عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-09, 12:06 PM   #3
 
الصورة الرمزية okkamal

okkamal
المشرف العام

رقم العضوية : 2734
تاريخ التسجيل : Apr 2005
عدد المشاركات : 14,839
عدد النقاط : 203

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ okkamal
رد: مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين يكشف أسراراً جديدة


[align=center]■ قلت فى وقت سابق إنك كنت تظن أن اتفاقية السلام يمكن أن تقود لتطور ديمقراطى فى مصر.. هل مازلت عند رأيك؟

- ظلت مصر على مدى ٥٠ عاما تؤجل قضايا التنمية والديمقراطية بحجة أنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، واستنزفنا فى حروب مع إسرائيل بمعدل حرب كل عشر سنوات بجانب عوامل أخرى ترتبط بحالة الاستقطاب التى كان يشهدها العالم ما بين أمريكا والاتحاد السوفيتى.. لكن الوضع تغير الآن وأصبح العالم كله يتجه فى طريق واحد، وكان من الطبيعى أن أفكر فى إمكانية التفرغ للديمقراطية.

■ كيف تفسر استقبال المصريين الحافل للسادات عقب عودته من إسرائيل مع حالة الرفض المستمرة لاتفاقية السلام.. هل كانوا معجبين بالدراما فقط فى القصة؟

- الرفض جاء من نخب المثقفين واليسار والمتعلمين وتدعم بما يلمسه مَنْ لديهم تماس يومى بسلوك إسرائيل الداعر والفاشى ضد العرب لكنها لو أصلحت مسلكها مع العرب لتغير الموقف تماما.

■ يقال إن الرئيس مبارك لم يكن متحمسا لمشروع بيريز الذى سماه «نحو شرق أوسط جديد» ما السبب وهل الموقف مستمر منه؟

- ربما يمكننى أن اقول لك ما هو أكثر من هذا لكنى لن أتكلم.

■ أليس مثيرا أن نتكلم بعد ٣٠ سنة من كامب ديفيد عن توريث الحكم وأنت أشرت توا إلى التطلع للديمقراطية مع السلام؟

- لم تحدث قفزات فى الديمقراطية بعد اتفاق السلام مثلما توقعت لأننا نمضى إليها بحذر بالغ ومازلنا نحتاج انتخابات نظيفة وترجمة المادة السادسة للدستور التى تقول إن الشعب يختار رئيسه من بين مرشحين يفاضل بينهم الشعب.

■ اقترب الدكتور سعد الدين إبراهيم كثيرا من السادات وكتب بعد وفاته ما سماه «رد الاعتبار للسادات».. ما هى المسافة أولاً بين ما فعلته انت لرد اعتبار السادات وما فعله إبراهيم؟

- سعد الدين إبراهيم كتب مقالا أو كتابا، لكنى اتخذت موقفا كاملا من السادات لدرجة أننى قلت لهيكل: إذا كنت ضد السلام فلماذا وافقت على كتابة مشروع خطاب افتتاح القناة والحرب لم تكن قد انتهت؟

■ وهل كان سعد الدين ابراهيم قريبا من دائرة صنع السلام فى ذلك الوقت؟

- لا أعرف، لكنه كان متعاونا مع نظام السادات ومع وزارة الداخلية وأجرى دراسة ميدانية للداخلية يشرح فيها الجذور الاقتصادية والاجتماعية لظاهرة الإرهاب فى مصر وكان على علاقة بالداخلية وسمحت له بلقاء عدد من المتطرفين داخل السجون لكن لا أعرف ما حدث بعد ذلك فقد تكون ازدواجية جنسيته المصرية – الأمريكية أثرت على مواقفه أو الطموح بأكثر ما ينبغى وما يدهشنى فى سعد الدين إبراهيم ليس ما يكتبه وإنما توحد جميع المثقفين نحو اتخاذ موقف ضده.

■ هل كان للمشير أبوغزالة دور فيما يتعلق بالجانب العسكرى فى معاهدة السلام؟

- أعتقد أنه لعب دورا، كان مستشار حربيا هناك وترك بيته الرسمى بامريكا وجاء إلى فندق ماديسون حيث يدور التفاوض.. كانت علاقتى به قوية[/align]


okkamal غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس