|
رد: حمس وغزّة والمحرقة
حامت عليها الناعقات ، فما وجد
ن بها سوى أسطورة الرئبال
الـ (صانعو المجدِ التليدِ) ، (محررو
نصبِ العلى ، من غادرٍ وسَمالِ)
وعلى الربوعِ النازفات تألقوا
: أعلامَ فجرٍ سامقٍ .. وعلالي
وقفة وصف تطبع في ذكرانا الحالة الاليمة التي من الجرح ولاكن ثمنالجرح حريتا فنزفت حتى حتى ربوعنا وارضنا وحصادنا
وتبقى خالدتا ان شاء الله للفخر
|