب سارة .
خالد : و هذا يشرفني يا عمي و لكن يجب أن توافق أمل أيضا .
سارة : أنا متأكدة بأنها ستوافق فأخي تتمناه كل فتاة.
و بعد يومين تمت الموافقة و الخطبة أيضا و تقرر الزواج بعد أن تنهي أمل الثانوية فلم يبقى إلا شهر واحد فقط ، و في أحد الأيام و قبل موعد الزواج بأسبوع .
بدر : هذا الزواج لن يتم أبدا .
صدم الجميع و خاصة أحمد .
أحمد : لماذا يا أبي ؟
بدر : أريدك أن تتزوج ابنة صديقي و شريكي الجديد ( لولوة ) .
صدم أحمد و صدمت سارة .
سارة : و لكن يا أبي لولوة تكون صديقة أمل .
بدر : و ماذا في هذا ؟
أحمد : لا أعتقد بأنها ستوافق على تدمير حياة صديقتها .
بدر : بل وافقت و انتهى الأمر .
صدم الجميع و عرف أحمد لولوة و أخلاقها من هذا الأمر و أنه لن يكون سعيدا و مرتاحا معها أبدا .
سارة : و لكن يا أبي كيف تريد أن تزوج أحمد مِن إنسانة تهون عليها صديقة عمرها .
بدر : يكفي . هذا الزواج سيتم يعني سيتم لا اعتراض على أمري ... آه .
و وضع يده على صدره .
سعد : أبي .
سارة : أبي .
بدر : أنا بخير ألم خفيف فقط .
ثم نظر إلى أحمد .
بدر : زواجك من لولوة سيكون غدا فتجهز لذلك و ستكون تلك الشقة لكما .
الشقة التي ذهبت أمل مع سارة و أحمد لاختيار أثاثها و فرشها و كل قطعة فيها كانت من اختيارها .
سارة : و لكنها يا أبي .
.................................................. ...............................................
الجزء الثاني
بدر : أعرف أنها من اختيارها و لكن هذا لا يهم طالما أنها جميلة و منسقة .
نهض أحمد من مكانه و رفع صوته على أباه و كان غاضبا جدا .
أحمد : لماذا هذه القسوة عليها لماذا ؟
نهض بدر و صفع أحمد بقوة .
بدر : اخرس و لا ترفع صوتك على أباك .
سعد : أبي أرجوك لا تنفعل هكذا من أجل صحتك .
أحمد : لن أتزوج إلا من أمل .
بدر : ستتزوج لولوة رغما عن أنفك هل فهمت و ...... آه .
و سقط أرضا .
سعد : أبي .
سارة : أبي .
أحمد : أبي .
سعد : اطلب الاسعاف يا أحمد بسرعة .
و في المستشفى .
سعد : كيف أبي يا خليل ؟
خليل : مرت على خير .
صدم الجميع .
سعد : أزمة قلبية !!
خليل : و لكنها خفيفة و الحمد لله و لكن تكرارها ربما يؤدي إلى الموت أو إلي الشلل الكامل .
نظر سعد إلى أحمد .
خليل : عن إذنكم .
و عندما ذهب .
سعد : هل سمعت يا أحمد ؟
أحمد : هل تقصد أن .
سعد : ليس أمامك خيار آخر .
أحمد : هل جننت يا سعد ؟
سعد : و هل تريد لأبي أن يموت من أجلها .
أحمد : لو أني تزوجتها قبلا لكان .
سعد : لا يا أحمد و اشكر الله لأنك لم تتزوجها قبلا لكنت الآن إما أنك ستطلقها أو ستتزوج عليها فأبي لا يهمه هذا أبدا
أحمد : لماذا يدمر حياتي لأجل شراكته مع أبيها لماذا ؟
سعد : الزواج قسمة و نصيب و أمل ليست من نصيبك .
أحمد : هل تعرف ماذا سيكون مصيرها ؟
سعد : فسخ الخطبة أرحم بكثير من الطلاق و الضرة . أم أنا مخطأ ؟
أحمد : لماذا لم يفكر بسارة ؟ ماذا سيكون مصيرها مع خالد ؟ و كيف ستعيش مع أمل؟ سعد : سارة لا ذنب لها بالأمر و خالد سيقدر هذا لأنه يحبها و لا تنسى بأنها حامل بعد سنتين من العذاب .
أحمد : هذا ظلم و الله لا يرضى به أبدا .
سعد : متى ستخبرها ؟
أحمد : و هل تريدني أن أخبرها بالأمر ؟
سعد : أن تخبرها أنت أفضل من أن يخبرها غيرك .
أحمد : لا يا سعد لا .
سعد : هل تريد لأبي أن يخبرها مثلا ؟
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................
.................................................. ...............................................