عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-09, 02:48 PM   #2
 
الصورة الرمزية حسين الحمداني

حسين الحمداني
هيئة دبلوماسية

رقم العضوية : 11600
تاريخ التسجيل : Sep 2008
عدد المشاركات : 5,666
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حسين الحمداني
رد: من اخبار العراق اليوم


عبد المهدي يلتقي قياديا بعثيا:

2009-03-10

في تطور لافت، يتعارض مع الدستور الدائم الذي يفرض حظرا على حزب البعث، استقبل نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي في مكتبه الرسمي ببغداد امس الاثنين محمد رشاد الشيخ راضي ممثل قيادة قطر العراق -حزب البعث العربي الاشتراكي، وتباحث الجانبان حول دعم العملية السياسية وتعزيز الحياةالديمقراطية.
وقال بيان عن مكتب نائب رئيس الجمهورية، تلقت " الصباح الجديد" نسخة منه، أن الجانبين تباحثا حول “دعم العملية السياسية وتعزيز الحياة الديمقراطية وحالة الوئام بين ابناء الشعب العراقي والتعاون في التصدي للارهاب والعنف". ونقل البيان عن عبد المهدي قوله إن “العراق الجديد يقف مع كل ابنائه لبناء دولة المواطنة والدستور".
يذكر أن محمد رشاد الشيخ راضي من الشخصيات المعارضة للنظام السابق وقد ربطته اثناء فترة المعارضة تحالفات وعلاقات مشتركة مع القوى السياسية المعارضة. ويعد التنظيم الذي ينتمي اليه من اقدم تشكيلات المعارضة لنظام صدام. وكان حزب البعث منقسما في الستينيات الى ما عرف بالبعث اليمين والبعث اليسار، وحكم الأول العراق بين 1968 – 2003 ، فيما كان الآخر محاربا ومحسوبا على سوريا.
لكن المادة الدستورية التي حظرت حزب البعث لم تفرق بين شقي الحزب الذي اعتبرته بالجملة حزبا " عنصريا".
وتربط معظم افراد الطبقة السياسية، خصوصا الذين كانوا في المنفى، علاقات سياسية وشخصية مع قيادات" البعث السوري". وقد التقى بعضها رئيس الوزراء نوري المالكي خلال زيارته الأخيرة للإستشفاء في لندن.
يذكر ان حظر حزب البعث احد المواضيع الخلافية التي غذت الانقسامات في العراق اثناء وخلال وبعد وضع اول دستور دائم في العراق. وقالت مصادر مطلعة ان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش وسط عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى الاسلامي أثناء مباحثات اعداد الدستور للحيلولة دون تثبيت حظر البعث في الدستور، لكن جهود الأخير لم تنجح بسبب طغيان موجة العداء للبعث خصوصا في الوسط السياسي الشيعي.
من جهته قال وزير الدولة لشؤون الحوار الوطني ورئيس الهيئة العليا للحوار والمصالحة الوطنية اكرم الحكيم “بدأنا ومنذ استلامنا مسؤولية الوزارة، بعدد من الاتصالات والحوارات المباشرة (وغير المباشرة) بشخصيات وجهات عراقية غير مشتركة في العملية السياسية او معارضة ورافضة لها أو للحكومة”.
وأضاف بيان للوزارة نشر على موقها الالكتروني أنه “بضمن تلك الجهات والشخصيات عناصر بعثية قيادية مرتبط بحزب البعث العربي الاشتراكي- قيادة قطر العراق، والتي كانت حواراتنا معها شخصية وغير رسمية ولكنها إيجابية ومفيدة، ما ساعد على استمرارها”.
وأوضح أن “إيجابية نتائجها لأن تلك الشخصيات كانت ضمن القوى المعارضة لنظام صدام البائد ولأكثر من ثلاثة عقود ولها مواقفها المعروفة ولأن قيادة قطر العراق- حزب البعث العربي الاشتراكي، كانت من الأحزاب التي ساهمت في العديد من اُطُر ومواثيق وفعاليات العمل المشترك للقوى المعارضة لصدام جنباً إلى جنب القوى الوطنية العراقية المعروفة والمشتركة في العملية السياسية وفي النظام السياسي الجديد في العراق (منها لجنة العمل المشترك 1990 ومنها الاجتماع القيادي في دمشق 1996 وميثاق العمل الوطني في لندن 2002).
وتابع أنه “لم يُعرف عنها اعتماد العنف والإرهاب ضد النظام السياسي الجديد وضد العراقيين ولم تحرّض عليه ولم تبرر وتقبل بما قامت به المجموعات الإرهابية”.
وبين أنه “انطلاقاً من ذلك قامت وزارة الدولة لشؤون الحوار الوطني بتوجيه دعوة للسيد محمد رشاد الشيخ راضي الشخصية القيادية ومندوب (قيادة قطر العراق) لزيارة مقر الوزارة وتم عقد عدة لقاءات لبحث افضل الصيغ لمعالجة اللبس الحاصل بما يميز هذا التنظيم عن حزب صدام”.
وزاد “تم إجراء حوارات موسعة تهدف إلى رص الصف الوطني العراقي ومواجهة الإرهاب والعنف والصراعات الجانبية ودعم العملية السياسية وتشجيع وتوسيع المشاركة وتحقيق
التوافق الوطني خدمة للمصالح العليا للعراق ".

بغداد – الصباح الجديد


حسين الحمداني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس