عرض مشاركة واحدة
قديم 14-01-03, 03:25 PM   #11
 
الصورة الرمزية حـــــازم

حـــــازم
قلب الزهرة النابض دفئاً جيل الرواد

رقم العضوية : 62
تاريخ التسجيل : Jun 2002
عدد المشاركات : 19,283
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حـــــازم
 اوافق ~~~ *- بارك الله قلمكِ عزيزتي … وافاض عليكِ إلهاما مزيداً - *~~~


[c]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
اختي العزيزة
فـــــدك


لا ادري لماذا والى الآن … كلما قرأت لكِ خاطرة … تعجبني بل وتبهرني لدرجة ان الأفكار والكلمات تتراءى في مخيلتي وانا اقرأها تعقيبا على ما كتبتِ … وإذا ما حاولت إخراجها على الورق تعثرت وأبت … وكان كلماتكِ تتحداني ان أباريها – هذا وان استطعت – وكثيرا ما بت أتسائل … هل حقا كل منا يكتسب صفاته من اسمه … هل يمكن هذا يا أخت الرجال !!
يا من تصمت شفتاكِ حديثا ويبوح قلمك ِبمشاعر حبيسة لطالما انتظرت كثيرا لترى النور … فتتفجر طاقاتها
ولربما كنت لهذا السبب أيضا … العاشق … فأنا حقا عاشق حتى الثمالة …
عاشق لحبيبة …
( عاشق حتى تحقق فيّ قولكِ فأنا..بعد العشق..لست أرى سواك ...)
يا لروعة اختيار موضوعاتك وكتاباتك … جديدة … وغريبة حقاً
" كل عام وانا بك بخير "
ويا لهذا الاقتران المشبع بجنون العشق …
قمة الحب في عباراتك تلك …
( طالما انت بخير … فأنا بألف خير )
رائعتك هذه تؤكد احساساً دفيناً بداخلي بان عشق المرأة … يفوق عشرات المرات حب الرجل
او يرجع ذلك إلى طبيعة الأنثى في صمتها واستكانتها …
أؤمن تماما بأننا خُلقنا والحب كامن بأعماقنا كبركان خامد ينتظر لهبا يُشعل فتيله …
وقد أبدعتِ في تصويرك لهذا الحب الذي لا يعرف زمانا ولا مكانا … ولا يكترث بأحزاننا وآلامنا على مدى سنوات حياتنا …
ودائما ما يذكرني ذلك الحب الدفين بالبعث بعد الموت …
او هو أشبه حقاً بليلة ليلاء أتى فيها البرق حصاده من القلوب العطشى للحب .
ويا لغرابة ذلك المخلوق الصغير بداخلنا
* القلب *

مضغة … لها من القدرة على احتواء المزيد من عاطفة الحب المجنونة ما يفوق العالم بأسره وسعاً
بل وتمضي الأيام وتهرِم كل حواسنا إلاه … يبقى إلى الأبد شباباً ما بقي بالحب نابضاً
وربي انه العجب بعينه …
أنّى لمحسوس لا ماديّ … بقوة مادية عجيبة تثير آلاما وأوجاعا في حواسنا المادية
هو داءٌ … وهو الدواء
علتنا بسببه … وشفائنا – منها – به أيضا وان كانت بقطرات منه .
ولكن تبقى الأنثى هي الأنثى … متى وقعت فريسة للحب … باتت لا يؤرقها الا الحصول على كافة الضمانات التي تجنبها عناء الفراق وعذاباته
بل وأمست تستجدي الوعود من محبوبها بالوفاء مدى الحياة
بالاحتواء … لتشعر بامانها … بكيانها … بل وبنفسها
والا – وبرغم عاصفة الحب الهوجاء – فلا معنى لوجوده في حياتها ما لم يوثق بإمضاءات الثقة وتوقيعاتها .
عندها … ستتمنى لو ان بركانه ظل خامدا والى الأبد في قلبها …
… يا من لا املك أمام ابد اعتها الا …
- بارك الله قلمكِ عزيزتي … وافاض عليكِ إلهاما مزيداً -

وتقبلي الموشاة لكِ بالورد
اخوكِ
حــازم


[/c]


توقيع : حـــــازم
زهرة الشرق
zahrah.com

حـــــازم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس