|
تحت الليمو ينبت الاقحوان
قصيدة الشاعر السوري ماهر هاشم القطريب
تحت الليمون تحت الليمون ينبت الأقحوان و شيءٌ.. ما .. !!؟؟
القمر البكر
الفجر المتثائب
الخريف الأخير
وأنا ....
كنَّا هناك ...
مرَّ قوس قزح ٍ
بجانبي ...
رشقني .. بالذهول
تركني .. عارياً
من وجهي .."
ومضى .. "
**
عشرة دهور
ومازلت ِ ,,
مصبَّاً .. لعيوني
ومنبعاً .. للشعور ..
وحتى الغد
والدهر .. القادم
وماء يديك الأبيض
على عادته
يبلل الصحوة
ويروي الجبين ...
كل الجهات
صوبك
انحرفت
وانطفأت
في أريج شعرك
وعلى ربى
الخدِّ
أقمت منارة ً
فكيفما اتجهت
أراك ضفة .. وحيدة ...
زهرة الأمس ,,
مطعونة بالوحدة
آهٍ ,,
أتذكرين ... ؟؟!!
تبكي رباها وشذاها
تلوذ في إنائها
المكسور
تأبى الانحناء
على نوافذ "
غريبة ...
**
ألف مساء
ألف صباح
شتاء
حزن
صهيل
وألف عام ...
مرُّوا
وبين الظل
والبياض
تتوالد المسافات
وبين العوسج
والياسمين
تعمِّر الغربة
موانئها ...
**
آه ٍ
لو تدرين ...
ليمونة الطفولة
ملاذ الأجنحة
الخضراء..
مظلة الوجنات
والجدائل
اللاهية ...
عطرها المفجوع
بك ...
يسيل مثلي
على رخام
الانتظار !!!
**
كل مساء ,,
ترحلين .. عارية ً
بصرّة الطفولة
تتدثرين
بدمعة
وشظايا
ابتسامة ...
**
يطل ظلك
المتثاقل
من سطوح السواد
يلفه
لون
الندم
وزقزقة ذكرى ....
عاد
ليسفك َ
رائحة الصباح
والدوري
والقبلة الوحيدة .. "
وأنا .. !!
سأخيط
كفناً
من شراع
وسنبلة
وساُبعثُ
في عينيك
من جديد ..
لأعود
كالشتاء ...,,
ممتشقاً .. المطر
كالربيع
معتمراً
يديك ...
سأبتر .. المسافة
وأقتلع الجفاف
من حلق
العمر ..
وأطفئ الموج
وسأعود أنا .. أنا
وأعترف لقداسة صوتك
بالخطايا ...
لأرجم أسوار
الغياب ...
بعطر ليمونة
وأقحوانة
وباب غرفة
منسية
بموسيقا الأجنحة
والأوردة
المخنوقة ...
ولابدَّ ,,
أن تسقط احدى
النجوم
أو تفاحة واحدة
في حضني ...
أو ربَّما
سيأخذني قوس قزح
معه
كلون
آخر
جديد ..
لايعرف الانطفاء ..!!؟؟..!!؟
ينبت الاقحوان 00 وشيء ما 00!!؟؟
|