|
رد: وكان هناك املا يحدونا للحياه الجزء 1-2 -
[align=center]سند ريلا ذات الوجة المشرق كالبدر الذي لاح لناظرة في المساء في ليلة مقمرة , وجة يتلألأ كحبات اللؤلؤة في عقد منظوم أبدع الصانع في صنعتة بإتقان, وشعرا ينسدل خلف ظهرها كأنة ثوب من الحرير تلتحفه حوراء من الجنة يكسوة اللون الأسود كالليل العاشقين , وجسد يمتلئ بالحياة والشباب تجرى في دمائة نسمات الحب ورياحة
وقد أضحت سندريلا تعيش في قلبة وفؤادة وتجرى مجرى الدم في عروقة
وأصبحت جزء لا ينفصل عن جوارحة وأفكارة ومشاعرة ينام بها
ويستيقظ على صورة وجهها البدر...
لقد عاشا معا سنوات جرت مسرعة كجريان النهر في فبضانة .
مرت كأيام من الخيال والأحلام .,
تضمهم السعادة ويحفهم الحب ويلفحهم الشوق ويؤرقهم الحنين,
وقد أفضى كل منهما إلى الأخر بما يحملة من مكنونات الحب الجياش الملتهب
وقد ظنا ألآ يفترقا مدى الحياة لتعلق كل منها بالأخر واتساق مشاعر هما
وتوحد ارواحهما.. وقد قطعا الوعود والعهود أن يكون كل منهما للآخر
مادامت الحياة تنبض فى أجسادهم, وان تلتحفهم السعادة والحب
مادامت السماوات والأرض قائمة ..
بل تواعدا ألآيغيبا عن بعض
وألا تكون سندريلا لا أحد غيرة, أو يكون الموت أفضل حين تكون
مع غيرة حيث سيتوقف القلب النابض بالحب وستقبر النفس.
ولكن في لحظة من لحظات الزمن الغاشمة والغادرة _ومااكثرها في حياتنا _
وتحت ضغط الظروف وقسوتها تضطر سند ريلا _مجبرة _
أن تتخلى عن كل شئ. عن الحب / عن قلبها /
عن نفسها التى بين جنبيها /عن أحلامها التى في صدرها
.
هذه هي خاتمة كل قلوب التي لم يكتب لها الله النجاح
وتنتهي بألم مرير لن تخمد نيرانه بسهولة
وسيقبع على ممر السنين
.[/align]
.
توقيع : هيام1
قطرة الماء تثقب الحجر ، لا بالعنف ولكن بدوام التنقيط.
زهرة الشرق
|